لهذم
لهذم

@L1400M

9 تغريدة 81 قراءة Dec 15, 2020
هذه الدنيا ملعونة ثقيلة، تشقي الإنسان في سعيه وراء حطامها وإنشغاله بسفاسفها وتخبطه في برزخها حتى يقسوا قلبه وينقضي عمره في فضولها وقشورها
فاجعل لنفسك حظًا من القرآن تلازمه كل يوم ولا تفارقه
تفيض على قلبك من رحمات الله وآياته لعلها تلين قسوة قلبك وتغفر تقصيرك وتقربك إلى ربك زلفى
الإنسان في هذه الدنيا في سفر ولابد للمسافر من زاد ولا خير من القرآن زادًا
وهذا رسول الله الذي كمل يقينه وإيمانه إذا دارس القرآن وراجعه مع جبريل يكون أجود بالخير من الريح المرسلة!
هذا وهو خير الخلق يزداد نشاطه للخير والدعوة بالقرآن فكيف بنفوسنا الضعيفة إذا لم تتعاهد كتاب الله؟!
ينبغي أن تجعل القرآن أصلًا وما سواه من كتب ومقالات علمية وتصفح لمواقع التواصل=تبع
فكل علم وخير وهدى مبدأه القرآن
قال بن مسعود:
من أراد العلم فليُثَوِّرِ القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين
وقال الله:{يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين}
ومن لازم كتاب الله وتعاهده وصبر عليه وكابد ما يلقاه أول أمره من حيل النفس ومكائد الشيطان الصارفة فتح الله عليه من أبواب الخير والعلم بإذنه
قال ابن تيمية:والقرآن مورد يرده الخلق كلهم، وكل ينال منه على مقدار ما قسمه الله له
وقال التابعي قتادة:
لم يجالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان
قضاء الله الذي قضى:
{شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا}
{ألم يأنِ للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبلُ فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم}
فطول الأمد في البعد عن آيات الرحمن يقسي القلب !
قال الله واصفًا عظمة القرآن{ولو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشيةِ الله}
ولما ذكر الرسول جعل صفته تلاوة القرآن:{رسولٌ من الله يتلو صحفًا مطهرة}
ولما ذكر الأمة جعل وصفها:{أمةٌ قائمة يتلون آيات الله آناء الليل}
ولما ذكر أهل العلم:{وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم}
ولما ذكر الذين أنعم الله عليهم من النبيين:{إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا}
ولما شكى الرسول لربه حال قومه قال:{يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا}
فإياك أن تشغلك الدنيا عن تعاهد القرآن فتنساه فيقسو قلبك
{وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه}
فإذا استثقلت القرآن وانصرفت عنه فاحذر أن يكون الله كره انبعاثك فثبطك
{ولو علم الله فيهم خيرًا لأسمعهم}
{فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله}
كيف يطيب لك عيش وأنت هاجر لكتاب الله الذي أنزله رحمة للعالمين !
الزم القرآن وتعاهده وتزود به في مسيرك إلى الله وإياك أن تشغلك ملذات الدنيا عنه فتندم يوم لا ينفع التحسر والندم !

جاري تحميل الاقتراحات...