2-وزخرفه Georges-Louis Claude جورج لويس كلود (1879-1963)واكتمل البناء عام 1911شيده المليونير البلجيكي البارون ادوارد إمبان(20 سبتمبر 1852 -22يوليو 1929)والذي جاء إلى مصر من الهند نهاية القرن التاسع عشر بعد افتتاح قناة السويس حيث بقى في مصر واختار مكاناً صحراوياً لبناء قصره
3-وسط مصر الجديدة التي أنشأت بالقرب من القاهرة العاصمة والسويس فوقع اختياره على تصميم مهندس فرنسي يدعى ألكسندر مارسيل الذي كان يعرض تصميم لقصر يتبنى الطرازين الأوروبي والهندي في معرض هندسي في باريس 1905حيث أعجب به البارون واشتراه ليكون من أولى البنايات التي زينت صحراء مصر الجديدة
4-عام1911 حيث جمع في تصميمه بين أسلوبين معماريين أحدهما ينتمي إلى قصر عصر النهضة خاصة بالنسبة للتماثيل الخارجية وسور القصر أما القصر نفسه فينتمي للطراز الكمبودي بقبته الطويل المحلاة بتماثيل بوذا وقد جلب رخام القصر من إيطاليا والكريستال من تشيكوسلوفاكيا
6-ليرى الواقف في شرفته كل ما يدور حوله ويتبع الشمس في دورانها على مدار ساعات النهار.
زود القصر بالخدم والحشم وابتدأت فيه حفلات السهر والسمر وارتاده روادالمجتمع الذين كانوا محور حفلاته حتى وفاة البارون في بلجيكا سنة 1929 بمرض السرطان
زود القصر بالخدم والحشم وابتدأت فيه حفلات السهر والسمر وارتاده روادالمجتمع الذين كانوا محور حفلاته حتى وفاة البارون في بلجيكا سنة 1929 بمرض السرطان
7- يوم افتتاح القصر دعا البارون إمبان السلطان حسين كامل الذي انبهر عندما صعد إلى البرج ولم يصدق عينيه فالقاهرة كلها أمامه ورأى السلطان حسين أهرامات الجيزة من مكانه من فوق البرج ورفض أن يكون في عاصمة ملكه ماهو أعلي وأجمل من قصره فأوحى للبارون أن يهديه القصر ولكنه اعتذر في أدب جم
8-فخرج السطان غاضبا ولم يجد البارون إمبان أمامه حلا سوي بناء قصر آخر مجاور لقصره في زمن قياسي وأهداه للسلطان حسين كامل ولكن السلطان رفض الهدية وأصر علي أهدائه القصر الأصلي واعتبر إمبان خارجا علي طاعته وأمام غضبة السلطان حزم البارون حقائبه وغادر مصر حتي تهدأ الأمور.
9-بعد شهور قليلة تبدلت الأوضاع في مصر وعاد البارون إمبان من جديد إلى مصر ثم كانت الفكرة التي طرأت على ذهن البارون الاقتصادي الفذوهي إنشاء شركة واحة هليوبوليس التي أنشأ من خلالها ضاحية مصر الجديدة والتي أراد من خلالها إقامة مجتمع من المساكن للطبقة الأرستقراطية والجاليات الأجنبية
10-خاصة البلجيكيين المقيمين بالقاهرة واختار له اسم (هليوبوليس) أي مدينة الشمس واشترى البارون الفدان بجنيه واحد حيث إن المنطقة كانت تفتقر إلى المرافق والمواصلات والخدمات وحتى يستطيع البارون جذب الناس إلى ضاحيته الجديدة فكر في إنشاء مترو وأخذ اسم المدينة مترو مصر الجديدة
11-إذ كلف المهندس البلجيكي أندريه برشلو الذي كان يعمل في ذلك الوقت مع شركة مترو باريس بإنشاء خط مترو يربط المدينة الجديدة بالقاهرة كما بدأ في إقامة المنازل على الطراز البلجيكي الكلاسيكي بالإضافة إلى مساحات كبيرة تضم الحدائق الرائعة وبني فندقاً ضخماً هو فندق هليوبوليس القديم
13-والثالثةاستعملها البارون كصالة بلياردو أما الطابق العلوي يتكون من 4 حجرات للنوم ولكل حجرة حمام وأرضية القصر مغطاة بالرخام وخشب الباركيه أما البدروم به المطابخ والجراجات وحجرات الخدم ومساحة 125ألف متر الذي استلهمه من معبد أنكور وات في كمبوديا ومعابد أوريسا الهندوسية
15-توضح الوقت بالدقائق والساعات والأيام والشهور والسنين مع توضيح تغييرات أوجه القمر ودرجات الحرارة وصنعت أرضيات القصر من الرخام والمرمرالأصلي حيث تم استيرادها من إيطاليا وبلجيكا وزخارفه تتصدر مدخله تماثيل الفيلة كما تنتشر أيضاً على جدران القصر الخارجية والنوافذ على الطراز العربي
