أمس يصادف مرور قرن على ميلاد الكاتب الأمريكي اسحاق أزيموف. يعتبر من أبرز المكثرين في الكتابة على مر العصور. ألّف وحرر ما يزيد على ٥٠٠ كتاب، أي تقريبا بمعدل كتاب كل ٣ أسابيع لمدة ٣٠ عاما. هذا غير الرسائل والمنشورات الأخرى. في هذا اللقاء يحكي بعض تجربته:
youtube.com
youtube.com
تنوع إنتاج أزيموف ما بين العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية، لكن المجال الذي اشتهر به ووصل إلى قمته كان الخيال العلمي. أزيموف أول من تنبأ بالهواتف الذكية والإنترنت والشاشات ثلاثية الأبعاد والسيارات ذاتية القيادة وغيرها. وكان ملهماً لكثير من رواد التقنية كبيل قيتس وستيف جوبز.
ثانيا، أنه لا يطلب الكمال في أي عمل من أعماله وبالأخص أثناء كتابة المسودة الأولى، يدرعم في كتابتها دون اعتبار للإنتقادات المحتملة، يترك تلك المهمة للمسودات اللاحقة. يشبّه ذلك بالرسام الذي يهتم أولا برسم خطوط عامة وتعبئة مساحات اللوحة بالألوان المناسبة، وبعد ذلك يهتم بالتفاصيل.
ثالثا، أنه استطاع تجنب ما يعرف بقفلة الكتابة، عندما يفقد الكاتب الرغبة أو القدرة على كتابة أي كلمة في مشروعه. فكيف تجنب أزيموف ذلك؟ ببساطة ينتقل لكتابة كتب أخرى ريثما يتجدد نشاطه النفسي وحيويته الذهنية لإكمال مشروعه السابق، خلال تلك الفترة يكون عقله الباطن قد تفتق بأفكار جديدة.
وله فلسفته في ذلك، أنه كلما زاد الإنتاج كلما زاد توليد الأفكار الإبداعية، وهذا شيء جيد بالنسبة له حتى لو كان على حساب تردي جودة الإنتاج بشكل عام. فاحتمالية حصوله على ٥ أفكار إبداعية من أصل ١٠٠ أكثر من احتمالية حصولها من ١٠ أفكار. وهذا شيء جيد حتى لو كان بقية الأفكار الـ٩٠ هراء
جاري تحميل الاقتراحات...