Hussain "أبو لين"
Hussain "أبو لين"

@HussainME86

50 تغريدة 17 قراءة Feb 04, 2020
باري بمساعدة المتسارعين (والي ، والي الصغير ، مينا ، قود سبيد) استعاد قواه بعد أن سرقها "قرود"، لكن ، رغم مرور هذه الازمة مازالت هناك مشكلة، متى سيتحدث والي لعمته آيريس ويخبرها بحقيقته.. ليستعيد علاقته بها؟ هذه قصة "After The Storm" من كتاب فلاش، العدد (45) ريتويت للدعم والانتشار
قصص فلاش قبل هذه القصة:
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
9-
10-
11-
12-
13-
14-
15-
بينما تشرق الشمس فوق مدينة "سنترال سيتي" في اليوم التالي بعد نهاية "العاصفة" ، والي يمشي عبر المدينة إلى محل "بيع الزهور القديم" الذي كان يعتاد أن يشتري الزهور منه ، وسأل الرجل العجوزالذي يعمل هناك "إذا كان المحل مفتوحًا؟"
والي شرح أنهُ يريد أن يشتري زهوراً لصديق قديم،
والرجل العجوز اخبره أن ينظر حوله ، هل يبدو المحل مفتوحاً؟ فالأمر سيحتاج وقت طويل قبل أن يفتح أيّ محل مرة أخرى في هذه المدينة بعد تلك العاصفة
ووالي أخبره " لا أعرف .. ولكن هذهِ سنترال سيتي ، أنا متأكد أنّ الحال سيصلح أسرع مما تظن"
وبعد بضع ثوانٍ فقط ، باري (فلاش) وآفري (فلاش الصين) وواليس (كيد فلاش)، جميعهم يركضو ويعملو على إصلاح وإعادة كل شيء إلى مكانه في جميع أنحاء المدينة.
والرجل العجوز نظر إلى متجره الذي تم إصلاحه مؤخرًا ، وعلق "ها! حسناً .. اللعنة عليّ ، يبدو أنّي فتحت المحل"
ثم أخذ بعض الزهور وسأل والي "ماذا عن بعض من زهور التوليب؟ فلاش بنفسه ساعدني في انقاذ هذهِ الزهور!" (بالقصة السابقة والي نفسه من انقذهم)
ووالي ابتسم وقال "مثالي"
ليس الجميع يستمتع بالمدينة الجديدة ، هناك شخصًا واحدًا على وجه التحديد ، أسمها هو مينا ، وهي الآن محبوسة في سجون آيرون هايتس ، وباري ذهب لزيارتها.
مينا أخذت كرسي في غرفة الاجتماعات ، وأخبرت باري "أنا أعرف لماذا أنت هنا ، أنا لا أحتاج إليك لتنقذني ، يقوم طوق تثبيط القوى بعمل جيد بالفعل ، فهو يمنع "السبيد الفورس السلبية" من تمزيقي ، أتضح أنّ كوني محبوسة ينقذ حياتي ، من الجيد أني جئت إلى هنا من تلقاء نفسي ، أليس كذلك باري؟"
باري أخبرها شارحاً "بإمكاننا التحدث إلى المحاكم مينا ، بإمكاننا أن نشرح أنّ "قرود" كان يتحكم بكِ --
ومينا أوقفته قائلة "هذا ليس صحيحاً تماماً"
وباري أخبرها "لكني أعرف كيف تستطيع السبيد فورس السلبية --
وأوقفته مينا مجدداً قائلة "هل تتوقف وتستمع إلي باري ، أرجوك؟"
ثم وصلت كلامها قائلة "لم يكن كل هذا من "قرود" ، بصدق ، أنا أستطيع أن أخبرك كم كان ذلك مني ، وكم لم يكن ، قرود أخرج بعض المشاعر الحقيقية التي كانت في داخلي"
ثم واصلت مينا شرح كلامها قائلة "أعني .. لم أكن أريدك أن تموت ، ولكن في جوهر الأمر ، منظمة بلاك هول كان لديهم الفكرة الصحيحة ، السبيد فورس هي خطيرة ، عليك ، عليّ ، على العالم كله"
وواصلت مينا قولها "أنظر فقط إلى ما حدث! لقد كانت قريبة من تدمير مدينة سنترال سيتي ، ماذا تعرف عنها حقاً يا باري؟ السبيد فورس تحتاج لأن يتم التحقيق فيها والتحكم بها ، وأنا آسفة لقول هذا لكن .. لا أعتقد أنّك الرجل لهذه المهمة ( مهمة كونه فلاش) ، أنت غير مُبصر لقوتها"
باري نهض وأخبرها "ربما .. ربما تكوني على حق ، ولكن خذلاني لك سوف يذكرني دائمًا بمدى أهمية دوري ، هذهِ القوى هي نعمة ولعنة ، لكني أملك أًناس يساعدوني على البقاء في الطريق الصحيح ، أصدقاء وعائلة سيكونون متواجدين من أجلي ، وكذلك أنتِ"
بمجرد ما فتح الباب باري ، واليس (دي سي قررت تسمي والي الصغير هذا الاسم بدلا من والي حتى لا يكون هناك لخبطة بينه وبين والي الكلاسيكي) وآيفري ركضو من أجل معانقة مينا ، ومينا أخبرتهما وهي تبكي "أنا آسفة جدا ، أنتما الاثنين ، أنتما شجاعين" (مينا كانت مدربة الاثنين ببداية الريبيرث)
باري ذهب لملاقاة زميلته بالعمل في آيرون هايتس "كريستين" التي تقف بأسى أمام زنزانة "قود سبيد" الفارغة
وتعلق كريستين "يا إلهي .. هذا العمل يمكن أن يكون مقيت"
وباري سألها "إلى هذا السوء؟"
وقالت "أوقست كان أول اعجاب لي في قسم شرطة سنترال سيتي ..
