خالد - LaLiga
خالد - LaLiga

@khaledwalidAl

105 تغريدة 1,286 قراءة Jan 03, 2020
- كنت لا أعرف نابولي ولا إيطاليا ..
- انتقلت إلى نابولي من اجل السلام .. السلام الذي لم أشاهده في برشلونه ..
- طلبت فيراري ومنحوني فيات ..
• رحـلة ديغو أرماندو مارادونا إلى نابولي
" الجزء الأول "
سيكون هناك سلسلات أخرى لا أعرف كم عددها ولكن سأكون معكم إلى أن تنتهي رحلته
لقد تغيّرت حياتي منذ وصولي إلى نابولي ، الناس تقول عني بأنني بيليه الجديد في ذلك الوقت ، لا أريد أن أكون سوى مارادونا .
أردّت صناعة التاريخ في إيطاليا ، بعد ما حدث لي في إسبانيا ، مع برشلونه تعرضت لإصابة بالغة ، لقد كُسِر كاحلي ، وتألمت كثيراً ، لكن الرغبة التي كانت بداخلي أن أعود مجدداً لمُمارسة كرة القدم بعد الإصابة أسْعدتني كثيراً .
هل أنت مُندهش عندما علّق عليك رئيس برشلونه " نونيز " على السهر في الملاهي الليلية ؟
ليقول ما يقوله .. لا يهمني ، وسوف أخرج من منزلي في الوقت الذي أريد فيه الخروج .
" الرحلة تبدأ من هنا "
كواردو " رئيس نابولي " يودْ أن يتعاقد مع ديغو .. في ذلك اليوم عندما أُشيع الخبر مدينة نابولي لم تهدأ ولم تنام
نابولي الفقيرة ستجلب مارادونا
نابولي المُفلسة وديْنها هائل تريد ديغو
كيف للمدينة الأفقر في إيطاليا وحتى أوروبا أن تطلب ود الفتى الأرجنتيني ؟
نعم .. لقد اشترى نابولي ديغو وإنتشلت من الفقر إلى الغنى ، من الظلام إلى النور ، الآن أنت يا ديغو في نابولي ماذا تتوقع من هذه التجربة ؟ السلام .. السلام الذي لم أُشعر به في برشلونه .
5 يونيو 1984 اليوم الذي سيُعقد فيه المؤتمر الأول لديغو في نابولي
لم يهدأ الطريق الذي سار إليه من منزله إلى ملعب سان باولو " في كل زاوية هناك مجانين نابولي يرددون ديغو .. ديغو .. ديغو " ، وصل إلى المؤتمر ولكن هناك غبي أفسد نوعاً ما هذه الفرحة المتبادلة ما بين الجمهور ومارادونا .
توخوا الحذر. .. توخوا الحذر ، إن اقتربتم من هنا فسوف نُلغي المؤتمر ..
" ديغو .. ديغو .. ديغو " أصوات تتعالى داخل القاعة ، ثم نصتواا ..
السؤال الأول من ذاك الصحفي الذي جعل رئيس نابولي غاضباً عندما قال هل مارادونا يعرف " الكامورا "؟ مافيا إيطالية ، أيعرف بأن مالهم موجود هنا ؟ .
كواردو ( رئيس نابولي ) هو من تولى الرد على هذا الصحفي ، نهض من مكانه ، ماذا تقول ؟ هذا سؤال فضيع ، ألا تخجل من نفسك كصحفي أن تطرح مثل هذا السؤال ؟ لن أُشرّفك بالأجابة .. ما بين شدٌّ وجذب الرئيس والصحفي ، كانت هناك نظرات ديغو وكأنها تقول أين السلام الذي أبّحث عنهُ هنا ؟
إسّتمر النقاش ما بين الرئيس والصحفي ، حتى وصل لذروته ، فقال كواردو إخرجوه من هنا ؟ الصحفي من أنت لكي تخرجني من هنا ؟ بصفتي الرئيس أفعل ذلك .. هل تفهمني ؟ ، لا يجب أن تُعامل نابولي من هذا النوع من الجهل ، لقد ضحينا كثيراً وصرفنا الأموال الطائلة من أجل أن نأتي بديغو إلى هنا .
بعد المؤتمر المتوتر صعد ديغو إلى ملعب السان باولو وبذلك الحشد العظيم يُردد بإسمه
مساء الخير يا شعب نابولي ،ثم أخذ ليُداعب الكرة في وسط الملعب لمسها مره ثم مرتين ثم ثلاث مرات وأرسلها عاليةً ثم سقطت حيث كل من في الملعب كان يُشاهد المشهد هذا ويقول متى كنا نحلم أن يأتي ديغو إلى هنا
اتيت الى نابولي بعد تجربة سيئة في برشلونه ، لم أنهي موسمي الأول بسبب مرضي وفي الموسم الثاني كُسِر كاحلي ، كانت تجربتي كارثية ، أتيت إلى نابولي لمحوا هذه التجربة ولبدء تجربة جديدة . لم أعرف لا نابولي ولا إيطاليا لكن في ذلك الوقت لم تكن الأندية تفاوضني فقررت قبول العرض .
