حتى سلطة الأم على أبنائها ليست سوى سلطة بطريركية أبوية ذكورية لا بد أن تزال كما تزال سلطة الرجل أبا وبعلا وهذا ما لم يتفطن له كثير من المتأثرات بال نسوية أن الهجوم على الأسرة يشمل الأمومة
فلا معنى لوصية الله ببر الأم التي حملت أولادها كرها ووضعتهم كرها بل رحمها مجرد وعاء عشوائي!
فلا معنى لوصية الله ببر الأم التي حملت أولادها كرها ووضعتهم كرها بل رحمها مجرد وعاء عشوائي!
وأما هذا النسوي فلوازم حجته إلحادية صرفة فإن عدم اختيارك لأبويك لا يعاىض فضلهما عليك بل يمكن أن يقال هذا في حق الله تعالى فالأمر هنا أظهر فإنه لم يستأذنك لما خلقك وأمرك بعبادته وحده ومن عليك بفضله ثم أمرك بالإحسان بمن جعلهما سببا في وجودك.
وأما جحودك لا يقوله مسلم بل أغلب البشر!
وأما جحودك لا يقوله مسلم بل أغلب البشر!
ابتلينا في هذا الزمان بهذا الفكر اليساري العولمي الذي يزعم أنه ضد كل وصاية إلا وصايته هو كما رأينا ذلك في الغرب
لا تنجب فوق اثنين! لا تخبر طفلك بجندره! لا تربي طفلك على قيمك ودينك! وهم يجبرونهم على تدريس أطفالهم نظرتهم اليسارية للحياة والجنس
لا تنجب فوق اثنين! لا تخبر طفلك بجندره! لا تربي طفلك على قيمك ودينك! وهم يجبرونهم على تدريس أطفالهم نظرتهم اليسارية للحياة والجنس
جاري تحميل الاقتراحات...