وواصلت "كان أحمق كفاية لدرجة أنه يبدو أنه لطيف وساحر،رؤيته هنا بآيرون هايتس كنت بداخلي أشجعه، هو هرب خلال هجوم قرود، لكن كل صور الامن فارغة، ليس لدينا فكرة كيف هرب"
وباري علق "أنا آسف كريستين"
وردت "لماذا؟ أنت لم تكن حتى هنا عندما هاجم قرود المدينة صحيح؟ لا شي كان بإمكانك فعله"
باري دخل زنزانته معها لفحص ما بداخلها وعلق "على الاقل .. على الاقل هو ساعد فلاش بإنقاذ المدينة"
وسألتهُ "هل هذا كان لأنهُ أراد أن يكون بطلاً؟ أو كانت فرصة للهرب؟"
وأخبرها وهو ينظر لورقة تشبه خريطة "المرة القادمة التي نراه فيها، آمل أنه يجد ما كان يبحث عنهُ، وليس مسرح جريمة آخر"
وبينما خرجو من الزنزانة علقت "أنا آمل أنك مُحق ، أرفض أن أدع قود سبيد يهز إيماني بأنّ الناس يمكنهم أن يتغيروا للأفضل ، بعد كل شيء مر بهِ أوقست ، سأكره أن أراه هو وفلاش يتقاتلوا مجدداً"
وباري أخبرها "أنا أيضا"
في هذهِ الأثناء ، "قود سبيد" توقف للحظة .. عندما سمع صوتاً يتكلم معه قائلاً "أوقست هارت "قود سبيد" ، أنتَ رجل تم ولادته من جديد في الإعصار ، ومع ذلك .. أنتَ كنتََ تأمل أن تُهلك في إعصار آخر ، أليس هذا صحيحاً؟ لكني أنقذتك ... ، لأنك كُنت تسعى للتوبة ،
"قود سبيد" خلع قناعه وسأل "من أنت؟"
والصوت واصل إخباره "أستطيع مساعدتك في حل جريمة مقتل أخيك ، أساعدك في أن تصحح اخطائك ، أساعدك في أن تصبح بطلاً"
و قود سبيد أخبره "أنا أستمع"
بمختبرات ستار، واليس يسأل آيفري "إذاً أنتِ قررت العودة فقط لإنقاذ سنترال سيتي من الهلاك والآن ستعودين لفريقك فرقة العدالة الصينية؟ الغوريلا الغاضب عظيم لكننا في الواقع لم نحصل على فرصة للخروج سوية، عربات الطعام تحسنت أكثر منذ أن رحلتِ؟ أنا أعدك"
آفري أخبرته "بإمكانك أن تأتي معي"
و واليس أخبرها "ربما المرة القادمة ، باري يحتاجني هنا ، وأنا أعرف أنّ عمتي ستُجن لو رحلت"
آيفري ركضت راحلة وهي تقول "ربما أنتَ لستَ سريعاً مثلما ظننت"
واليس استدار للجهة الأخرى ونادى شخصاً بالأعلى قائلاً "حسناً ... لقد رحلت ، هل تريد أن تخبرني لماذا أنتَ تتجسس عليّ؟"
و حينها ظهر داميان (روبن) وسأله "لماذا جعلت الفتاة ترحل؟ أنتَ لم تعُد مُتعلق بـ ريفين ، أليس كذلك كيد فلاش؟"
واليس أبتسم وقال "لا تكن غاضب لأني ضبطك"
داميان تنهد منزعجاً ثم سأل "مالذي حدث لسنترال سيتي؟"
وواليس رد "كأنك تهتم. ما جلبك هنا يا رجل؟"