طلبت منزلاً .. وأعطونا شقةً
طلبت فيراري .. وأعطوني فيات
نزلت منزلة في كل شيء . ولكنني قبلت بذلك
16 سبتمبر 1984 .. أول لقاء لديغو مع نابولي أمام فيرونا ،
انتصر فيرونا بنتيجة 3-1
يقول عنهُ جون ( مؤرخ إيطالي ) : كان خيار ماردونا لنابولي غريباً ، لم يُحقق في تاريخه سوى بطولتين فقط ، في ذلك الحين كانت هناك فرق إيطالية أقوى من نابولي بكثير مثل يوفي ، ميلان ، وانتر .
ما رأيك في ظهورك لأول مره مع نابولي
ديغو : لا مشكلة ، لا مشكلة .. سوف نصلح ما حدث ..
بعد إسبوعين يتقابل نابولي أمام تورينو ينتهي اللقاء بفوز تورينو بثلاثية نظيفة ، في الجولة رقم 13 لعب نابولي أمام اليوفي لينتهي اللقاء بفوز سيدة العجوز 2-0
بعد السلسلة السلبية من النتائج ظهر ديغو للصحافة " نحن نحتاج لعمل وتدعيم أكبر ، اذا أردنا الفوز بالبطولات .
لعبت الكرة الإيطالية بإيقاع مختلف ، كان اللعب هنا اخشن ، إضطررت إلى التأقلم وإيجاد سرعةٍ مختلفة ، كان عليّ مجاراتهم بالسرعة وظبط توقيتي ، لو تخليت عن كل شيء وضحيت بالأسلوب للجري أسرع لكنتُ عديم النفع .. لو حاولت المحافظة على إسلوبي بأعلى سُرعة لفشلت. كان علي الموازنه دائماً .
يقول عنهُ الصحفي الإيطالي غونزاليو بوناديو ؛ لم يستطع أحد لعب كرة القدم كم يلعبها ديغو ، ليس طويلاً ولا يقفز عالياً ولا يمّتلك قوة بدنية .. لكنه عبّقري ، من الواضح أن ديغو كانت عضلته المهمة هو الدماغ ، هي التي سمحت له بالتفوق على الجميع .
كرة القدم لعبة خداع ..تُخادع بأنك متجهه للجهه اليمنى ثم تتجهه إلى اليسار .. وتُفجاىء الخصم ..
انتهى الموسم الأول لديغو مع نابولي محتلين المركز الثامن في المنافسة ..
الصحفي ؛ كيف تُقيم موسمك الأول هنا وما هو شعورك ؟
ديغو : اشعر بأنني سعيد ، وجمهور نابولي يُحبني .
ادركت ان شعب نابولي لا يعيش لنفسه ، ليس لأطفالهم أو غيرهم ، يهتم بمباريات نابولي التي تُلّعب يوم الأحد فقط ، جمهور وفيٌّ لناديه دائماً .
"إنخفض نبضة من 200 إلى 140 في الدقيقة الواحدة .. كنت تحتاج إلى دقيقتين لترتاح ".
لقد أعطاني فرناندو سيغنوريني كل شيء ، سيد وعبقري ، لم يُعلمني كيف أتمرن فحسب ، ولكن كيف أُمرن عقلي أيضاً .
ما لم ننهيه اليوم .. سنفعله في الصباح .. حسناً .
يقول عنهُ سيغنوريني مدربه الشخصي ؛ عرفت إنهُ كان هناك ( ديغو ) ، وكان هناك مارادونا ، كان ديغو فتىً مُتزعزعاً وولد رائع .. وكان ( مارادونا ) الشخصية التي إضطر إلى إبتكارها .. لمواجهة مطالب مجال كرة القدم والإعلام مارادونا لم يظّهر ضعفه ، أخبرته بأنّي لتبعت ( ديغو ) لأقاصي العالم
ولكن لما إتخذت خطوةً مع ( مارادونا ).. قال بالطبع..ولكن بلا ( مارادونا ) ،لكنت ما أزال في ( فيا فيوريتو )
من هي فيا فيوريتو ؟ دعونا يُعرفنا عليها المؤرخ غونزالو بوناديو
غونزالو : فيا هي حياً فقيراً ، أفقر منطقة في العاصمة يونيس آيرس ، طرق غير معبده ، الكثير ليس لديهم مياه للشرب
ولد ديغو هناك " في مكانٍ صعب "
يتبع .. في الحلقة القادمة
- أحبُ والدي ، ولكن أمي هي المُفضلة لدي
- تحملت العناء في سن مُبكر
- كنت أحب كلوديا .. ولكنه ليس حُباً مقدساً
- لم أكن بقدر مسؤولية إنجاب طِفل من علاقة عابرة
“ السلسة الثانية من رحلة ديغو إلى نابولي "
انتظروني في السلسلة الثالثة ومشوار ديغو في مونديال 1986
ولدت في مكان صعب ، كُنّت الطفل الخامس بعد أربع فتيات ،سئم والدي من الفتيات ، كنا سبعة أفراد وخمسة من دون والديّ في كوخ صغير يستيقظ أبي عند الساعة السابعة صبحاً ليذهب إلى العمل و يأتي منهكاً ينام أمامي عيني وكل ما فيني يتألم . والدي كان عظيماً ولكن دائماً كانت امي المفضلة لدي
في صغري كانت كرة القدم هي لُعبتي المُفضلة ، لم تعجبني ألعاب الأطفال الأخرى ، بدأت ألعب في نادي أرخنتينوس بعمر الـ 11 عاماً اختفيت منذُ ذلك الحين .
