د. عبدالله الشمراني
د. عبدالله الشمراني

@shamrani45

4 تغريدة 152 قراءة Jan 02, 2020
[حين طعنني جاري]
أعرف فلانا بالصلاة والخير والخلق والحياء، كلمني مرة وقال:
لدي موضوع أرهقني، ولا يدعني أنام. ثم بدأ حديثه، وكأنه يكلمني وجوفه تغلي، يقول:
طلب مني جاري أن اشتري له مركبة باسمي، وهو يتكفل بقيمتها، لأن عليه كمًّا من المخالفات المرورية، تمنعه من شرائها باسمه.
=يتبع=
يواصل صاحبي فيقول:
الجيرة والمروءة والشهامة والنخوة، لم تدع لي مجالا للتفكير، فوافقت محتسبا الأجر لله.
دارت الأيام ورسائل المخالفات تردني بين الحين والآخر، وكلما كلمته وعدني خيرا بسدادها.
يتابع بصوت حزين:
ثم فجأة وبدون مقدمات أصبحت مطلوبا أمنيا! وصدر أمر بالقبض علي.
=يتبع=
وحين أصبحت ماثلا أمام النيابة العامة، فُتح الملف، فكانت الصدمة، فقد اكتشفت أن من وثقت به، واستخرجت له مركبة باسمي، هو بائع مخدرات، وتم القبض عليه متلبسا، وبحوزته المخدرات داخل مركبتي، لكنه استطاع الإفلات والهروب.
يتابع صاحبي بحرقة:
اخذوا رقم لوحة المركبة، وهي مسجلة باسمي.
=يتبع=
فتم الإبلاغ عن المركبة وصاحبها، والمراد أنا... إلى آخر ما قال.
سقت لكم قصته، لأقول لكم:
النخوة والمروءة والشهامة مطلوبة، لكن لها طرقها المعروفة.
وليس منها شراء مركبة لصديقك أو شريحة اتصال له باسمك، ولا استئجار مركبة أو شقة له باسمك..
انتبهوا، لا توردكم النخوة المهالك.

جاري تحميل الاقتراحات...