يتناول بعض الشباب الغزل والتحرش على أنه أمر يسير مُستساغ وطيش شباب وهذا من التعاون على الاثم والعدوان، فإذا ذُكر التحرش:
-أنكر على صاحبه وأظهر غضبك وبالغ بردة فعلك.
-بيّن له أن فعله ظلم لامبرر له.
-خاطب فطرته بحديث "أفتحبه لأمك؟".
-بيّن له شعور الذل والخوف الذي يُخلّفه في ضحيته.
-أنكر على صاحبه وأظهر غضبك وبالغ بردة فعلك.
-بيّن له أن فعله ظلم لامبرر له.
-خاطب فطرته بحديث "أفتحبه لأمك؟".
-بيّن له شعور الذل والخوف الذي يُخلّفه في ضحيته.
أعراض المسلمين ليست لعبة، والتعدي عليها سلوك خسيس لايصدر إلا من قليل دين وأدب.
إذا دفعتك قدرتك على مخلوق أضعف منك فتذكر قدرة الله عليك وتذكر يوم القيامة حيث يقتص الله للخلق من بعضهم.
معاكستك لنساء المسلمين إن مرّت بدنياك دون عقاب ففي الآخرة سيكون الثمن غالٍ جدا، فاضبط نفسك.
إذا دفعتك قدرتك على مخلوق أضعف منك فتذكر قدرة الله عليك وتذكر يوم القيامة حيث يقتص الله للخلق من بعضهم.
معاكستك لنساء المسلمين إن مرّت بدنياك دون عقاب ففي الآخرة سيكون الثمن غالٍ جدا، فاضبط نفسك.
لاتتذرع بالفتنة، فلا فرق في القدرات بينك وبين الشباب الذين غضوا بصرهم وضبطوا غرائزهم حتى يسّر الله لهم الحلال.
الفرق فقط في مدى الخوف من الله ورُقي الفكر والرجولة ومدى سوء أو حسن تربية أهلك لك، فاتق الله ولا تسوّد وجه من تعبوا على تربيتك.
الفرق فقط في مدى الخوف من الله ورُقي الفكر والرجولة ومدى سوء أو حسن تربية أهلك لك، فاتق الله ولا تسوّد وجه من تعبوا على تربيتك.
إذا لم تتخلق بأخلاق المسلمين فعلى الأقل تحلّى بمروءة الجاهلية، فالرجل الشريف هو ذاك الذي يأمن الضعفاء جانبه ولا يتربص بهم الفرص ليُشبع شهوته على حسابهم.
وإنما يكون ملاذاً آمناً لهم من شرور ومخاطر هذه الدنيا، فكن ذاك الملاذ أو أمسك شرّك عنهم على الأقل.
وإنما يكون ملاذاً آمناً لهم من شرور ومخاطر هذه الدنيا، فكن ذاك الملاذ أو أمسك شرّك عنهم على الأقل.
جاري تحميل الاقتراحات...