استأجر النادي لي شقةً بالقرب من ملعب أرخنتينوس ، كانت ذلك الحدث بمثابة تغير كامل على عائلتي ..
تقول أخته ماريا لقد انتقلنا جميعاً معه ، ديغو كان رجلاً لطيفاً وجميلاً ، تحمّل مسؤوليته ومسؤولية العائلة بعمر الـ 16 عاماً فقط ، حُمْلٌ ثقيل على شخصٌ واحد .
منذ أن مارست كرة القدم وكانت أولوياتي أن أشتري منزلاً لعائلتي وعدم العودة إلى مدينتي الفقيرة .
" أعود بكم إلى رحلته لـ نابولي بعد أن تحدثت عن كيف عاش دييغو في بئية صعبة "
هل تلعب في نابولي أفضل من برشلونه ؟
ديغو ؛ نعم .. لقد جئت إلى هنا لجعل نابولي أعظم ..
حتى الكلاب تهرب عندما يدخل نابولي المعركة .. لم تسْتحموا بالصابون يوماً ..
( نابولي ) التافه .. ( نابولي ) الكوليرا
انتم عار إيطاليا .. تبذلون جهدكم وتفقدون الوعي .. سبق وبعتموهم لتدفعوا لـ ( مارادونا )
هكذا رددت جماهير يوفنتوس في مبارتهم أمام نابولي عام 1985
كان شعب نابولي كأفاريقة إيطاليا .. خاصةً عندما نلعب في الشمال ، قالوا علينا القذرون ، المتخلفون .. أينما لعبنا في الشمال كانت هناك هتافات
اغتسلوا .. نابولي كلاب ايطاليا .. نابولي مجاري إيطاليا ..
انتهى اللقاء لصالح نابولي 1-0 سجله دييغو
لقد انتهى اللقاء بفوز ثمين وأنت من سجل الهدف في أجواء مشحونه ، ما هو لون الهدف ؟ ديغو لونه أزرق لشعب نابولي , الذي دائماً ما يُساندنا في السراء والضراء .
بعد اللقاء ذهبت لأركب مع احد الأشخاص حتى أعود إلى منزلي ، لقد رأيت الكثير من المجانين يُرددون
" ديغو .. ديغو .. ديغو " قلت للشخص ما هذا ؟ فردّ عليّ لا تقلق هذه مدينة نابولي ، فقُلت له لا أريد هذا أمام منزلي وإلا سوف أتصل على الشرطة .. لاتقلق ، انسى الأمر .
" قصة دييغو وكيف نشأت علاقته مع الكامورا
( مافيا إيطالية ) ، لقد وضعوني في دراجه ناريه حتى وصلنا إلى منزل جوليانو " رئيس المافيا .. وصلنا ورأيت الطاولة مليئة بالطعام ، رأيت أحداً يحمل مُسدساً ، شعرت بأنهُ مشهد من فلم ( ذا أنتتشابلز ) لـ ( آل كابوني ) ..
كُنا نأكل وقال لي جوليانو مشاكِلك يا ديغو هي مشاكلي ، وقالي لي بأنهُ يُدافع عن نابولي .. قلت هذا جيداً عليّ ، كل ما جرى لي ذلك اليوم أشّعر بأنني في فيلم .
عندما رأتهُ حبيبتهُ كلوديا مع العصابة في صور تسربت ماذا تريد من هؤلاء ديغو ، فأجابها أرادوا أن يظهروا لي الإمتنان فقط .. فشعرت بالأمان وإطمئنت بأنها لن نتعرض للأذية من هذه المافيا ..
" ديغو يتحدث كيف نشأت علاقته مع حبيبته كلوديا "
قبل 9 سنوات بدأت بمواعدة كلوديا ، عندما كان عمرها 15 عاماً ، وكان عمري 16 عاماً ، إضطررت أن أجعل علاقتي معها سراً لسبب والدتي التي تُريدني دائماً بجانبها .
