أتاكم الشتاء ؛ فحلَّت بوادرُه، وتنزَّل بردُه، طال ليلُه وقصُر نهاره
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : "الشتاء غنيمة العابدين".
رواه أبو نعيم باسناد صحيح?
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "مرحبًا بالشتاء؛ تتنزَّل فيه البركة، ويطول فيه الليلُ للقيام، ويقصُر فيه النهار للصِّيام".
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : "الشتاء غنيمة العابدين".
رواه أبو نعيم باسناد صحيح?
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "مرحبًا بالشتاء؛ تتنزَّل فيه البركة، ويطول فيه الليلُ للقيام، ويقصُر فيه النهار للصِّيام".
قال النبيﷺ
" اشتكت النار إلى ربها فقالت: يارب أكل بعضي بعضًا فأذن لي بنفسين ، نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فهو أشد ما تجدون من الحر ، وأشد ما تجدون من الزمهرير ".
متفق عليه?
والمراد بالزمهرير شدة البرد .
* قال ابن رجب: فإن شدة برد الدنيا يذكر بزمهرير جهنم .
" اشتكت النار إلى ربها فقالت: يارب أكل بعضي بعضًا فأذن لي بنفسين ، نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فهو أشد ما تجدون من الحر ، وأشد ما تجدون من الزمهرير ".
متفق عليه?
والمراد بالزمهرير شدة البرد .
* قال ابن رجب: فإن شدة برد الدنيا يذكر بزمهرير جهنم .
في ليالي الشتاء بالذات كان للصحابة والعلماء والعُبَّادِ جهدٌ مباركٌ وترتيبٌ هامٌّ ومغانم غير متروكةٍ فلم يفارقوا هذا الفضل أبداً ..
ولهذا فقد بكى معاذ بن جبل عند موته وقال:
"إنما أبكي على ظمأ الهواجر وقيام ليل الشتاء ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر".
ولهذا فقد بكى معاذ بن جبل عند موته وقال:
"إنما أبكي على ظمأ الهواجر وقيام ليل الشتاء ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر".
فالشتاء للمؤمن ربيعٌ ومغنمٌ من بدائع الطاعات والقربات ..
ومن كلام يحيي بن معاذ:
" الليل طويلٌ فلا تقصره بمنامك ،
والإسلام نقي فلا تدنسه بآثامك ".
وعن عبيد الله بن عمير أنه كان إذا جاء الشتاء قال:
" يا أهل القرآن طال ليلكم لقراءتكم فاقرؤوا وقصر نهاركم لصيامكم فصوموا ".
ومن كلام يحيي بن معاذ:
" الليل طويلٌ فلا تقصره بمنامك ،
والإسلام نقي فلا تدنسه بآثامك ".
وعن عبيد الله بن عمير أنه كان إذا جاء الشتاء قال:
" يا أهل القرآن طال ليلكم لقراءتكم فاقرؤوا وقصر نهاركم لصيامكم فصوموا ".
وهذهِ بشارة رسول اللهﷺ لأمته في محو الخطايا وعلوّ الدرجات في إسباغ الوضوء على المكاره ؛
والمكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم ونحوه ..
ومن درر الحسن البصري أنه قال بما يخص الشتاء:
" نعم زمان المؤمن الشتاء ؛ ليله طويل يقومه ، ونهاره قصير يصومه ".
والمكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم ونحوه ..
ومن درر الحسن البصري أنه قال بما يخص الشتاء:
" نعم زمان المؤمن الشتاء ؛ ليله طويل يقومه ، ونهاره قصير يصومه ".
وتأمل رجاء الصحابة في استحواذ الأجور بمشقة الجهاد في الليالي الشاتية والباردة ..
فهذا سيف الله المسلول خالد بن الوليد يعبر عن منتهى آماله وهو يجود بروحه فيقول:
" وما من ليلة يُهدى إلي فيها عروس أنا لها محب أحب إلي من ليلة شديدة البرد، كثيرة الجليد في سرية أصبّح فيها العدو ".
فهذا سيف الله المسلول خالد بن الوليد يعبر عن منتهى آماله وهو يجود بروحه فيقول:
" وما من ليلة يُهدى إلي فيها عروس أنا لها محب أحب إلي من ليلة شديدة البرد، كثيرة الجليد في سرية أصبّح فيها العدو ".
ومن رحمة رسول اللهﷺ بأمته انه كان إذا اشتد البرد يكبر بالصلاة ، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة .
- رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني ?
* تغطية الفم في الصلاة ومنه المتلثم :
نهى عنه رسول اللهﷺ ، قال الشيخ ابن باز رحمه الله : يُكره التلثم في الصلاة إلا من علة .
- رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني ?
* تغطية الفم في الصلاة ومنه المتلثم :
نهى عنه رسول اللهﷺ ، قال الشيخ ابن باز رحمه الله : يُكره التلثم في الصلاة إلا من علة .
قال النبيﷺ
"أن الله ليضحك إلى رجل قام فى ليلة باردة من فراشه ولحافه فتوضأ ، ثم أقام الصلاة
ويقول الله للملائكة: ما حمل عبدي على هذا الصنع؟
فيقولون: ربنا رجاء ما عندك ، وشفقه مما عندك.
فيقول الله: فإنى قد أعطيته ما رجا ، وأمنته مما يخاف ، ورزقته ما يتمنى".
- السلسلة الصحيحة ?
"أن الله ليضحك إلى رجل قام فى ليلة باردة من فراشه ولحافه فتوضأ ، ثم أقام الصلاة
ويقول الله للملائكة: ما حمل عبدي على هذا الصنع؟
فيقولون: ربنا رجاء ما عندك ، وشفقه مما عندك.
فيقول الله: فإنى قد أعطيته ما رجا ، وأمنته مما يخاف ، ورزقته ما يتمنى".
- السلسلة الصحيحة ?
وختاماً ..
يا أهل هذا الدين ، أصحاب الغرة المحجلين ؛
ان ميقات الصلوات ، واقامتها في وقتها ، والتطهر بالوضوء في أيام وليالي الشتاء الباردة له أجزل الأجر وأكرم المثوبة، فقد شدد النبيﷺ بفضلها ثلاثاً في صحيح مسلم وقال:
فذلكمْ الرباطُ
فذلكمْ الرباطُ
فذلكمْ الرباطُ
يا أهل هذا الدين ، أصحاب الغرة المحجلين ؛
ان ميقات الصلوات ، واقامتها في وقتها ، والتطهر بالوضوء في أيام وليالي الشتاء الباردة له أجزل الأجر وأكرم المثوبة، فقد شدد النبيﷺ بفضلها ثلاثاً في صحيح مسلم وقال:
فذلكمْ الرباطُ
فذلكمْ الرباطُ
فذلكمْ الرباطُ
نسأل الله تعالى في هذا الثلث الأخير ؛ أن يُحيي قلوبَنا بذِكْره، وأفئدتَنا بمعرفته، وأبداننا بطاعته، وأن يُغيثَ نفوسَنا باليقين والإيمان.
تحية طيبة ?
تحية طيبة ?
جاري تحميل الاقتراحات...