15 تغريدة 17 قراءة Jan 04, 2020
في هذا الثريد التكتيكي للقاء القمة في الجولة السابقة بين #مانشستريونايتد و #أرسنال سأستعرض بعض النقاط الفنية التي أخفق أولي سولشاير بها، وأمور أدارها أرتيتا بذكاء أكثر.
تحليل المباراة في أول ٤٥ فقط، الـ ٤٥ الأخرى مجرد وقت لا أكثر بتفاصيل أقل إثارة.
من الأمور التي أصبحنا نراها كثيرًا في فريق أرسنال أرتيتا ”نقل الكرة للجانب الأخر”.
تحويل الكرة غالبًا يستخدم في حالة وجد الخصم متمركز في منطقة معينة، فيقوم الفريق بتحويل الكرة لجهة أخرى، نقطة كانت فعالة وناجحة، حيث قام أرسنال بـ٧٢ تمريرة طويلة ٦٠٪ كانت ناجحة.
أرسنال من الحالات التي جعلته يتفوق على مانشستريونايتد هي ”سرعة تحويل حالة الفريق” حيث تدرج الكرة يكون أسرع من حيث ”نقل الكرة لمناطق أعلى+زيادة عددية”
نشاهد أن ”أوزيل يمرر لتشاكا” #تشاكا في جزء من الثانية وبلمسة واحدة إستطاع ضرب وسط مانشستريونايتد.
أرتيتا تصرف بذكاء عالي في شل وتقييد بيساكا والجهة اليمنى لمانشستريونايتد بشكل عام حيث قام بوضع ”أوباميانغ” في الجهة اليسرى لأرسنال وتثبيته ليمنع بيساكا من التقدم، في حالات عديدة نجد ليندلوف يقرب من الظهير لمساندته.
شاهد في أعلى الصورة ”تمركز أوباميانغ”.
هذا الأمر أعطى حركة أكثر في الجهة المقابلة حيث كُنّا نشاهد دومًا تواجد ”أوزيل-بيبي-نيلس” يزيد معهم لاكازيت.
هذا التقارب كان يعطي أرسنال التفوق دومًا في حالتين ١: وجود مساحة بين خطوط يونايتد ٢: منطقة متاحة ومكشوفة خلف ظهر لوك شاو.
التجانس والتفاهم والتأثير في الجهة المقابلة كان نقطة مثيرة للإعجاب، حيث ظهر الثنائي ”أوباميانغ-كولاسيناك” بصورة جيدة.
أستخدم أرتيتا الظهير الأيسر بالدخول للعمق بشكل مائل مع تواجد أوباميانغ على الطرف لتفريغ المنطقة أو العكس بشكل عرضي.
”نتج عن هذه الحالة الهدف الأول”.
أيضًا من الأمور التي قام أرتيتا بالعمل عليها هو تواجد لاعب دائمًا في ”طرف منطقة الجزاء”.
أي حين تكون الكرة في الجانب الأيمن يتواجد أوباميانغ على الطرف ولا يدخل للعمق كثيرًا لينتظر تحويل الكرة إليه، العكس يحدث إذا كانت الكرة في الجانب الأخر يقوم بيبي بالتواجد في نفس النقطة.
مايكل كوكس تحدث في مقال تكتيكي عن نقطة ”الظهير ينضم للعمق” مع أرتيتا.
هذا الأمر أصبح معتاد مشاهدته ونسخة مكررة لووكر مانشسترپيپ.
يتواجد مايتلاند ليقوم برقابة راشفورد وتأمين العمق من المرتدات
حين يحمل الفريق الكرة يتحول سريعًا لـ اللعب على ظهر لوك ?.
دور أوزيل فعّال في البناء
السؤال الذي سيكون جوابه سهل جدًا للجميع هو (ما الذي جعل أرسنال يتفوق فنيًا على مانشستريونايتد؟)
ثنائي الإرتكاز المبهر والرائع ”Torreira-xhaka” دورهم في ربط الخطوط والتحول الهجومي للفريق والدعم الدفاعي ممتاز، تواجد أعطى حلول عديدة في حال إمتلاك أرسنال الكرة وتوازن في حال فقدانها.
مارشيال مع لويز - راشفورد مع مايتلاند - جيمس مع كولاسيناك
يتواجد الثنائي مع سوكراتيس في حال وجد لينغارد الدعم ليحصلوا على التفوق العددي وسهولة التدرج بالكرة هذه كانت فكرة أرتيتا
إستخلص لوكاس ٤ كرات، ونجح تشاكا في كسب ٧ صراعات بدنية مع معدل عالي في نسبة التمرير ( #قطعة_التوازن )
حالة الهدف الثاني توضح تنظيم أرسنال الممتاز و سوء اليونايتد
لاكازيت في القرب من القائم الأول (راشفورد يتركه دون مراقبة).
#ليندلوف في مواجه إثنان من لاعبي أرسنال و #فريد يتمركز بالقرب منه دون دعم.
ثلاثة لاعبين ضد لاعب واحد على القائم الثاني
ثلاثة لاعبين خارج منطقة ١٨
في المباراة الأخيرة للفريق ذكرت أن مشكلة ومعضلة الفريق تكمن في ”الثواني الإضافية” التي يتأخذها اللاعب في التفكير بتمرير الكرة دائمًا تجعل الفريق بحالة سيئة وتفقده الكره.
هنا جيمس يملك خيارين سهلة لو تعامل مع الكرة بشكل أسرع لشاهدنا الفريق في حالة أخرى.
الضغط العالي + تضييق المساحة والفجوات + تمركز اللاعبين بإنتظام.
ساعد أرسنال في إستعادة الكرة سريعًا، ٤ ثواني أحتاج أرسنال لكسب الكرة مجددًا.
يعتمد أرتيتا دفاعيًا أيضًا على تقارب الخطوط لمنع البناء بين الخطوط، لهذا قام مانشستر بعمل ٣٢ لونق باص كان نسبة النجاح فيها ٣٤٪ فقط.
تمركز لاعبيّ أرسنال دفاعيًا دون كرة ممتاز، شاهد المثلثات والتفوق العددي في كل منطقة من أجزء الملعب مما صعب مهمة اليونايتد هجوميًا
نقطة جدًا أعجبتني في أرسنال أرتيتا وهي ( #التغطية_العكسية ) حيث نشاهد أن لويز يحمي منطقة سوكراتيس وكولاسيناك يحمي منطقة لويز مع دعم من محاور الإرتكاز
أن أؤمن بأن كرة القدم في بعض لحظاتها عبارة عن جزئيات، مانشستريونايتد صحيح كان سيء لكن ليس بالشكل الذي كان يصوره البعض بتلك الصورة المبالغة.
مُجددًا مانشستريونايتد أولي سولشاير بدون مساحات وضد فريق منظم دفاعيًا يجد الكثير من المصاعب والمتاعب.

جاري تحميل الاقتراحات...