كلوديا ؛ كان دييغو حنوناً ولطيفاً وذكياً ،، بارعاً في الرقص على جميع ألحان الموسيقى ، كان يقولون لديه نزوات مع الفتيات ولكنه كان ينكر كل شيء أمامي .. ولأنني بسيطة التعامل قبلت أعذاره ، آمنت بِحُبنا
دييغو ؛ كنت أحب كلوديا .. ولكن لم أكن قديساً ، كانت هناك فتيات جميلات ولم أستطع البقاء على واحده منها ، كونت علاقة جديدة مع فتاة تُدعى بـ كريستيانا سينغارا ، تعرفنا على بعضنا البعض بعد سنه من مجيئي إلى نابولي ،
كريستيانا ؛ كنت صديقة ماري ، اخته التي عاشت بقُربه . لقد قضينا وقتاً طويلا في منزله ، كان عمري 21 عاماً وعمره 25 عاماً ، حملت منه ولم أندهش ، لأن كلانا نعرف ما كُنا نفعله .
ديغو ؛ كانت إمرأة لطيفة ، ولكن لم أستطع الفهم كيف تُثمر علاقة عابرة بطفل ، لم أستوعب ذلك .
فرناندو سينيوريني مدربه الشخصي ؛ في موسمه الثاني احتل نابولي المركز الثالث وكان ديغو هو هداف المنافسه .. أردّت منهُ الفهم أن الهدف هو المونديال القادم .
غونزالو بوناديو صحفي رياضي ؛ بالكاد تأهلت الأرجنتين للمونديال 1986 ، ولم يؤمن أحد في البلاد بهذا المنتخب ، عندما سجل مارادونا هدفاً أمام إيطاليا أشخاص كُثر غيروا نظرتهم فجأة ، خاصةً الصحفيين .
الصحفي ؛ قد يكون المونديال هذا لمارادونا ؟
ديغو : آمل في ذلك .. أكافح لذلك من صميم قلبي ، لأن لو كان الحال كذلك ، فسيكون كأس العالم للأرجنتين ، نُريد الأمرين .
فرناندو سينيوريني مدربه الشخصي ؛ ذهب دييغو إلى المكسيك من أجل لعب المونديال وهو يعلم بحمل كريستيانا ، أثر ذلك به كثيراً ، لحُسن الحظ كان والد ديغو متواجداً في المعسكر و الذي أبغى قدمي ديغو على الأرض .
يتبع .....
- هدفي باليد أمام الإنجليز لم أكُن أقصده
- لم يؤمنوا بنا أحد
- سنكون أبطالاً للمونديال بعد ساعتين
- كان ذلك ولا في الأحلام .. أُقسم بذلك .
- كيف تعرف عظمة ديغو ؟
" السلسلة الثالثه لرحلة دييغو إلى نابولي ومجد مونديال 1986 “
انتظروني في السلسلة الرابعة ..
قالوا علينا أوغاد وعديمين النفع ، ولا يؤمنون بهذا المنتخب الهزيل .. نحن الأرجنتينيون لم نعرف ما يُخطط لهُ الجيش في حرب
" الفكولاند " حرب اندلعت ما بين بلدي والإنجليز ، فازت علينا إنجلترا في الحرب ولكن عندما حان موعد لقائنا معهم في ربع نهائي مونديال 1986 أردناها حرباً كرويةً .
حان موعد اللقاء ، تلقيت في ذلك اليوم ضرباً مُبرحاً ، هدفي الذي سجلته باليد لم أقصده ، لكن انتهى الموضوع سريعاً من حسن الحظ أنّ مساعد الحكم لم يرى لمسة اليد ، ركضت لأحتفل والشك يراودني هل الحكم سيُلغيه ، وأنا أركض حاولت أن أقتلس نظرات الحكم نظر إليّ وقال هدف ، كان شعوراً جميلا
يقطعها مــارادونــا ويُناور خصمين ، ينْدفع عبّقري كرة القدم يميناً .. بوروتشاغا على يساره ولا تزال الكرة في حوزه دييغو ..
عبّقري .. عبّقري .. هدف .. هدف ... أُريد البُكاء ، فلتحيا كرة القدم ، ديغو يالهُ من هدف ، من أي كوكب أنت ، حوّلت البلاد بأكمله لقبضةٍ محكمة .
بعد اللقاء زملائه والطاقم أجمع
" ديغو .. ديغو .. ديغو " قبْل القميص
يقول عنهُ دانيال أروتشي ؛ لتفسير أسطورية مارادونا ، تحّتاج إلى مباراة ( إنجلترا ) ، هدفان بيده والآخر بمُناورة عظيمة سببان يُفسران حُبّه الكبير وكُرهه الكبير أيضاً ، بعض الغش ، مع عبقرية رهيبة يخرج ديغو .
الأرجنتين - بلجيكا ( نصف النهائي ) ..
انتصرت الأرجنتين بهدفين دون رد سجلهما دييغو حينها قال المعلق " أُفضّل لاعب كرة قدم في العالم .. وُلِد في ( للأرجنتين )
دييغو بعد اللقاء في غرفة الملابس " في الإتحاد قوة .. ستفوز الأرجنتين بالمونديال ، ستفوز الأرجنتين بالمونديال ".
