عمار أحمد شطا
عمار أحمد شطا

@AmmarShata

8 تغريدة 44 قراءة Jan 04, 2020
مشكلة رجل الشارع اللبناني إنه لم يعي بعد السبب الحقيقي وراء تدهور اقتصاد بلاده الى حد الشلل الكامل..
اصل الخلل لم يكن في سرقة عقود البنية التحتية او بفساد العقود التي توقعها الدولة، بل مجمل الخلل كان عبر البنك المركزي..
يتبع..
القصة في رايي وببساطة تدور كالتالي:
-قامت الطبقة الحاكمة بإصدار عدد لا محدود من رخص مصارف محلية. عدد البنوك المحلية في لبنان يتجاوز أربعة أضعاف عدد البنوك العاملة في المملكة العربية السعودية
-البنك المركزي يقترض الدولار بفائدة عالية للغاية من هذه البنوك..
يتبع..
-وفي المقابل البنوك تقترض الدولار من عملاءها وتقرضها للبنك المركزي. وتكسب الفرق بين تكلفة اقتراضها وعائد إقراضها للبنك المركزي.
-هذا الفرق يوزع لمساهمي البنك من الطبقة السياسية المنتفعة، على شكل أرباح موزعة..
يتبع..
-المشكلة الوحيدة في هذه الآلية أن البنوك المحلية كانت تقترض من عملائها بالدولار الأمريكي، والدولة كانت تقترض هذه الدولارات لكي تغطي العجز في الميزان التجاري الناتج عن تمويل الاستهلاك المحلي للسلع المستوردة ولكي، في المقابل، تحافظ على سعر العملة مقابل الدولار..
يتبع..
-هذا الأمر في مجمله لم يكن ابدا في مصلحة الاقتصاد اللبناني. فتعويم العملة وتخفيض الفائدة كان سينمي القطاع الخاص على المدى الطويل، ويحد من الواردات الاستهلاكية ويرفع من النمو الحقيقي للاقتصاد..
يتبع..
-المستفيد الوحيد كان الطبقة السياسية التي احكمت قبضتها على الاقتصاد وزادت من قدرتها على شراء الاصوات الانتخابية لصالح نفوذها السياسي.
-للأسف اليوم تدفع الحكومة اللبنانية نصف عوائدها السنوية لتسديد كلفة هذه الديون المتراكمة.
يتبع..
والخاسر الاكبر هو المواطن نتيجة انعدام البنية التحتية وتقهقر الاقتصاد المحلي الانتاجي..
المركزي اللبناني هو الوحيد الذي استمر بالاقتراض بسعر فائدة مكلف للغاية رغم انخفاض اسعار الفائدة في العالم منذ العام 2008م.
يتبع..
اصل مشكلة لبنان هو الفساد السياسي وضعف الحوكمة وتعيين اصحاب الولاء وليس الكفاءات..

جاري تحميل الاقتراحات...