﮼الّزمــن،الجـميـل®️❗️
﮼الّزمــن،الجـميـل®️❗️

@saalookz

54 تغريدة 57 قراءة Jan 09, 2020
#قصة علاء الدين والمصباح السحري . من سلسلة #الفاضي_يقرأ . من قصص ألف ليلة وليلة ، أعيد صياغتها بأسلوبي . لأن الحُفاة رعاة الشاة يحلمون بمثل ذلك ولأن كل منّا يحلم أن يجد مصباح علاء الدين أو زر تحقيق الأحلام مثل الذي يملكه مصطفى الأغا أو بعض النافذين والمتنفذين لو نالك منهم الرضا .
علاء الدين شاب فقير ويتيم الأب ، يعيش في مدينة بغداد تصرف عليه أمه من راتب الضمان الإجتماعي ومما يُصرف لها من جمعيات خيرية . لم يأل علاء الدين جهدا في أن ينتشل نفسه ووالدته من الفقر المدقع ، قدم أوراقه ليعمل في الجُند ولأنه ضئيل الجسد ، ضعيف البنية لم يُقبل . قدّم نفسه ليصبح فنان
استعراضي في عرب قوت تالنت وماحالفه نجاح . حاول أن يعمل سيكيورتي ، صحفي ، لاعب هوكي جليد ؛ للأسف لم يستطع أن يجد له قدما . حتى احترف بيع شاي الجمر على الطرقات السريعة . كانت الحياة تمد بوزها لعلاء الدين وأمه فالفواتير لم تكن ترحمهم ، تنزل عليهم فاتورة الكرهب كالصاعقة فتجعلهم مذهول
ين ?. وتمضي الحياة ويمضي قطار العمر ياولدي?. انتهت القصة لملايين مثل علاء الدين ، لكن علاء الدين الذي نعرفه هو استثناء . في يوم من الأيام جاءهم اتصال من رقم غريب ( لا أحد يرد على أي رقم غريب إلا إذا كان إسمه علاء الدين ) فهم غالبا محتالوا الفوركس والعملات الرقمية من قبرص ، الرق
م الغريب جاء من ( المغرب الشقيق ) . ولأن علاء الدين لم يكن يسافر للمغرب بسبب إيقاف خدماته ولأنهم لايملكون رصيدا بنكيا يخشون من سرقته ولأن أملاكهم المسجلة صفر مكعب ولايخشون من سرقة شيء ، فقد ردت والدة علاء الدين على الرقم وجاءهم الرد من المتحدث البعيد ليخبرهم أنه عم علاء وأخ لوالد
ه وبل يحدد لهم يوم وصوله . يا ما أنت كريم يارب ! طفق علاء الدين يسأل والدته عن عمه ، لم لم تخبره عنه ؟ فكان رد أمه : ( يامزنةٍ غرّا من الوسم مبدار ... جذبنا من بعيد رفيفه ) لأنها لم تكن تفتش جوّال زوجها في غيابه ولأنه حينما وافته المنية كان جواله طافي فلم تعرف عن أخيه وعن حياته إ
لاّ القليل . تهيّأ علاء الدين لاستقبال عمه وتسلّف ذبيحة من عند أبو تركي للذبايح على أن يسدد قيمتها على دفعات من الضمان الإجتماعي . أكرم علاء الدين عمه ( لم تذكر المصادر إسمه ) عندي رغبة محمومة أن أسميه ( دونالد ترامب ) لكن هذه الأسماء لم تكن أُخترعت آنذاك ؛ فمبدئيا نسميه ( نور ال
نور الملابط ( يزعلون بعض الناس ) اسمه نور الدكّة ، وكان نور الدّكة خمسيني جاد ومتقاعد من الحرس الملكي وعنده سكسوكة وغمازتين وهذا جذب الأرملة السوداء أم علاء الدين ، فماذا قالت ؟ كالعادة قالت : ياعين لك بالهوى لفتة .. منتي على دين الإخوان . لكن نور الدكّة جاء من بلد الجمال والدلال
