عـــربــي
عـــربــي

@0S8zh

13 تغريدة 3,244 قراءة Jan 05, 2020
#ثريد
قصة النبي دانيال الذي مات منذ الاف السنين وكانت امنيته ان تدفنه امة محمد
(حسب ماروتها المصادر الاسلامية )
( دعماً لنا فضل التغريدة وأعد تغريدها?)
ذكر غير واحد من أهل العلم بالتاريخ والسير أن " دانيال " عليه السلام ، كان نبيا من أنبياء بني إسرائيل ، وكان في زمن " بختنصر " الذي خرب بيت المقدس ، وقتل من قتل من بني إسرائيل ، وأحرق التوراة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وقَالَ دَانْيَالُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَذَكَرَ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمِهِ ـ فَقَالَ: " سَتَنْزِعُ فِي قَسِيِّكَ إِغْرَاقًا، وَتَرْتَوِي السِّهَامُ بِأَمْرِكَ يَا مُحَمَّدُ ارْتِوَاءً ".
واشتُهر أن المسلمين لما فتحوا " تستر " عثروا عليه ، فأمر أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الصحابة أن يدفنوه ، ويعمّوا على الناس قبره ؛ لئلا يفتنوا به .
فماهي قصته ؟ تابع معنا لتتعرف على قصته
قد قال أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا أبو بلال محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، حدثنا أبو محمد القاسم بن عبد الله، عن أبي الأشعث الأحمري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن دانيال دَعا ربه عز وجل أن تدفنه أمة مُحمد.
كما وردعن ابن أبي الدنيابإسناده إلى ابن أبي الهذيل،أن بختنصر سلط أسدين على دانيال بعدأن ألقاه في بئر فلم يفعلا به شيئاً. فمكث ما شاءالله تعالى ثم اشتهى ما يشتهي الآدميون من الطعام والشراب، فأوحى الله إلى إرميا وهو من أنبياء بني إسرائيل وهو بالشام أن أعد طعاماً وشراباً لـ دانيال .
فقال:يارب أنابالأرض المقدسة،ودانيال بأرض بابل من أرض العراق،فأوحى الله إليه أن أعدماأمرناك به فإناسنرسل من يحملك ويحمل ما أعددت،ففعل وأرسل إليه من حمله وحمل ما أعده حتى وقف على رأس الجب،فقال دانيال من هذا،قال أناأرميا فقال:ما جاءبك، قال:أرسلني إليك ربك،قال: وقد ذكرني ربي،قال: نعم
فقال دانيال: الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، والحمد لله الذي يجيب من دعاه، والحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره، والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحساناً، والحمد لله الذي يجزي بالصبر نجاة، والحمد لله الذي هو يكشف ضرنا وكربنا، والحمد لله الذي يقينا حين يسوء ظننا بأعمالنا
وقد عثر عليه الصحابة حين فَتح تستر. يقول أبو العالية قال: لما أفتتحنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سريرًا عليه رجلٌ ميت عند رأسه مصحف له ، فأخذنا المصحف فحملناه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فدعا له كعبًا فنسخه بالعربية، فأنا أول رجلٍ من العرب قرأه، قرأته مثل ما أقرأ القرآن.
فقلت لأبي العالية: ما كان فيه، قال: سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم وما هو كائن بعد، قلت: فما صنعتم بالرجل، قال: حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرًا متفرقة فلما كان بالليل دفناه وسوينا القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه، قلت: وما يرجون منه، ؟
قال: كانت السماء إذا حبست عنهم برزوا بسريره فيمطرون، فقلت: من كنتم تظنون الرجل، قال: رجل يقال له دانيال، قلت: منذ كم وجدتموه قد مات، قال: منذ ثلاثمائة سنة، قلت: ما تغير منه شيء، قال: إلا شعرات من قفاه. إن لحوم الأنبياء لا تبليها الأرض ولا تأكلها السباع
والملّخص من هذا كله أنه حين فتح تستر 21هـ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب وجد المسلمون جسد النبي دانيال فأمر عمر بدفنه وبتغييب قبره عن الناس خشية التبرك به أو إتخاذه معبدًا، وقد كانت تلك ذاتها أمنية النبي دانيال حسب الروايات الإسلامية
والآن يقال ان مقام النبي دانيال في إيران
المصادر:
أحكام القبور لأبي بكر بن أبي الدنيا
^ البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ، ج1 / ص434
^

جاري تحميل الاقتراحات...