16- وبرج كبير شيد على الجانب الأيسر من 4 طوابق يربطها سلم حلزوني يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح لمن يجلس به أن يشاهد ماحوله في جميع الإتجاهات وكان الطابق الأخير من القصر هو المكان المفضل للبارون أمبان ليتناول الشاي به وقت الغروب
17-وكان حول القصر حديقة فناء بها زهور ونباتات نادرة كما يوجد بالقصر نفق يصل بين القصر والكنيسة العريقة "كنيسة البازيليك" الموجودة حتى الآن في آخر شارع العروبة الذي يوجد به القصر
ويتكون الدور الأرضي من صالات ضخمة تحتوي على عدد كبير من الأبواب والشرفات
ويتكون الدور الأرضي من صالات ضخمة تحتوي على عدد كبير من الأبواب والشرفات
18-وفي قاعة المائدة توزعت رسوم مأخوذة من مايكل آنجلو ودا فينشي ورامبرانت وحمل كل ركن من أركان الأربعة عمودا يحمل تمثالاً رفيع الصنع من التماثيل الهندية الثمينة أما البدروم (السرداب) فيضم مجالس واسعة وأماكن إقامة الخدم وأفراناً ضخمة ومغاسل رخامية
19-وتتصل غرفة بحجرة الطعام عن طريق مصعد غاية في الفخامة مصنوع من خشب الجوز على جدران قاعة المائدة رسوم مأخوذة من مايكل أنجلووليوناردو دافينشي ورامبرانت تكسو جدرانه بلاطات مصنوعة من الفسيفساء ذات الألوان الزرقاء البرتقالية والحمراء في تشكيلات لونية بديعة.
20-وبسلم رخامي مزين بدرابزين يضم تماثيل هندية صغيرة دقيقة الصنع والصنعة نصعد الطابق الثاني الذي يتألف من صالة كبيرة و4 غرف نوم لكل منها حمامها الخاص الذي تكسوه بلاطات من الفسيفساء تطل على شوارع القصر الأربعة كما توجد بكل شرفة مقاعد ملتوية لو تحيط به التماثيل من كل جانب.
21-أما سطح القصر الأسطوري فقد كان أشبه بمنتزه تستخدم في بعض الحفلات التي يقيمها البارون وجدران السطح عليها رسوم نباتية وحيوانية وكائنات خرافية ويصعد إليه بواسطة سلم مصنوع من خشب الورد الفاخرفقد كان أشبه بكافيتريا كانت تضم موائد كبيرة وكانت جدران السطح مزينة برسوم نباتية وحيوانية
21- التماثيل الموجودة بالقصر جلبها البارون إمبان من الهند حيث يوجد عدد من ثماثيل الفرسان الرخام الأبيض وهي ذات ملامح رومانية تشبه فرسان العصرين اليوناني والروماني ويوجد في يد كل منهم سيف وتحت قدمه رأس مقطوعة وتماثيل راقصات الباليه وتماثيل الأفيال المنتشرة على مدرجات القصر
22-توفي البارون إمبان في 22 يوليو 1929 ومنذ هذا التاريخ تعرض القصر لخطر الإهمال لسنوات طويلة وتحولت حدائقه التي كانت غناء إلى خراب وأصبح القصر مهجوراً وتشتت جهود ورثته ومن حاول شراء القصر واستثماره إلي أن اتخذت الحكومة المصرية قراراً بضمه إلى قطاع السياحة وهيئة الآثار المصرية
23-اللتين باشرتا عملية الإعمار والترميم فيه على أمل تحويله إلى متحف أو أحد قصور الرئاسة المصرية لم يفتح القصر إلا مرات معدودة المرة الأولى عندما وضعت الحراسة على أموال البلجيكيين في مصر عام 1961 ودخلت لجان الحراسة لجرد محتوياته والمرة الثانية عندما دخله حسين فهمي والمطربة
24-شادية لتصوير فيلم الهارب والمرة الثالثه عند تصوير أغنية للمطرب محمد الحل اما الرابعة كانت غير شرعية والخامسه عندما دخل القصر أحمد حلمي ومنه شلبي في فيلم آسف على الازعاج نسج الناس حوله الكثير من القصص الخيالية ومنها أنه صار مأوى للشياطين
25- وجد قصر البارون إمبان حلا فبعد نصف قرن من الزمان أصبح القصر مصريا بعد أن أبرم المهندس محمد إبراهيم سليمان اتفاقا مع ورثة ملاك القصر جان إمبان حفيد البارون إمبان بشراء القصر مقابل منحهم قطعة أرض بديلة بالقاهرة الجديدة ليقيموا عليها مشاريع استثمارية
@Rattibha لو سمحت ممكن
جاري تحميل الاقتراحات...