من المستحيل الذي ذكره ابن سعيد أن تهفو نفسه الى أم علاء الدين ( ستجد صورة ايضاحية لأم علاء الدين ) ، باءت محاولاتها بالفشل في أن تلفت انتباه نور الدكة . أيضا نور الدكة كان لديه أهداف أخرى ، أهداف بعيدة المدى وقصيرة المدى ومتوسطة وستعرفها إذا كنت صاحب بال وسيع وعشت في الشمال عشرة
أعوام وخمسة أشهر واثنا عشر يوما وبضع ساعات وخدمت في سلاح المشاة . نور الدكة ساحر تمرّغ في جبال الأطلس وعاشر المردة والجن وخالط ناس مراكش وفتيات طنجة فاكتسب دهاء وحنكة . أخبرته حيزبون ساحرة بأن هناك مغارة في بغداد بها كنز مسحور مملوء ذهبا وفضة وزمرد ولؤلؤ ولكن للأسف لا يستطيع أن
يفتح المغارة إلا إذا كان إسمه علاء الدين وعمره عشرين عاما . الإسم سهل تغييره لكن العمر كيف السبيل لتغييره؟ لهذا قدم لبغداد قبل هلاك سليماني بـ٨٠٠ سنة وأدّعى أنه عمه ، أخبر نور الدكة علاء الدين بالرحلة الذي شاور أمه ، فماذا قالت ؟ كالعادة : بعض السوالف لبسوها شراعي مقعادها ببيت أه
لها جميلة . حزم علاء الدين أمتعته ومشى مع عمه يضرب الأرض بحثا عن رزق الله ، سارا يوما ويومين حتى وصلوا إلى أرض موحشة وجبال صماء وذئاب تتعاوى وعفاريت تتصايح ، خاف علاء الدين والتصق بعمه نور الدكة الذي أخرج بخور دوسري معتق وأولع نار ووضع البخور فهربت الأرانب والعصافير واتجهت النار
الى جبل بعيد تعلوه السحب البيضاء . أشار عمه الى الجبل وقال : أي بنيّ ؛ اسمع ما أقول ، هناك يقع أكبر كنز خبأه سلطان بروناي يحتوي ملايين من سندات الأسهم وأطنان من الذهب واللؤلؤ ونحن إذا ضفرنا بهذا الكنز وضعنا بيل غيست وأبل بالمرتبة الثانية ، الله الله وأنا أبوك لاتخلي الرجاجيل يضحك
ون علينا . فهم علاء الدين كلام عمه وعرف أن الدنيا رجعت تدحك من تاني !! هيّا ياعماه هلمّ بنا لنقتنص الكنز وندفن الفقر وأتزوج بدور البدور ( خيانة ليه ماقلت لنا عن بدر البدور من أول يامخرج ) هد الوضع يامدير ، بدر البدور إبنة السلطان وهي فتاة جميلة كان يحلم بها علاء الدين وكيف لنا أن
نعرف أنه كان يحلم بها ، يعني أنا أحلامي ماعرفتها إلا بعد أن أصبحت أوهام . وكتعويض لك سوف أضع صورة أبوها ، لا صورتها . خطبها علاء الدين بعد أن تعرف عليها بالاستجرام لكنها رفضت وأكيد تعرف لماذا رفضت لأنه يشجع الأهلي وهي إتحادية ، لا ببساطة لأنه فقير ومنتف و وجهه مليان حب شباب بسبب
أنه يطيل الجلوس لوحده ، الوحدة لاتقول بس خلها على الله،الوحدة هي سبب حب الشباب وما أبغى أوضح أكثر ?‍⚖️. فهم علاء الدين كلام عمه نور الدكة وقال بكرة الصباح ان شاء الله أروح معك وأجيب لك خبرهم ?.نام الرجلان على أمل صباح مشرق جديد يفتح لهم كنز المغارة الذي لو قلت لك عن الكنوز من اليو
م لبكرة ماراح تصدق . الصباح نهض نور الدكة وأيقظ علاء الدين بعد أن صنع له كوب قهوة تركي حتى يصحصح ويكون بالفورمة ، قال له : قم يابني ، خلنا نطرد وراء رزقنا واستشهد ببيت شعر كذا فيه ذيب ونهابة والمصابيح دوروا عليه بقوقل ، أنا ناسيه من الثانوي . مشوا نصف النهار حتى وصلوا الى قمة الج
