#من_أجمل_ما_قرأت (1)
ذهب أبو العاص بن الربيع إلى النبي ﷺ قبل البعثة وقال له : أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى .
( أدب ).
فقال له النبي ﷺ : لا أفعل حتى أستأذنها.
( شرع ).
ويدخل النبي ﷺ على زينب: ابن خالتك جاءني وذكر اسمك.. فهل ترضينه زوجا لك؟
فاحمرّ وجهها وابتسمت.
(حياء)
ذهب أبو العاص بن الربيع إلى النبي ﷺ قبل البعثة وقال له : أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى .
( أدب ).
فقال له النبي ﷺ : لا أفعل حتى أستأذنها.
( شرع ).
ويدخل النبي ﷺ على زينب: ابن خالتك جاءني وذكر اسمك.. فهل ترضينه زوجا لك؟
فاحمرّ وجهها وابتسمت.
(حياء)
(2)
فخرج النبي وتزوجت زينب أبا العاص بن الربيع لكي تبدأ قصة حب قوية..
وأنجبت منه علي وأمامة .
(سعادة)
ثم بدأت مشكلة كبيرة حيث بعث الله محمداً نبيا..
وكان أبو العاص مسافرا وحين عاد وجد زوجته أسلمت..
(عقيدة)
فقالت له: عندي لك خبر عظيم ، فقام وتركها.
(احترام)
فخرج النبي وتزوجت زينب أبا العاص بن الربيع لكي تبدأ قصة حب قوية..
وأنجبت منه علي وأمامة .
(سعادة)
ثم بدأت مشكلة كبيرة حيث بعث الله محمداً نبيا..
وكان أبو العاص مسافرا وحين عاد وجد زوجته أسلمت..
(عقيدة)
فقالت له: عندي لك خبر عظيم ، فقام وتركها.
(احترام)
(3)
فاندهشت زينب وتبعته وهي تقول:
لقد بُعث أبي نبيا وأنا أسلمت.
فقال:هلا أخبرتيني أولا؟
قالت له: ما كنت لأُكذِّب أبي وما كان أبي كذابا إنّه الصادق الأمين ، ولست وحدي !
لقد أسلمت أمي وأسلم إخوتي
وأسلم ابن عمي (علي)
وأسلم ابن عمتك (عثمان بن عفان)
وأسلم صديقك (أبو بكر الصديق)
فاندهشت زينب وتبعته وهي تقول:
لقد بُعث أبي نبيا وأنا أسلمت.
فقال:هلا أخبرتيني أولا؟
قالت له: ما كنت لأُكذِّب أبي وما كان أبي كذابا إنّه الصادق الأمين ، ولست وحدي !
لقد أسلمت أمي وأسلم إخوتي
وأسلم ابن عمي (علي)
وأسلم ابن عمتك (عثمان بن عفان)
وأسلم صديقك (أبو بكر الصديق)
(4)
قال: أما أنا لا أحب الناس أن يقولوا خذّل قومه وكفر بآبائه إرضاء لزوجته
وما أباك بمتهم ، فهلا عذرتِ وقدّرتِ ؟
( حوار بناء )
فقالت: ومن يعذر إنْ لم أعذر أنا؟
ولكن أنا زوجتك أعينك على الحق حتى تقدر عليه
( فهم واحتواء )
ووفت بكلمتها له 20 سنة
( صبر لله )
قال: أما أنا لا أحب الناس أن يقولوا خذّل قومه وكفر بآبائه إرضاء لزوجته
وما أباك بمتهم ، فهلا عذرتِ وقدّرتِ ؟
( حوار بناء )
فقالت: ومن يعذر إنْ لم أعذر أنا؟
ولكن أنا زوجتك أعينك على الحق حتى تقدر عليه
( فهم واحتواء )
ووفت بكلمتها له 20 سنة
( صبر لله )
(5)
ظل أبو العاص على كفره ثم جاءت الهجرة
فذهبت زينب إلى النبي ﷺ
وقالت : يا رسول الله أتأذن لي أنْ أبقى مع زوجي؟
(حب)
فأذن لها ﷺ
( رحمة )
وظلت بمكة إلى أنْ حدثت غزوة بدر،
وقرّر أبو العاص أن يخرج للحرب في صفوف جيش قريش
زوجها يحارب أباها
فكانت زينب تبكي وتقول ..
ظل أبو العاص على كفره ثم جاءت الهجرة
فذهبت زينب إلى النبي ﷺ
وقالت : يا رسول الله أتأذن لي أنْ أبقى مع زوجي؟
(حب)
فأذن لها ﷺ
( رحمة )
وظلت بمكة إلى أنْ حدثت غزوة بدر،
وقرّر أبو العاص أن يخرج للحرب في صفوف جيش قريش
زوجها يحارب أباها
فكانت زينب تبكي وتقول ..