وداميان رد "أبوينا الروحيين يبدو أنهم يصنعو العديد من نفس الاخطاء مؤخرا، أنهُ وقت أن نتحدث" (للمزيد حول هذا عليك قراءة عدد تين تايتنز الخاص)
بينما كل شي بدأ يستقر بمدينة سنترال سيتي، "باري" طلب من "آيريس" أن تلتقيه في مكتبه القديم (مختبر الجريمة) في مركز الشرطة، البرق الذي ضربه من النافذة أعطى كل حياته قفزة بداية، ربما هذا افضل مكان ليبدأو الالتقاء ويتبادلا الحديث (علاقتهم كانت متوترة بعدما عرفت انه فلاش لكنهم تصالحو)
آيريس وصلت مكتب باري القديم ، وبدأت تنظر إلى اللوح وأوراق الملاحظات التي عليها ، وتكلمت قبل حتى أن تراه قائلة "هل كُنت تعرف أنّ سينق ترك مكتبك كما هو بعد أن نقلك إلى آيرون هايتس؟"
وباري سألها "كيف .. كيف عرفتِ أني هنا بالفعل؟"
وأخبرتهُ "باري ، أنت ذا فلاش ، لستَ باتمان ، أنت تدوس بقدمك بالمكان عندما تكون متوتراً ، يمكنني سماعك من خلال الحائط"
باري تنهد ، ثم قال "لم نتمكن من إنهاء محادثتنا ، قبل حدوث العاصفة"
وآيريس أخبرته "أنا أعرف"
باري واصل "قبل قرود، ظننت أن قواي هي الشي التي تجعلني مميز، واعتقدت أن إذا كنتِ تعرفين من أكون، نوع الحياة التي أعيشها كفلاش
آيريس أوقفته "باري أنهُ أنا، لا تحتاج قول خطاب، فقط كلمني أرجوك"
وباري واصل "كنت قلق من أن تري أن باري لا شي"
آيريس تنهدت وقالت "تعال هنا" ثم لمست خاتمه
وجعلت زيّ فلاش يخرج ويسقط بالأرض ، وأخبرته "باري أخبرني عن ذا فلاش ، هذا ما سألتك بهِ أمام قبر والدتك ، أتتذكر؟"
آيريس نزلت بقدمها للأرض ومسكت الزيّ وبدأت تنظر إليه وتقول "أريد أن أعرف كل شيء عن حياتك كفلاش ، أنا أعرف باري آلين وذا فلاش شخصين منفصلين ، لقد أبقيته بعيداً عني ، أنا أحتاج أن أعرف كيف تبدو حياته"
وباري أخبرها "أنهُ فقط زي آيريس ، أنهُ ليس أنا"
وآيريس ردت "ربما"
ثم نهضت ورفعت الزيّ، ونظرت إلى سماعات الأذن ، وسألته "قبل أن يتوقف الزمن ، كنت تخبرني عنهم ، هذا جعلني أفكر، ما هي نوع الموسيقى التي يستمع إليها ذا فلاش عندما يركض؟"
باري أخبرها أن تنتظر ثانية
وحينها آيريس وجدت زر ، وضغطت عليه ، واشتغل خطاب من نيل ديغراس تايسون "مرحبا في الكون"
و آيريس ضحكت وسألته "أهذا نيل ديغراس تايسون؟ أنت تستمع إلى الكتب الصوتية عندما تركض؟ كُتب علوم؟"
وباري وجّه بنظره لاتجاه آخر وأجاب بخجل "نعم ، أنا ... حسناً ، أنا أعني ، إنها أكثر من علوم .. إنها ...