بل ، كانت هناك فتحة في قمة الجبل ، رفع الغطاء نور الدكة وقال : انزل ياعلاء وخبرني ماذا يوجد بالأسفل ، أعطاه شمعة حتى تنير له المغارة التي تنحدر الى أسفل . تعثر صلاح الدين ووقع ومات . ١-٠ لاعلاقة لنا بصلاح الدين وإنما علاء الدين مشى ورأى الكنوز الثمينة التي خبأها سلطان بروناي عن ش
عبه . ذهل من كثرة اللاليء والمرجان وفصوص اللؤلؤ وعقود الذهب والتيجان وكان عمه يحثه اترك كل شيء وابحث عن مصباح قديم ، لن تستطيع أن تنقل فص أو جوهرة الا إذا وجدت المصباح السحري .بحث علاء الدين عن المصباح ووجده كان مصباحا قديما صدئا لاقيمة له .همّ أن يعطي عمه المزعوم المصباح لكنه تر
يث قليلا ، ما السر الذي يجعل عمه يهتم بمصباح قديم ولا يهتم بالذهب والجواهر الثمينة . قال علاء الدين : عمي يابياع الورد ، قل لي الورد بيش ؟ لن أعطيك المصباح الا بعد أن أخرج !! ياواد هات المصباح ، ايش بك ؟! قال : نو واي no way يا أنا أولا ثم المصباح .
ياولدي يهديك ، يرضيك ؛ عطني المصباح وأنا أخرجك يانور عيني . أبدا لن أعطيك مصباح قديم وأترك الذهب واللؤلؤ . يئس نور الدكة من علاء الدين وأغلق عليه فتحة الكنز وحجز عند ساحرة على مكنسة فرست كلاس وطار إلى المغرب ?. بقي علاء الدين في مغارة الكنز وقد أظلمت الدنيا وساد الصمت الرهيب
تأمل علاء الدين المصباح وتركه جانبا وجلس يفكر كيف يخرج من هذه الورطة . تمنى أن يخرج ويمارس الأحلام ولا أن ينقطع في هذه النقطة المظلمة من العالم التي لايعلم عنه أحد ولا يستطيع يرسل استغاثة وفيما هو في هذا الوضع تأمل المصباح ليرى أين مكمن العجب الذي جعل عمه يتركه من أجله ، حرك المص
باح . وهو يفرك المصباح خرج دخان كثيف من منه وتشكل عفريت ضخم وقال : شبيك لبيك بافيميتي قوميز بين أيديك ! اطلب ماتريد ، ثلاث أمنيات ياسيدي ، أنا خادم المفتاح وخادمك المطيع . قال علاء الدين : أولا أريد تحقيق كأس آسيا للأندية . ثانيا : أريد تنقل كل هذه الكنوز لحارتنا في حارة السقايين
ببغداد . ثالثا : أريد تسعى بزواجي من الأميرة بدر البدور . قال : ابشر طال عمرك ، عطني وقت وسيحصل هذا ! أحضر العفريت سجادة ضخمة ونقل كل الكنوز عليها وقال : هيا توكلنا ، ساعة ودقيقتين وهم في بيتهم المتواضع في بغداد وفرحت أم علاء الدين بولدها ولابد أن تقول كالعادة شيئا من مأثوراتها
قالت هذه الأبيات :
السيل يا سدرة الغرمول يسقيك
من مزنةٍ هلت الماء عقربيّه
كم ليلةٍ جيت ساري في حراويك
عجلٍ واخاف القمر يظهرعليّه
طمأنها ولدها وقال: بكرة إن شاء الله سوف نذهب ونشتري أحسن قصر ببغداد وحبذا يكون بجوار قصر السلطان أبوها لبدر البدور ?وسنذهب لأفضل عيادة أسنان نركب
لك طقم أسنان وتصبح لديك ابتسامة هوليوود الساحرة . فماذا قالت أمه ؟ كالعادة وإلا بلاش . اشترى قصرا وأصبح لديه حاشية ومشهورا وعرفه الناس بكرمه و بذخه وسمعوا عنه النون وما يعلمون وكيف أنه ورث من عمه المغربي المليارات غير الجواهر والذهب ويخت فاخر وجزيرة في اليونان وكل واحد من الفقراء