لم يؤمنوا بنا أحد هذه صدمة وكانت أكبر عندما أتت من شعب الأرجنتين ، نحنُ الآن سوف نخوض النهائي
( الأرجنتين - ألمانيا الغربية ) نهائي مونديال 1986
ديغو ؛ هيّا بنا يارفاق فلِنبذل قصارى جهدنا .. سنكون أبطالاً بعد ساعتين ، لن نُعطيهم شيئاً وسوف نُقتُلهُم .. هيّا هيّا بنا .
عندما سجلوا الألمان عند الدقيقة 81 أصّبحت النتيجة 2-2 ، كنت مُنهكاً وإكْتفيت .. ولكن كان الدفاع الألماني منهكاً أيضاً ، في المنتصف الفوضى مررت كرةً إلى بوروتشاغا ، الكرة التي منحتنا مونديالاً لم يكن أحد يتوقع لنا ذلك ... ثم انطلقت الأفراح
احتفالات اللاعبين بعد الفوز بالمونديال كان بمثابة رداً لكل المشككين الذين لم يؤمنوا بنا
" الآن نحن الأبطال "
مرحباً يا أمي .. لقد فُزنا بالمونديال أمي
والدته أهلا حبيبي ..
امي أحبك ..
والدته ( توتا ) حياتي .. حياتي ..
أحبك كثيراً يا أمي
والدته : وأنا يا حبيبي .. إذهب وإرتاح لقد جعلتني أسْعد أم في العالم .
" أثناء رحلتهم إلى الأرجنتين "
الصحفيون مُنحطون ونحنُ الأبطال
تابعوا الرقص أيهما المُعجبين .. ارقصوا من قلوبكم .. الصحفيون مُنحطون ونحنُ الأبطال
كان ذلك ولا في الأحلام ، أُقسم بذلك لطالما حلِمت أن ألّعب في الدوري الإيطالي الدرجه الأولى مع حشدٍ كبير وقُدرتي على شراء منزل لأهلي .. لا تستطيع الحُلم بذلك .
الجماهير تردد ؛ أرجنتينا .. ارجنتينا .. ارجنتينا
سيّدة توتا ( والدته ) كيف هي الحياة مع وجود بطل العالم هُنا ؟
لا أدعهُ ينْهض من الفِراش ، ينام وأحْضر لهُ الحليب ، أنْظُر إليه وأُقبِْلهُ ثم أنْزل
طيلة اليوم ؟ أجل
أيُحسن التصرف ؟ أجل ، للغاية
ايُطيعك أو لا ؟
بلى ، يُطيعني .
سبتنمبر ، 1988 ( نابولي )
إشاعة ولادة الشخصية تملأها الغموض الآن ، هل ديغو ( مارادونا ) والد الطفل الذي ولد بالأمس في نابولي ؟ تقول الوالده كذلك ، واللاعب لا يُعلق ..
زخرفه زرقاء في غرفة رقم 509 في عيادة نابولي " كريستيانا سينغارا " وعمرها 22 سنه وهي خريجة قسم المُحاسبة ، ولدت الساعة 11:15 طُفلاً ستُسميه " دييغو أرماندو جونيور "، اسم مألوف في نابولي لماذا إخْترتيه ؟
كريستينا ؛ انه طفل أثْمرتهُ علاقتي مع دييغو ، لاعب نابولي ؟ نعم لاعب نابولي .. ديغو أرماندو مارادونا هل تقصدين بذلك ؟؟ نعم نعم اجل ، لاعب نابولي لكرة القدم ؟ نعم ،
متى تقابلْتُما ؟ تقابلنا في ديسمبر 1985
كم طالت علاقتكُما ؟ حتى ابريل 1986
دييغو ظهرت في العنوانين الرئيسية اليوم ما هو تعْقيبك ؟ عن ماذا ..!؟ عن السيدة التي تقول بأنها أنْجبت طفلاً منك ، سوف أضع مُحامي يتولى الأمر .
كلوديا ( حبيبتهُ ) ؛ كُنت وحدي في المنزل وديغو يتمرن ، كُنت حاملاً في الشهر الثاني شغْلت التلفاز ورأيت إمرأة مع طفل قائِلةً إنه طفل دييغو ، عاد للمنزل باكياً قائلاً إنّها كذبة ، أخبرته بأنّي لن أسْأل مجدداً وطلبت منهُ قول الحقيقة وأجاب بأنّها كذبه .
ماريا ( اختهُ ) ؛ لم يعرف ماذا يفعل ، انتشر الخبر في الصحف والمجلات ، كُنت صديقة لكريستينا ، عرفت كل شيء ولكن لم يُسْمح لي بالكلام ، قال إنهُ على علاقةٍ تربطه بكلوديا وحاول مسح كل شيء من حياته .
