2-إنها مفاجأة فوق كل المفاجآت، وإن أصرّت السنة الجديدة على الخروج علينا بمفاجآت أخرى، فإن مقتل قاسم سليماني سيظل أحد أبرز أحداث العام، مهما حدث.
3-عد الضربة الأولى في يوم الأحد 29 ديسمبر(كانون الأول)، وقصف سلاح الجو الأمريكي خمس قواعد لكتاب حزب الله في العراق وسوريا وتصفية خمسة وعشرين مقاتلاً، وجهت القوات الأمريكية صباح الجمعة ضربة جوية مباغتة (عملية البرق الأزرق) ضد موكب عسكري فور خروجه من مطار بغداد الدولي،
4- وأسفرت العملية الاستخباراتية الناجحة نجاحاً منقطع النظير عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ومعه جمال جعفر آل إبراهيم الملقب بأبي مهدي المهندس، أحد أبرز قيادات الحشد الشعبي العراقي، والقيادي في حزب الله اللبناني محمد كوثراني.
5-المهندس، كما كشفت ال CNN نقلاً عن مصادر الاستخبارات العسكرية الأمريكية، مطلوب من قبل الإنتربول، وصدر في حقه حكم بالإعدام لاتهامه باستهداف سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا بالسيارات المفخخة في الكويت في ديسمبر 1983.
6-الغارة الأمريكية قد نُفذت بواسطة مروحيات هجومية أمريكية، وقد أعلن الأمريكيون عن كونها عملية استباقية تهدف لحماية الرعايا الأمريكيين العاملين في العراق، بعد اقتحام السفارة الأمريكية.
7-ورفعت تقارير استخباراتية تفيد أن سليماني قد أمر بتنفيذ هجمات كبيرة على القواعد الأمريكية، في محاولة منه للفرار من المأزق الإيراني في العراق، ولتشتيت جهود المتظاهرين العراقيين وتفتيت قضيتهم من خلال الاشتباك مع الولايات المتحدة وتوحيد الشعب العراقي ضدها.
8-هذه المحاولة لم توفق كما هو واضح من الرد الأمريكي الصاعق. من جهة أخرى، اعتبر بعض المحللين السياسيين أن هذه العملية عبارة عن رد حاسم من الرئيس دونالد ترمب على التصريحات الساخرة التي صرّح بها آية الله علي خامنئي حين قال إن "ترامب لا يستطيع فعل أي شيء لإيران".
9-وزارة الدفاع الأمريكية أصدرت بياناً أشارت فيه إلى أن الضربة الجوية كانت بتوجيه مباشر من الرئيس ترمب، وجاء في البيان: "بتوجيه من الرئيس، اتخذ الجيش الأمريكي عملاً دفاعياً حاسماً، لحماية الأمريكيين في الخارج عبر قتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس المصنف كمنظمة إرهابية في الU.S.A."
جاري تحميل الاقتراحات...