في هذا العصر نعيش بين طغمة تتلهف لسيطرة العثمانيين الجدد، ويسيل لعابها لكل عدوان تركي في الوطن العربي، كـ #سوريا و #ليبيا، بل ويستميتون في التبرير لها لعدوانها، أذكرهم بما عاشه أجدادنا تحت ظل #تركيا الحديثة من ويلات، نبذة ذكرها #علي_الطنطاوي في مذكراته، غيض من فيض، وقطرة من بحر=
فيذكر الشيخ #علي_الطنطاوي -رحمه الله- حال #سوريا تحت حكم #تركيا إبان الحرب العالمية الأولى:
"كنا نرى المقبوض عليهم بالعشرات -للتجنيد-، نمر بهم كل يوم، كما نمر بالجائعين الممددين على جوانب الطرق، والذين يبحثون في أكوام القمامة عن شيء يأكلونه، وكان هذا من المناظر المألوفة.. =
"كنا نرى المقبوض عليهم بالعشرات -للتجنيد-، نمر بهم كل يوم، كما نمر بالجائعين الممددين على جوانب الطرق، والذين يبحثون في أكوام القمامة عن شيء يأكلونه، وكان هذا من المناظر المألوفة.. =
="..وزاد البلاء ورود الجراد، وإني لأذكر صبيحة إعلان الحرب سنة 1914م، وقد تغطت سماء المدرسة بالجراد، تغطت حقيقة والله، جراد كنس الحقول، وقضى على كل شيء مر عليه...
كانت أيام بلاء وشقاء ، ولكنا كنا نهتف في المدرسة كل صباح "ادشاهم جوق يشا" أي: أطال الله عمر السلطان!..."=
كانت أيام بلاء وشقاء ، ولكنا كنا نهتف في المدرسة كل صباح "ادشاهم جوق يشا" أي: أطال الله عمر السلطان!..."=
وعن #جمال_باشا أحد سفاحي #تركيا، وذا التاريخ الدموي، فيقول #الطنطاوي:
"كان اسم جمال باشا، يدخل الرعب إلى قلوبنا نحن الصغار، حتى أن معلماً في المدرسة أشاع أنه نسيب -صهر- جمال باشا، فكنا نموت من الخوف إذا دخل علينا هذا كل ما كنا نعرفه عن الحرب".
أفتريد تلك الطغمة إعادة هذه المآسي؟!
"كان اسم جمال باشا، يدخل الرعب إلى قلوبنا نحن الصغار، حتى أن معلماً في المدرسة أشاع أنه نسيب -صهر- جمال باشا، فكنا نموت من الخوف إذا دخل علينا هذا كل ما كنا نعرفه عن الحرب".
أفتريد تلك الطغمة إعادة هذه المآسي؟!
جاري تحميل الاقتراحات...