الأغلبية الساحقة تتمنى تكون علاقتها الزوجية هادئة ودافئة ومريحة للبال لكن الكثير وجد نفسه عايش في العكس تماما. علاقة كلها عناد ومرارة وفقدان للثقة؟ ما السبب؟ لماذا لا نستطيع كزوجين أن نتعايش بسلام وهدوء؟
في السلسلة القادمة من التغريدات سأتحدث عن النظريات العلمية للخلافات الزوجية
في السلسلة القادمة من التغريدات سأتحدث عن النظريات العلمية للخلافات الزوجية
علمياً هناك ٣ نظريات متداخلة.
أولها وأقواها في نظر المختصين تسمى Deficit theory
أو نظرية العجز.
بحسب هذه النظرية، عدم قدرتنا كزوجين على التعايش المريح هي ببساطة لأننا لا نعرف كيف نفعل ذلك.
بمعنى آخر، مشاكلنا الزوجية سببها الرئيسي هو افتقادنا للمهارات اللازمة للتعامل مع الشريك.
أولها وأقواها في نظر المختصين تسمى Deficit theory
أو نظرية العجز.
بحسب هذه النظرية، عدم قدرتنا كزوجين على التعايش المريح هي ببساطة لأننا لا نعرف كيف نفعل ذلك.
بمعنى آخر، مشاكلنا الزوجية سببها الرئيسي هو افتقادنا للمهارات اللازمة للتعامل مع الشريك.
في مدارسنا تعلمنا القراءة والكتابة والعلوم لكن هل عندنا مناهج عن أشكال العلاقات وأساليب الحوار ومهارات حل الاختلاف.
كل اللي أفتكره شخصياً كان مادة اسمها مهارات التواصل من متطلبات الجامعة عندما كنت في كلية الطب.
قد يكون أثمن شيء تفعله قبل الزواج هو أن تثقف نفسك في مهارات التواصل
كل اللي أفتكره شخصياً كان مادة اسمها مهارات التواصل من متطلبات الجامعة عندما كنت في كلية الطب.
قد يكون أثمن شيء تفعله قبل الزواج هو أن تثقف نفسك في مهارات التواصل
النظرية الثانية اسمها Motivational theory
أو نظرية الحافز.
وتقول هذه النظرية أن سبب بعض المشاكل الزوجية هو عدم وجود حافز داخلي للتوافق من الأساس.
قد يكون بسبب نجاح افتعال المشاكل في الوصول للهدف المطلوب أو وجود حوافز داخلية تدفعنا لابعاد الشريك عنا بافتعال هذه المشاكل.
أو نظرية الحافز.
وتقول هذه النظرية أن سبب بعض المشاكل الزوجية هو عدم وجود حافز داخلي للتوافق من الأساس.
قد يكون بسبب نجاح افتعال المشاكل في الوصول للهدف المطلوب أو وجود حوافز داخلية تدفعنا لابعاد الشريك عنا بافتعال هذه المشاكل.
الإشكالية في هذه النظرية هي أنها تفسر النوايا الداخلية.
وهذا يُصعب بشكل كبير الحلول العملية التعاونية للخلاف لأنه بحسب نظرية الحافز، الخلاف في أساسه سلبي النية.
هذا النوع من الخلافات يحتاج زيارة مختص "متعلم" لبدأ جرد ذاتي بهدف فهم هذه النوايا وأسبابها ومن ثم محاولة تجاوزها.
وهذا يُصعب بشكل كبير الحلول العملية التعاونية للخلاف لأنه بحسب نظرية الحافز، الخلاف في أساسه سلبي النية.
هذا النوع من الخلافات يحتاج زيارة مختص "متعلم" لبدأ جرد ذاتي بهدف فهم هذه النوايا وأسبابها ومن ثم محاولة تجاوزها.
النظرية الثالثة قد تكون اجتماعية شعبية أكثر من كونها علمية، لكن سأتحدث عنها لانتشارها وأبيّن نقاط ضعفها وكيف ممكن تكون ذات فائدة.
هذه النظرية ليس لها اسم علمي متفق عليه لذا لأجل النقاش سأختار اسم "نظرية الاختلاف الجندري" لوصفها.
هذه النظرية ليس لها اسم علمي متفق عليه لذا لأجل النقاش سأختار اسم "نظرية الاختلاف الجندري" لوصفها.
نظرية "الاختلاف الجندري" تقول أن سبب الاختلاف الرئيسي في العلاقات بين الجنسين هو بسبب الاختلافات الداخلية في أنماط التفكير بين الذكور والاناث.
اشتهرت هذه النظرية بعد كتاب دبرا تانن بعنوان You Just Don’t Understand
وكتاب جون قراي المشهور
Men are from Mars Wemon are from Venus
اشتهرت هذه النظرية بعد كتاب دبرا تانن بعنوان You Just Don’t Understand
وكتاب جون قراي المشهور
Men are from Mars Wemon are from Venus
هذه الكتابين المشهورة نظريتها تقول أن سبب المشاكل الزوجية الرئيسي هو الاختلاف بين الذكور والاناث في استخدام اللغة.
بحيث انه الأنثى عندما تشتكي فهي تستخدم اللغة للترويح عن نفسها والذكر عندما يشتكي فهو يستخدم اللغة لحل مشكلة.
بحيث انه الأنثى عندما تشتكي فهي تستخدم اللغة للترويح عن نفسها والذكر عندما يشتكي فهو يستخدم اللغة لحل مشكلة.
ولهذا تولد أزمة اذا اشتكت الانثى لزوجها وحاول هو أن يوجد حلول لشكوها فيما هي كانت تريد التنفيس عن مشاعرها لا اكثر.
وإذا اشتكى الزوج لزوجته قامت هي بالاستماع له دون العمل على إيجاد حل فتولد مشكلة لأنه لا يعتقد انها تستمع إليه من الاساس أو أنها تفتقد القدرة على حل المشاكل.
وإذا اشتكى الزوج لزوجته قامت هي بالاستماع له دون العمل على إيجاد حل فتولد مشكلة لأنه لا يعتقد انها تستمع إليه من الاساس أو أنها تفتقد القدرة على حل المشاكل.
شخصياً اعتقد أن هذه النظرية "الاختلاف الجندري" بشكلها اللي في الكتابين أعلاه هي محاولة لصبغ القوالب الاجتماعية صبغة علمية لا أكثر.
لأنها تعاني من تبسيط شديد وبعض الأحيان مهين لأسباب الاختلافات الزوجية، لكن للأسف هذا التبسيط هو اللي ينتشر ويبيع الكتب ويلقى رواج.
لأنها تعاني من تبسيط شديد وبعض الأحيان مهين لأسباب الاختلافات الزوجية، لكن للأسف هذا التبسيط هو اللي ينتشر ويبيع الكتب ويلقى رواج.
الاختلاف الجندري سيساهم في تفسير المشاكل الزوجية إذا كان المقصود فيه الأساليب الاجتماعية في تربية الجنسين بطرق مختلفة، مما يؤدي لتوقعات مختلفة عن طبيعة الحياة الزوجية وماهو المقبول فيها، وعن طبيعة الأدوار المناطة بالجنسين فيها.
جاري تحميل الاقتراحات...