نيوزيمن
نيوزيمن

@NewsYemen5

6 تغريدة 8 قراءة Jan 03, 2020
جلال محمد
2020.. عام يجر بعده تسع سنوات من الخيبات والخراب
على عتبات عقد زمني من اللا شيء نحو التقدم مر على بلادنا، وما زال الأمر يراوح مكانه بين دم ودم، وحرب وخراب، وحقد ومعارك يخترعها الفاشلون ليغطوا سوءاتهم
التي تكشفت خلال هذا العقد الممتد بين 2010 و2019، دون أي محاولة للعودة للرشد، والتكفير عن تسع عجاف تجرع فيها المواطن كل المرارات، وانتكست حياته حتى أصبح في الدرك الأسفل بين الأمم.. وتعرض الوطن للكثير من المؤامرات والتفتيت رغم ادعاء كل طرف محبته وخوفه على اليمن والعمل لصالحه.
ونحن في بداية 2020 ماتت الآمال لدى المواطن اليمني المسحوق تحت أقدام الجماعات الدينية والأحزاب السياسية المتناحرة، ولم يعد لليمني أي متسع للتمني والحلم في ظل واقع ابعده عن الحياة وفي نفس الوقت لم يوصله للآخرة، فأصبح يعيش حياة برزخ مظلم، ويتخبط في بحور لجية من الأزمات
والتضييق والعجز أمام المتاجرين باسمه ومعاناته، ولا تفسير لذلك إن كان نتيجة هول الصدمة التي تعرض لها ممن اتخذوا الدين شعاراً للوصول للسلطة، وما ان وصلوا ارتكبوا بحقه كل الموبقات، بين تكفير وتفجير، وفجور في الخصومة وإقصاء وتهميش، أو نتيجة للسرعة الفائقة التي يعود بها للوراء،
نحو السلالية وتركيع الناس وإذلالهم في سبيل إشباع رغبة شاذة، وفكر مختل يريد تصفية حسابات بني العمومة الذين اقتتلوا قبل 1400 عام، على حساب المواطن اليمني.
كنا نتطلع قبل النكسة الحوثية أن ننتهي من آثار النكسة الإخوانية، ونمني النفس بعودة الاستقرار الوطني والاجتماعي، والبعد عن
زوبعة الحقد السياسي الذي خلف انقسامات حادة على صعيد النسيج الاجتماعي، وتتوقف عملية الشيطنة الإخوانية لمن يعارض سلطتهم، وتتوقف رغبة الانتقام والاستحواذ التي تملكتهم، ليتجه الجميع نحو إعادة بناء دولة وطنية جامعة تحلحل فيها الملفات والمطالبات الحقة، وتعالج بعدالة القضايا التي

جاري تحميل الاقتراحات...