الصحفي يسْأل دييغو ؛ أقابلت هذه الفتاه ؟
دييغو ؛ نصت قليلاً ثم قال : أعرف أشخاص كثر في نابولي ، ولكن أن أُرزق بطفل فتلك قصة مختلفة ، هُناك أشخاص أو أيّاً كان يطلبون مني أن لا أكون درامياً ، لسْتُ بدرامياً ، لم أؤذِ أحداً ، ولا أريد أذية أحد ، أريد لعب كرة القدم بهدوء
لا أسرق من أحد ، فلا أفهم ما كان يحدث خلال الإسبوعين الماضيين ..
لم تدعهُ كريستينا قامت بالتحدث مع الصحف " إنهُ لم يعترف بإبنه ، إنهُ غير ناضج ، هو يعرف إنْهُ إبنه ، يعترف بوجوده ، أظن هذا مؤلماً له .
يتبع ...
- ماذا تعني لك نابولي ؟ موْطني
- كُنت وحدي متفوقاً على الجميع
- حان الوقت ليكون شعب نابولي الفقير أسعد الناس
- جينارد ( أحد أعضاء أولتراس ) مررت إلى المقبرة وشاهدت على جدارها " لا تعرفون ماذا فاتكم"
• السلسلة الرابعة من رحلة ديغو إلى نابولي ، انتظروني في السلسلة القادمة :
( موسم 1986/1087 )
المدافع الإيطالي فيرارا ؛ ديغو غيّر نظرة الفريق ، أصّبح الفوز على يوفي .. أو ميلان أو انتر لم يكُن كافياً ، كان يجب علينا ان نهزمهم جميعاً .
سيدي الرئيس ؛ هل نقول أن نابولي هو بطل إيطاليا هذا الموسم ؟
الرئيس فيرلانيو : لالا .. البطولة لاتزال صعبة وبعيده منا .. باقي 6 مباريات ثم سوف نرى .
الصحفي لديغو ؛ لو حققتُم اللقب مـاذا يعني لكم ذلك ؟
دييغو ؛ كل ما أسْتطيع قوله نلعب لنسعد شعب نابولي .
10 مايو 1987 لقاء نابولي الفيولا اللقاء الأخير لنابولي على أرضية ميدانه في الموسم الكل يهتف ديغو ديغو حتى والده كان يهتف بإسمه
المعلق ؛ قد ينتج من هذه المباراة درع ( اسكوديتو ) وهو أول لقب في تاريخ هذه المدينة ..
ديغبو إن لم يسجل فهو مُمرر بارع إقْتلس نظراً ثاقبةً مابين خطوط دفاع المنافس ليضعها بلمسة حريرية على قدم جيوردانو الذي تبادل الكرة بسلاسة مُطلقه مع كارنيفالي لتنتهي الهجمة بهدف ..
الحكم يطلق الصافرة .. لقد حان وقت ليكون شعب نابولي الفقير الأسعد في العالم ، نابولي بطلاً لـ سكوديتو للمرة الأولى في تاريخه ..
الصحفي ؛ ديغو ما هو شعورك الان ؟
ديغيو ؛ هذه أروع لحظة في حياتي حقاً
الصحفي ؛ انت بطل العالم ؟
دييغو ؛ نعم ولكن لم أفز به في بلدي أتفْهم .. ، كنت أتمنى أن أتوج به عندما أُقيم في بلدي عام 1978 ومن حرمني من ذلك سيزار مينوتي ، لن أُسامحه أبداً ".
ماذا تعني لك نابولي ؟ “ موطني "
الفوز بدرع السكوديتو كان أشْبه بالفوز في المونديال ..
المشككون كان يجب عليهم أن يؤمنوا بأنّني الأفضل ، وكنت وحدي متفوقاً على الجميع ..
يا إلهي .. أتعرفون لماذا قلبي يدق بسرعة نظرت إلى " مارادونا " .. نظرت إلى
" مارادونا " .. يا إلهي وقعت في الحُب ..
يا إلهي .. يا إلهي أتعرفون لماذا قلبي يدق بسرعه ؟ لأنني نظرت إلى " مارادونا " نظرت إلى " مارادونا " يا إلهي وقعت في الحب .
الصحفي ؛ حضرة الرئيس .. حضرة الرئيس ، أنت أكثر شخص أراه متحمساً أخْبرني عن شعورك ؟
الرئيس فيرلانيو ؛ انتظرت 18 سنه يحق لي أن افرح أو لا ؟؟
الصحفي ؛ بلى .. بلى ، يحق لك بكل تأكيد
دييغو أعّطني أيهما الصحفي المايك أنـــا من سوف يُجري المقابلة .
أتعرف من معك ؟ من ؟ أنــا ديغيو الصحفي يا جوردانو " 😂" أخْبرني عن شعورك الآن ؟
جوردانو ؛ أشعر بسعادة عارمة وأهدي اللقب لوالدتي
دييغو ؛ أنت عظيم للغاية .. هيا الان سوف نُجري مقابلة مع ناندو ..
ناندو لدي لك سؤلاً !؟
ناندو أخْبرني يا ديغيو ؟
ديغيو ؛ كيف وجدْت المشجعين ؟
ناندو ؛ إنهم رائعون حقاً وإسْتحقوا درع السكوديتو ، لأنهُ كان شيئاً مذهلاً .