وآيريس قاطعته "يا لك من "نيرد" باري آلين" (مهووس بالاشياء العلمية)
ثمَّ .. قبَّلته
وبينما آيريس مالت عائدة ، قالت "باري ، عندما طلبت منك أن تريني حياتك كفلاش، لم يكن لأجلي فقط، بل عنك أيضاً ، باري ألين لا يرى نفسه بطلاً، أنت تتعاطف مع الناس ، وترى ما هو مميز في الجميع ، وكنت قلقة من أنّ هذا لم يكن حقيقيًا، باري الذي أعرفه لا يستعرض، لا يحتاج للتصفيق أو الأوسمة"
ثم واصلت "السبب في أنني أردت أرى حياتك كفلاش كان من أجل أن أتأكد أن جزء باري لا يزال حقيقي، أن أتأكد أنه لم يكن تمثيل، لم أرد أبدا ذا فلاش، أنا واقعة في حب باري آلين"
باري ابتسم وقال "أنا أحبك أيضا، أنتِ محقة، أنتِ دائما محقة، لا أعرف لِما قد حاولت في أي مرة أن أخفي أيّ شيء عنك"
وواصل باري كلامهُ قائلاً "ولهذا أنا سأخبرك بكل شيء ، بشكل حقيقي هذهِ المرة"
وبينما باري أشار نحو الباب ، آيريس سألتهُ "ماذا تعني -
ومن خلال الباب ، دخل "والي ويست" ، وهو يحمل باقة من التوليب ، ونادى "مرحباً"
آيريس قالت "زهور التوليب؟ ذاتها .. أنتَ الذي كنت ترسل لي زهور التوليب كل أسبوع؟"
وباري بدأ يشرح من هو .. "آيريس هذا --
لكن آيريس تجاهلت باري ، وتقدمت لـ والي وأشارت إليه وهي تبتسم وقالت "أنت ذلك الفلاش الآخر ، الشعر علامة تُسهل كشفك ، لقد أنقذتني من "قرود" ،لكنك هربت بعيداً قبل أن أتمكّن من شكرك"
والي تلعثم للحظة "أنا ..
ثم سلمها الباقة واستدار الى الباب قائلاً "لا أستطيع أن أفعل هذا مرة أخرى"
بينما والي مستدير نحو الباب متجهز للخروج .. تحدث بصوت حزين "أنا آسف باري .. أنا لا أستطيع ..
وبينما والي يتحرك للخروج ، آيريس أمسكت ذراعه وأوقفته ، وجعلته يستدير، وبينما والي عينه على الأرض ، لا يقوى على أن تهزّه لحظة أخرى من الرفض ، آيريس نظرت إليه ، ووضعت يدها اليسرى على جانب رأسه
ثم أنزلت يدها وبدأت تُحدق فيه للحظة ، ثم أخبرته "لا تهرب ... ، والي"
والي رفع رأسه ، ونظر إليها ، وعيونه تمتلئ بالدموع ..
ثم سألها "أنتِ .. أنتِ تتذكريني؟"
وعمته آيريس نادته باسمه مجدداً "والي" بينما تتذكر أوقاتها معه عندما كان صغيراً
ثم أحتضنته ، وكُل من الأثنين تنسال الدموع تباعًا على وجوههما ، وأخبرته "لا بأس ، كل شيء سيكون على ما يرام"
ثم وضعت يدها على خده وقالت "أنتَ تبدو مثل رودي ، يا إلهي ، أنا لديّ الكثير من الأسئلة"
وبينما باري مسح دمعة من عينه علق مازحاً "بالطبع أنتِ لديكِ الكثير من الأسئلة ، أنتِ آيريس"
وأكملت آيريس كلامها لـ والي سائلة "لكن أولاً .. أين البقية؟"
وباري سأل "البقية .. من؟"
ووالي سأل أيضاً "من الذين تتحدثين عنهم؟"
لكن قبل أن ينهي كلامه ، شعر بألم حاد في رأسه ، وصرخ "آه!"
و باري سأله "والي ، هل أنتَّ بخير؟"
ووالي صرخ وهو يتألم "أنا .. أنا لا أعرف باري ، إنهُ كثير جداً
ثم صرخ والي مجدداً "انا أتذكر كل شيء!"
*والي تذكر كيف صعقه البرق وغمرته مواد كيميائية بمختبر باري عندما كان صغيرا وأصبح متسارع، وكيف أصبح كيد فلاش، وكيف أصبح مع التين تايتنز الكلاسيكي (عندما كان سايبورغ معهم) ، وتذكر زواجه من ليندا ، وتذكر عندما أصبح فلاش ، وتذكر بارت آلين وأكثر
وبذلك تنتهي قصة "After The Storm" .. أو ما بعد العاصفة ، وبكذا أنهينا المجلد السابع الخاص بالعاصفة ، أتمنى أن أكون وفقت في نقلها وأن تكونوا استمتعوا ، القصة التالية من هذا الكتاب ستكون مدخل لحرب فلاش.. ثم اعداد حرب فلاش وكلا هالشيئين من المجلد الثامن.

جاري تحميل الاقتراحات...