أحمد السيد
أحمد السيد

@ahmadyusufals

4 تغريدة 177 قراءة Jan 03, 2020
على قدر تنامي الظلم، وتصاعد الإجرام، وتضخم أعداد المقهورين، تتزايد -في الوقت ذاته- أصناف الملهيات، وأنواع المشتّتات، وتتضاعف وسائل تنمية الأنانية والفردانية وإماتة الضمير لدى الإنسان.
حتى صرت ترى بقدر حجم المآسي وبشاعة الظلم انغماسًا في الغفلة وانكفاء على الذات وإغراقا في الملذات
كما أن كثيرا ممن لديهم ضمير وإيمان وغيرة يعيشون حالة عظيمة من الألم والغم نتيجة عدم معرفتهم بالطريق الذي يتفاعلون به مع هذا الواقع المؤلم.
فكلما سمعوا خبرًا عن تجدد صور من الظلم والقهر للضعفاء فارت دماؤهم ثم لم يجدوا متنفسا تطمئن له نفوسهم وترتاح له ضمائرهم وتبرأ به ذممهم.
والذي أرتاح له وأطمئن هو أن يكون للإنسان مشروع يصب في نهر الأمة الكبير.. مشروع يُحوّل القهر عملا والألم عطاء والغم فورة وحماسًا.
مشروع يتعب صاحبه في اختياره وتنميته والبذل له حتى يؤمن ويطمئن أن مآل مشروعه سيعود على الأمة بالعز والكرامة والخير العميم .. ولو بعد زمن طويل..
مشروع يراكم فيه الإنسان جهده وفكره وخبراته وعلمه حتى يكون جبلا شامخا مع السنين..
هذا من حيث الإجمال.. وأما: كيف يحدد الإنسان المشروع المناسب له فلعله يكون محور حديثي لأحد الفيديوهات القادمة بمشيئة الله تعالى.

جاري تحميل الاقتراحات...