قام يذكر المال ويزيد من عنده ولا مشكلة هنا ولكن الله يهدي الفقراء ماعمرهم قالوا فلان عنده خير ماشاء الله . لكن حسدهم مايضر علاء الدين لأن أمه بعد ماعملت إبتسامة هولييود الساحرة قرأت عليه المعوذات وبخرته بعود العربية المغشوش وقالت كالعادة شعرها الذي لايطابق الحال :
تكفى ترى تكفى
تهز الرجاجيل لولا ظروف الوقت ما قلتلك تكفى . جاء علاء الدين بعد أن أصبح من أعيان البلد ويشار له بالبنان وقال لأمه : اذهبي واخطبي لي بنت السلطان وأغريهم بالمال فالسلطان يموت بالدراهم . قالت ؛ ابشر وأنا أمك وتمثلت كعادتها ببيت شعر لايناسب الموقف :
الله على الجمس لولا وارد الستين
... ياليت مابدلو روده وسكانه . فرح السلطان بخطبة بنته من رجل غني ومشهور وجسمه رياضي وعلى خده الأيسر علامة وقال : بالعكس يا أم علاء الدين دا يحصل لنا الشرف ده دي ! وعرضت أم علاء الدين نفسها ولكنها غير موفقة دائما في طريقة عرضها اذ تمثلت ببيت شعر / يا وطنّا يا وطناّ عمت عين الحسود
لم يكن السلطان يفكر إلا بتزويج بنته حتى يطمئن على مستقبلها أما هو فقد كان زاهدا بالنساء . ولم يرزق الا ببدر البدور والله العالم كيف بذل المجهود وبالفياجرا والسيالس والحمد لله على كل حال . استعدت المملكة للحفل الأسطوري زواج علاء الدين وبدر البدور وعلقوا الزينات وجاء الأمراء والوزر
اء وعموم الشعب الفقراء منهم والبياعين وهل السكوس والتريلات كانت تظاهرة فرح لمدة ثلاث أيام وذبح علاء الدين ١٥٠٠ حاشي لباني و٥٠٠ مفرود و٥٠٠٠ رأس من الغنم و١٠٠٠٠ دجاجة وكيلوين جمباري واستاكوزا ، الذي لم يشبع في حفل زواج علاء الدين وبدر البدور لا أشبع الله بطنه أبد الآبدين وجاءت أحلا
م الشامسي واسماء لمنور وماجد المهندس ورابح الماجد و شعراء من كل حدب وصوب . دخل علاء الدين على زوجته وسجل جميع ضربات الترجيح المحتسبة وأهداف التسلل أيام الوحدة ، وعاشا في سبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات و كانت القصة ستنتهي لكن المخرج أعطى فرصة لنور الدكة الذي سمع بما حصل لعلاء الدين
مستعدين أصدقائي وخوياي
@MBQ505
@aboF44527171
@Abalkhudair
نكمل عشان بعدين أعطيكم قصة الرجل الذي يطوف حول الحرم وهو يقول : يارب ...الخ، لأن نور الدكّة سمع بما حصل عليه علاء الدين من أموال وثروات طائلة فأكل الحسد في أطراف قلبه وبدأت اللعانة والخباثة تعصف في رأسه . بث حي للزواج
فرك علاء الدين المصباح لأمر مهم ، شبيك لبيك ديجانيني تفاريس بين ايديك ، قال له : أول هام / خذ سعيد المولد والمؤشر والمقهوي وفتيل وودهم دوري واق الواق ما أبغى أشوفهم بعد الآن .ثاني هام أريدك أن تبني لي قصرا خياليا وتؤثثه من أفضل أثاث لندن وباريس وواشنطن حذفة عصا للي رصيده ملايين
ثالث هام / أبغاك تجعل لي خادم جني صغير يقوم بشؤوني ويعمل بودي قارد حتى لا يهاجمني الغوغاء ويسرقون دراهمي وثروتي . قال العفريت / أبشر وأنا عمك . بنى أفضل قصر موجود بالتاريخ بحدائق ومسبح أولمبي . انتقل علاء مع زوجته وأمه التي تمثلت ببيتين شعر / أشوف بعض صحابنا مايمرون وأنا الجفا من