عاد المايك إلى الصحفي ليطرح سؤلاً على مارادونا ؟
ديغيو هل تخيلت أن تفوز بلقب السكوديتو مع نابولي ؟ نعم ، أتيت إلى نابولي لأُعوض ما حدث لي في برشلونه .
يقول جينارد مونتوري أحد أعضاء أولتراس نابولي ؛ ركبت دراجه نارية مع زوجتي وذهبنا للإحتفال في المدينة ، مررْت إلى المقبرة ورأيت إشارة مكتوب فيها
" لا يعرفون ماذا فاتهُم " ، لقد احتفلت الجماهير لشهرين ، طْلِيتْ نابولي باللون الأزرق يالها من فرحة عارمة ..
نابولي تكسب كاس إيطاليا بعد درع السكوديتو والجماهير تهتف بإسم ( ديغيو ).. ( ديغيو ) ..( ديغيو ) ،هناك إمرأة قد بلغت من العُمر عتبة تصْرخ بصوتاً عالياً
" فلِتحْيا ( فورتشيلا ) و ( نابولي ) و ( مارادونا )
احد المشجعين ايضاً ؛ "لا تنتقدوا ديغيو ، انتقاد مارادونا يعني انتقاد الرب ".
"نحن شعب نابولي نحبك كما نحب الرب "
ديغيو لأحد المشجعين :" لا تُقبّل فمي ".
أصْبح سيْري في شوارع مدينة نابولي أمر صعب للغاية ، كان هناك شغف عند مروري في الشارع ، لم أستطع مشاهدة فيلم أو مسرحية ، لم أسْتطع حتى التسوق جعلت حبيبتي كلوديا هي من تخرج لتُقضي لي المُسْتلزمات .
فيرناندو سيغوري ( مدربه الشخصي ) في يوم من الأيام كان هناك حدث أقلق مارادونا ، وهو عندما أجْروا له فحص دم أخذّت السيدة العيْنة ووضعتها في كنيسة القديس ( جينارو ) الذين يعتبرونه مجتمع نابولي نصف إله
كان ما يزال ديغيو يشّعر بأنّهُ من
( فيا فيوريتو ) .. فتى أسْمر قذر من حيّ فقير
من المواقف أيضاً قام أحد الصحفيين بالتجسس على منزل ديغيو فذهب له وقال إن رأيتك مره أخرى بالقرب من منزلي فسوف أسْحق رأسك هل فهمت ؟
الصحفي ; أؤدي عملي
ديغيو ؛ جميعنا لدينا عمل لننْجزهُ ... لقد حذّرتك ..
يتبع ..
- كُلما شرِبت الخمر أرى نفسي خارقاً
- توخى الحذر ديغيو
- المُشكلة هي ان اخْتطلت مع " الكامورا " تُصْبح رهينتهم
السلسلة ما قبل الأخيرة لرحلة ديغيو الى نابولي ..
يقول جينارد مونتوري احد أعضاء ألتراس نابولي ذهبنا إلى فندق بارادايس حيث تناولنا العشاء وعُدْنا مجدداً إلى الفندق ، رأيت دييغو بعد ذلك يذهب إلى الحمام كثيراً حسبته انه قد شرب الشامبانيا كثيراً ، لكنهُ اخبرني أنهُ يُفعل أشياء أخرى فقُلتُ له ديغيو توخى الحذر .
مارادونا ؛ الكوكايين جربته مرة واحدة عندما كنت في ملهى ليلي في برشلونه ، جُرعة واحدة جعلتني ارى نفسي رجلاً خارقاً ..
ثم اتيت الى نابولي وكانت المخدرات متوفرة بشكل اكثر فبدأت أتعاطى أكثر وأكثر .
يقول لويجي جوليانو رئيس عصابة الكامورا ؛ كان ديغيو يطّلب الكوكايين من عائلة ال جوليانو التي تُسمى بمافيا الكامورا ، كان يتم توصيله الكوكايين ، لكن المُشكلة هي ان اخْتطلت مع " الكامورا " تُصْبح رهينتهم .
كلوديا حبيبته : شيئاً فشيئاً لم يعد مارادونا كما كان الذي اعرفه ، اصبح شخصاً مختلفاً ، بدأ وكأنهُ يُريد الهروب .
ديغيو : لقدّ فزّت بكل شيء مع نابولي ، اسْعدت النادي وكنت فتى اعلانات الجنوب ، أردّت أن أنهي مسيرتي في مكان أكثر هدوءً .
17 مايو من عام 1989 نابولي بطلاً لبطولة كأس الاتحاد الاوروبي بعد تغلبه على شتوتغارت الألماني ..
الجماهير في جميع أنحاء مدينة نابولي تُردد ؛ نابولي .. نابولي .. نابولي، نحن الأفضل في اوروبا وفي العالم ، نحن في قمة العالم ، وفي ضجيج الفرحة كان هناك صحفياً خبيثاً عندما سأل مجموعة من المتجمهرين في المدينة وهم في قمّة فرحهُم ..
