تقول ما هذه الدنيا ؟ .
فقدت لذّتها !
فقدت متعتها !
ما الذي حدث ؟
كيف كنت .. وكيف صرت !
فقدت لذّتها !
فقدت متعتها !
ما الذي حدث ؟
كيف كنت .. وكيف صرت !
تعلَم أنت بآلامك ..
والناس سيحكمون ويقسون بكلامهم .. حتى وإن أحسنوا النيةَ !
فـ الأمرُ مؤذي جدًا .. بل إنه مُتعب ومهلك .
تقاوم .. وتقاوم ، لأن الحياة لا تقبل الضعفاء .. روحك قد تهشمت ، جسدك قد أرهق ، عيناك تبكي في الظلام .!
ثم تخرج للناس مبتسمًا كأن شيئًا لم يكن .!
والناس سيحكمون ويقسون بكلامهم .. حتى وإن أحسنوا النيةَ !
فـ الأمرُ مؤذي جدًا .. بل إنه مُتعب ومهلك .
تقاوم .. وتقاوم ، لأن الحياة لا تقبل الضعفاء .. روحك قد تهشمت ، جسدك قد أرهق ، عيناك تبكي في الظلام .!
ثم تخرج للناس مبتسمًا كأن شيئًا لم يكن .!
فتتذكّر محمدًا ﷺ ..
هلْ كانت الدنيا كما يشتهي !
تعب ..
ومرض ..
وظُلِم ..
وضرب ..
وبكى ..
وخاف ..
وسهر ..
وجاع ..
وخسرَ حربًا ، وهو محمّد !
تراكمت عليهِ ظروفه ، وقسى عليهِ الناس
يبكي في الليل ويخرج مبتسمًا للناس وكأن شيئًا لم يكن !
يا لتشابه الأحداث ! ♥️
هلْ كانت الدنيا كما يشتهي !
تعب ..
ومرض ..
وظُلِم ..
وضرب ..
وبكى ..
وخاف ..
وسهر ..
وجاع ..
وخسرَ حربًا ، وهو محمّد !
تراكمت عليهِ ظروفه ، وقسى عليهِ الناس
يبكي في الليل ويخرج مبتسمًا للناس وكأن شيئًا لم يكن !
يا لتشابه الأحداث ! ♥️
يا صديقي ..!
هذه الدنيا دارُ عناء ..
في الدنيا لن تعرف طعم الهناء إلا إذا ذقت مرارةً القسوة والألم .!
نعم ، اعمل فيها .. واجتهد وقاتل ، فالدنيا لا تقبل الضعفاء ..
وألمك هذا كللللللللللهُ سيزول ، بإذن الله ♥️
هذه الدنيا دارُ عناء ..
في الدنيا لن تعرف طعم الهناء إلا إذا ذقت مرارةً القسوة والألم .!
نعم ، اعمل فيها .. واجتهد وقاتل ، فالدنيا لا تقبل الضعفاء ..
وألمك هذا كللللللللللهُ سيزول ، بإذن الله ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...