صاحبي ما استحقه . نور الدكة جاء لبغداد متنكرا كرجل عجوز يبيع ويشتري الأشياء المستعملة ( فرشاة أسنان ما حد يستخدمها ، نعال مقطوعة ، عجوز تتمثل بالشعر الذي لايطابق الحال ، مصباح قديم ماله لزوم ) . مر من جانب قصر علاء الدين وكانت بدور البدور تمارس هوايتها وتوايق من وراء الباب فسمعت
نور الدكة يرفع صوته مصابيح جديدة ، اتصل نصل نبدل مصباحك القديم بواحد جديد موديل السنة .قالت بدر البدور والله فرصة نبدل هالمصباح القديم اللي غثنا به علاء الدين وحاطه بغرفة النوم وهو قديم ومصدي ، فتحت الباب وقالت : تعال لو سمحت يابائع المصابيح ، خذ هذا المصباح وعطنا واحد جديد نتمشى
عليه للجنادرية وحديقة القصر بالليالي المظلمة . أخذ نور الدكة المصباح القديم وهو يظهر شكل المغبون مثل بعض البائعين اللي يحسيك إنه خسران وهو ربحان دبل الدبل . أخذ المصباح واستأجر غرفة عزاب بمحطة على الطريق السريع و دق بسيجارة من الدخان الجديد واستدعى خادم المصباح ، الذي حضر شبيك لب
يك خادمك المطيع يحيى كومندار ، قال أول طلب / رجع الدخان الجديد . ثاني طلب احملني الى الدار البيضاء عجل ولا توخر عليه ? ثالث طلب إذا وصلت هناك أقول لك ! فعل العفريت ماطلبه منه الشيخ نور الدكة . أما علاء الدين رجع من الدوام وتفقد المصباح فسأل أمه ، فقالت ماذا قالت ؟ خمسة عشر فنجال
لحنيف صبيت لو إن بطنه قربةٍ قد ملاها . نادى بدر البدور : يازوجتي وين المصباح ؟ قالت : أبشرك بدلته بواحد جديد ، الله لايبشرك ، بشرتيني على الفرقا . قالت : ليييييـ وماكملت لأن نور الدكة بعد أن وصل للدار البيضاء مع العفريت الخارق وحجز بفندق قال له : الطلب الثالث ، احمل لي القصر و
الأموال والذهب وبدر البدور ماعدا أمه اتركها له ، مانبغاها تقرفنا بأشعارها المريضة . وهكذا أخذ نور الدكة القصر بما فيه من خدم وحشم وبنات وبدر البدور .أما علاء الدين وجد نفسه بأرض فاضية ، أخذ بيد أمه ورجع لبيتهم القديم قبل أن يصدر قرار إزالته من البلدية ، أمه تمثلت ببيت شعر ولأول
تجيبها على الحال / نزلنا هاهنا ثم ارتحلنا والنهار يمرنا بأطراف ليل ?، استدعى خادم الخاتم الضعيف ، شبيك لبيك @saalookz الزمن الجميل بين يديك ، مرني تبغانا نشيش مع بعض ونتفرج على مباراة #الأهلي_الهلال أو أجيب لك شاورما من شاورمر ؟ قال علاء الدين ؛ لا والله ، أبغاك ترجع القصر والح
الحرمة والمصباح . ضحك العفريت الضعيف وقال : يابن الحلال ، أنا حدي آخذك جولة فوق الثمامة وأعشيك مضغوط دجاج حراق ، كيف تريد مني أن أرجع لك القصر والحرمة والمصباح وخادم المصباح أقوى مني لو نفخ عليه وداني وراء الشمس ، اعذرني وراي حضور عرس واحد من الزملاء ، يالله باي ولا تنسى تتصل بي
رجع علاء الدين متضايق ولكن كان يوم خميس وماله خلق يزعل ، انتظر حتى دوام العفاريت يوم الأحد وفرك الخاتم فحضر عفريت الخادم البليهي وقال : شبيك لبيك ، بليهان بين ايديك ، أؤمر تبغاني أجيب لك عصير كوكتيل يحبه قلبك أو أمشيك بروضة خريم أو أحضر لك مشوي على الفحم . قال علاء الدين : لا ذا