(6)
اللهم إنّي أخشى من يوم تشرق شمسه فييتم ولدي أو أفقد أبي
( حيرة ورجاء )
ويخرج أبو العاص بن الربيع ويشارك في غزوة بدر
وتنتهي المعركة فيُؤْسَر أبو العاص، وتذهب أخباره لمكة
فتسأل زينب
وماذا فعل أبي؟
فيقال لها: انتصر المسلمون
فتسجد شكرا لله
ثم تسأل: وماذا فعل زوجي؟
اللهم إنّي أخشى من يوم تشرق شمسه فييتم ولدي أو أفقد أبي
( حيرة ورجاء )
ويخرج أبو العاص بن الربيع ويشارك في غزوة بدر
وتنتهي المعركة فيُؤْسَر أبو العاص، وتذهب أخباره لمكة
فتسأل زينب
وماذا فعل أبي؟
فيقال لها: انتصر المسلمون
فتسجد شكرا لله
ثم تسأل: وماذا فعل زوجي؟
(7)
فقالوا: أسره محمد
فقالت: أُرسل في فداء زوجي
(عقل وتأني)
ولم يكن لديها شيئا ثمينا تفتدي به زوجها..
فخلعت عقد أمها الذي كانت تُزيِّن به صدرها..
وأرسلت العقد مع شقيق أبي العاص بن الربيع إلى رسول الله ﷺ
وكان النبي جالسا يتلقى الفدية ويطلق الأسرى
وحين رأى عقد السيدة خديجة سأل
فقالوا: أسره محمد
فقالت: أُرسل في فداء زوجي
(عقل وتأني)
ولم يكن لديها شيئا ثمينا تفتدي به زوجها..
فخلعت عقد أمها الذي كانت تُزيِّن به صدرها..
وأرسلت العقد مع شقيق أبي العاص بن الربيع إلى رسول الله ﷺ
وكان النبي جالسا يتلقى الفدية ويطلق الأسرى
وحين رأى عقد السيدة خديجة سأل
(8)
هذا فداء من ؟
قالوا: هذا فداء أبو العاص بن الربيع.
فبكى النبي وقال: هذا عقد خديجة..
( وفاء ).
ثم نهض وقال: أيها الناس.. إنّ هذا الرجل ما ذممناه صهرا فهلا فككت أسره؟
( عدل )
وهلا قبلتم أنْ تردوا إليها عقدها؟
( تواضع القائد )
فقالوا: نعم يا رسول الله
(أدب الجنود)
هذا فداء من ؟
قالوا: هذا فداء أبو العاص بن الربيع.
فبكى النبي وقال: هذا عقد خديجة..
( وفاء ).
ثم نهض وقال: أيها الناس.. إنّ هذا الرجل ما ذممناه صهرا فهلا فككت أسره؟
( عدل )
وهلا قبلتم أنْ تردوا إليها عقدها؟
( تواضع القائد )
فقالوا: نعم يا رسول الله
(أدب الجنود)
(10)
وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكة
فقال لها حين رآها: إنّي راحل.
فقالت: إلى أين؟
قال: لست أنا الذي سيرتحل، ولكن أنت سترحلين إلى أبيك..
( وفاء بالوعد )
فقالت: لم؟
قال: للتفريق بيني وبينك.. فارجعي إلى أبيك..
فقالت: فهل لك أن ترافقني وتُسْلِم؟
فقال: لا
وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكة
فقال لها حين رآها: إنّي راحل.
فقالت: إلى أين؟
قال: لست أنا الذي سيرتحل، ولكن أنت سترحلين إلى أبيك..
( وفاء بالوعد )
فقالت: لم؟
قال: للتفريق بيني وبينك.. فارجعي إلى أبيك..
فقالت: فهل لك أن ترافقني وتُسْلِم؟
فقال: لا
(12)
فسأل على بيت زينب وطرق بابها قبيل آذان الفجر..
( ثقة )
فسألته حين رأته: أجئت مسلما؟
( رجاء ).
قال: بل جئت هاربا..
فقالت: فهل لك إلى أنْ تُسلم؟
( إلحاح وتعهد )
فقال: لا.
قالت: فلا تخف.. مرحباً بابن الخالة..
مرحباً بأبي علي وأمامة..
( فصل وعدل ).
فسأل على بيت زينب وطرق بابها قبيل آذان الفجر..
( ثقة )
فسألته حين رأته: أجئت مسلما؟
( رجاء ).
قال: بل جئت هاربا..
فقالت: فهل لك إلى أنْ تُسلم؟
( إلحاح وتعهد )
فقال: لا.
قالت: فلا تخف.. مرحباً بابن الخالة..
مرحباً بأبي علي وأمامة..
( فصل وعدل ).
جاري تحميل الاقتراحات...