Ali abuidress
Ali abuidress

@Aliabuidress

9 تغريدة 76 قراءة Jan 02, 2020
ثريد سريع بالنسبة لاحداث راس السنة:
الثورة خربت تصورات الشباب عن "الإنسان" و عن انو ممكن يكون زول كعب، يتحرش و يغتصب و ينهب..الخ/ الثورة في كل العالم وضع استثنائي بتخلق درجة تضامن و فضيلة عالية.. بعد تنتهي بيرجع الانسان لي طبيعته كزول عنده القابليتين؛ قابلية خير و قابلية شر
الظروف المحيطة هي البتغذّي وحدة من القابليتين ديل، سواء قابلية الخير او الشر .. الزمان، المكان، الجو العام.. عشان كدا دروكايم قال انو الزول في نص المجموعة/الجماهير/القطيع و في ظرف معين = ممكن يتصرف تصرفات ما بيتصرفها لو هو براه او بتكون قابليته ليها قليلة.. نفس الناس الكانوا في-
-الثورة و الاعتصام بدافعوا عن و بحموا البنات و ما بتحرشوا بيهم..الخ هم نفسهم الممكن خلال ظرف رأس السنة يتحرشوا و يغتصبوا..الخ لانو ببساطة قعد في نص جو عام بغذّي القابلية الكعبة عنده و ما قاومها.
من اشهر تجارب علم النفس و اللي هي تجربة سجن استانفورد المعروفة، حيث وضعوا متطوعين-
-سجّانين و سجناء في ظروف سجن، و قالوا للسجانين يتصرفوا كسجنانين حقيقين و للسجناء كسجناء حقيقيين..و النتيجة انو السجانين اللي هم كانوا مواطنين عاديين في الحقيقة عملوا حاجات اكتر و اشد و أقسى من المتوقع و ألّفوا انواع تعذيب من عندهم و كانوا بيتلذذوا بالحاجة دي لحدي ما اضطر الدكتور-
-صاحب التجربة لإيقافها.
فهنا دا انسان عادي اتوفرت ليو ظروف سلطة مطلقة و جو انعدام رقابة و مسؤولية= مما أطلق قابليته الشريرة.
على ضوء الحاجة دي بنقدر نفهم كيف 30 امنجي يقتلوا احمد الخير تعذيباً، رغم انو ماف زول فيهم بكون عنده معاه مشكلة شخصية لكن دا تماهي مع الجو و الظروف-
- و السلطة الاتهيأت ليهم، فأفلتت قابليتهم الشريرة .. و بنقدر نفهم برضو انتهاكات الجنجويد في القرى او الفض، و بنقدر نفهم الطبيعة الحيوانية الظهرت في ليلة راس السنة..و لو في زول حضر فيلم " التطهير" The purge anarchy .. حيفهم بالضبط جوهر الفكرة دي-
- و زي ما قال ابن تيمية " الأصل في الإنسان الظلم و الجهل" ، و ربنا قال " و هديناه النجدين"
- تفعيل القانون و دور الشرطة = مهم جداً بالتأكيد..لكن برضو الناس ما تعوّل على الشرطة و دور الدولة فقط و لا تعوّل على الصلاح الفردي و الطهرانية بتاعت الناس.
الناس مفروض تقلل كل الظروف-
-البتقود لي اوضاع حيوانية، و اللبس الما منضبط في جو و ظرف زي راس السنة حتماً بكون محفّز للحاجة دي ..اللبس هنا مُحفّز للتحرش ؛ ما " مبرر" للتحرش ..و في فرق بين المحفّز و المبرر.
دا ما مقام نقاش قضية الحرية و ما الحرية.. لكن دي محاولة لتقصي فهم عملي/واقعي للوضع عامل كيف ..ختاماً
محفل راس السنة بالصورة الهمجية دي، من محافل " اللغو " و الفوضى.
و ربنا قال " و إذا مرّوا باللغو مرّوا كراما "
الناس ما تشارك في الغوغائية دي.. و تمر عليها مرور الكرام ..و تمنع و تنصح و توعي بعض بقدر الإمكان.
و الله أعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...