ولا ذا أريدك تحملني إلى أقرب مسافة من بدر البدور ونور الدكّة ياقالي . حك عفريت الخاتم أنفه وقال : اسمع يابن الحلال ، أنا ما أقدر أوصلك له لأن عفريت المصباح أقوى مني وهو اللي مربيني على العفرتة ولكن أقربك له وتأخذ طاكسي من مراكش وتروح للقصر ، اتفقنا ؟ وافق علاء الدين ولذلك قال لأم
ه ، اسمعي ياماما أنا راح أسافر المغرب أجيب حرمتي ودراهمي وحلالي اللي أخذه نور الدكة . قالت أمه ؟ فماذا قالت ؟ : ماعلى الدنيا عتب ، كل مافيها أماني . وهكذا جمع علاء الدين أمره وتوكل على اللي ماتنام عينه وأخذه العفريت إلى أقرب مكان بين الدار البيضاء ومراكش وتركه في الأوتوسطراد يتعر
ض للسيارات وعابري الطرق ، وجد من يوصله حتى رأى قصره المسروق والأنوار تتلألأ فقد كان نور الدكة يقيم حفلة مع بدر البدور? . تنكر علاء الدين بلبس متسول وأخذ معه كيس ملابس قديم واقترب من القصر وقرع الجرس رن رن رن . أمر نور الدكة أحد الخدامين يرى من الطارق ؟! رجع له الخادم وقال ياسيد
ي إنه متسول جربان ، قال نور الدكة : دعه يأكل ويدعو لنا . فقد كان نور الدكة رجل معطاء ومحترم وكريم ولكنه شرير وابن كلب . دخل علاء الدين وأكل وشرب واستمتع حتى كاد أن ينسى لم هو في هذا المكان ولكنه بعد نصف الليل تسلل الى بدر البدور وهي نائمة مع نور الدكة وأيقظها بهدوء وسحبها من يدها
وأخذها وعلى عيونها النوم وقال لها : وش فيك يابنت الحلال وش اللي خلاك تنامين معه بغرفة . قالت : مين ، علاء الدين ، لا لا والله إنت فاهم خطأ ، أنا نمت بحضنه عشان هوا يخاف ينام وحده ، بس آدي الحكاية . اقتنع علاء الدين بكلام زوجته وأصلا هم شخصيات خيالية وسمعتهم لاتهمهم للدرجة التي
تتخيلها . قالت بدر البدور : اسمع ياعلاء الدين هو ينام ويضع المصباح تحت راسه ولكنه يشرب كثير ويسطل ، خله لين يسكر وأنا أعطيك إشارة وخذ المسدس هذا واقتله وربنا يسامحنا . قال : خلاص ولا يهمك يانور العيون . ذهبت نور العيون الى نور الدكة وكملت السهرة وأسقته من الخمر حتى قال للعنز ياخا
لة ، دخل علاء الدين ومعه المسدس وأيقظ نور الدكة وسحبه من حضن بدر البدور وقال له : وين تبغاني أصوب عليك . قال نور الدكة : هنا وأشار الى قلبه . فأطلق عليه طلقة واحدة وسأله : خلاص مت . قال : باي باي سلم لي على أمك إذا سمحت . وهكذا أخذ علاء الدين المصباح وفركه ليحضر له العفريت المكلف
وطلب منه أن ينقل كل الأملاك والقصر وبدر البدور وكل شيء ويعيده لبغداد وفي لمح البصر عاد بهم العفريت الى بغداد وفرحت والدته فرحا شديدا ، وعاش بقية حياته وهو ينعم بالسعادة ومات السلطان وصار هو السلطان وجاله عيال وبنات من بدر البدور . انتهت قصتي ولكن هناك محاولة من أخ نور الدكة وهو
نور الجلسة ولكن لن أحكيها لأني مشغول بعفاريت البشر من البنقال والهنود ?
وفي النهاية جميعنا نصبح قصة لمن بعدنا ?
@Rattibha فضلاً لا أمرا ?

جاري تحميل الاقتراحات...