الصحفي ؛ سؤال شخصي للفتاتين لو سمحتما .. أجيبا على سؤالي بصراحه ،
الفتتاتين ؛ اجل ... اسأل !
الصحفي ؛ اي لاعب في ( نابولي ) ترْغبن في مضاجعته في هذه الليلة ؟
الفتاة الاولى والثانية ؛ قالوا مارادونا بكل تأكيد .
الصحفي ؛ إذاً ستكون مضاجعة ثلاثية مع مارادونا 😂
كورادو ( رئيس نابولي ) طلب مني مارادونا أن أبيعه وأنا لا اريد ذلك ، أردّت بقائه مهما كلف الأمر ، أصْبحت عاشقاً ومُتيماً له .
ومارادونا يرد ؛ أعطيته فرصة ليتخلص مني لا يهمني ذلك هو يعرف ما يفعل .
موسم 1989/1990 :
اليوم التالي من تصريح مارادونا .. الصحفي يسأله كيف مزاجك اليوم ؟ ديغيو ؛ رائع .. رائع ..
الصحفي : هل تريد إضافة شيءٍ لتصريح الأمس ؟
ديغيو ؛ لا ، لا شيء .. سوف أتمرن وإن طلب مني الرئيس اللعب سوف ألعب
الصحفي ؛ هذا الأحد ؟
ديغيو ؛ نعم ، إن أراد مني الرئيس
ديغيو ؛ كنت ألعب وأنا غاضب ، في يوم من الأيام ذهبت لتناول العشاء وتركت إبنتي جيانينا برفقة كلوديا ، خرجت للشرب مع أصدقائي حينها تعاطينا الكوكايين ، استمر ذلك حتى يوم الأربعاء .ثم نظفت جسمي في الوقت المناسب للعب يوم الأحد .
عندما بدأت اتعاطى الكوكايين كنت أعود للمنزل في حالة يرثى لها ، كنت أحبس نفسي في الحمام حتى لا تراني إبنتي .
بعد أن أصبح عمر ديغو أرماندو جونيور ثلاثة أعوام عرفت وإقتنعت أنا لدي ولد في نابولي ، لم يزعجني ذلك آنذاك ، لم أكترث .
فيرناندو سيغوري ( المعد البدني لديغو ) اصبح واضحاً من تصرفاته أن الكوكايين سيطر عليه ، أخبرته بأن أحتاج الى أشخاص لكي يُساعدونه ولكنه لم يستطع إظهار ضعفه ، فذهبت مع كلوديا " زوجة ديغو " الى المراكز لإعادة التأهيل ، كما إني كلمت الرئيس "فيرلانيو "
فيرلانيو ( رئيس نابولي ) عرف الكل ما يخطط له مارادونا ، بحيث كانت هناك فحوصات للمخدرات بشكل عشوائي بعد المُباريات ، لم أكن أريد إنتشار هذا الخبر في الصحف ، مكافحة المخدرات لم تكن صارمة آنذاك ، احدهم سرّب بول مارادونا ، رُبّما .. لا أعرف ، طالما تابع مارادونا اللعب " فزنا".
كلوديا ( زوجته ) عانى ماردونا من عرق النسا وألم أسفل الظهر ، كان يأخذ أربع أو خمس حُقن في عدة أماكن ، كان يعض الوسادة من الألم .
دانيال أركوتشي ( صحفي رياضي ) ذهبت يوم من الأيام لمنزل ديغو لتناول العشاء ليُخبرني بأن علاقته مع نابولي انهارت ، كانت البيئة تخْنقه وقرر الرحيل ، ثم قُرع الجرس علينا عند الساعة 12 ليلاً تقريبا ، جاءت كلوديا وهمست له ، فقفز ديغو وقال إنه سيريني( نابولي ) الحقيقة ...
ركبنا في شاحنه يقودها ديغو ، رأينا " لانسيا " حمراء ، من كان بداخلها ؟؟ كارمن جوليانو.. قبّل ديغو على وجنتيه قائلاً فلنذهب كان عرضاً للقوة ديغو أشّهر شخص في مدينة نابولي لم يستطع إزدراء " الكامورا " سبقنا كارمن وإتّبعناه ، اتجهنا وسط المدينة ، كان منتصف الليل ويعم الهدوء ..
خرج كارمن ( التابع لعشيرة مافيا الكامورا )من السيارة وبدأ بالسير أمام الشاحنة ، حالما ظهرت الشاحنة في الشارع ، وكأنّ المكان فُجّر ، لم يلمس أحد الشاحنه رُغم المكان كان مكتظاً ، كارمن قبّل ديغو وشكره ، عرف بالتأكيد أن الكوكايين قدّ سيطر عليه ..
للحكاية بقية .. انتظروني في السلسلة القادمة ، ستكون أكثر ألماً ..

جاري تحميل الاقتراحات...