ولكم أن تتخليوا كمية الرسائل التي تلقيتها ممن عانوا من مثل هذه المشاكل، فحملات التخريب وغسل الأدمغة أحدثت تغيرات ثقافية متسارعة خلقت فجوة بين فتيات منسلخات وشباب متمسكين بما كان عليه الأسلاف. أكد ذلك لي تزايد طلبات الزواج في المواقع يشترطن فيها ألا يكون الزوج معقداً!
فالفتاة المنفلتة التي تربت في بيت أب فاضل حازم تتطلع إلى الزواج كفرصة للخلاص مما تراه قيودا للحرية، وتظن أن الزوج وإن كان سيعارض سفورها لكن تطويعه أسهل في نظرها. والعلاقة معه علاقة متساويين تماما في الحقوق وليست علاقة ولي بموليته!!
فتبدأ من يومها الأول تحاول تطبيعه على النمط الذي ترغب الخروج به وتوهمه أنها كانت بهذه الهيئة في بيت أبيها وأن ما يطلبه الزوج هو الخارج عن المألوف!!
ففي الوقت الذي تم إخصاؤه وتدجينه بـ "عالج مشاكلك بالحب" قد تم إعدادها من شيطانات الإنس بـ"لا تعوديه"
ففي الوقت الذي تم إخصاؤه وتدجينه بـ "عالج مشاكلك بالحب" قد تم إعدادها من شيطانات الإنس بـ"لا تعوديه"
أو قد تكون صادقة فعلا حينما تقول: "أنا في بيت أهلي كنت كذا". وأنها تربت عند أب متراخي، وكأن ما كانت تمارسه هو قانون ملزم لك!
أيا كان.. إجبارك لها على التقيد باللباس الساتر الذي ترضى عنه أنت وتحديد طريقة تعاملها مع الرجال الأجانب هذه من أبسط حقوقك التي ينبغي أن تنتزعها رغما عنها.
أيا كان.. إجبارك لها على التقيد باللباس الساتر الذي ترضى عنه أنت وتحديد طريقة تعاملها مع الرجال الأجانب هذه من أبسط حقوقك التي ينبغي أن تنتزعها رغما عنها.
وهي التي يجب أن تنسى كل ما كانت تمارسه وتبدأ تتكيف مع رغباتك، سيما إذا كان ما تأمرها به التقيد بمظاهر الاحتشام التي أقرها لك الشرع بل يفترض أن تلتزم بها هي دون حتى أن تأمرها أنت.
كن حازما جدا في هذا الجانب من أول يوم ولا تتهاون فيه. واستخدم كل الصلاحيات التي منحتك إياها الشريعة، ولا تكترث بما سيصدر عنها، فأن يقال أن زوجة فلان تركته وذهبت لأهلها أهون من أن يقال هذه المنفلتة هي زوجة فلان.
جاري تحميل الاقتراحات...