سـعـد | Saad
سـعـد | Saad

@NeuroSaad

8 تغريدة 33 قراءة Jan 26, 2020
تلعب التفاهة دوراً معاكساً للتوقعات، فالوقت الذي يقضيه الناس في التفكير حول موضوعٍ ما يتناسب عكسياً مع أهميته، فالتفاهة تجذب الأغلبية لسهولة التفكير فيها، تاركين للجوانب الجادة قلة من الناس وقليلاً من الوقت.
يطلق على هذه الظاهرة "قانون التفاهة" (The Law of Triviality).
في مقالة بعنوان "ما السبب الذي يجعل المشاكل البسيطة أصعب حلاً؟" تذكر الباحثة في "اتخاذ القرار" د. Eva Krockow عدة صور يتخذها قانون التفاهة لإعاقة القرارات حول المشاكل البسيطة، أترجمها وألخصها لكم هنا.
١. الحلول تبدو سهلة جداً.
المشكلة البسيطة قد تقود لحلول سهلة يسهل التشكيك فيها والجدال حولها، وهذا قد يعقد المشكلة ويقود للمبالغة في التفكير والتشكيك بالقرارات الواضحة والانحياز لأفكار هامشية أو حلول هشة، لأن الحلول السهلة قد لا تكون مقنعة للوهلة الأولى.
٢. الحلول الشخصية.
غياب الحل الموضوعي للمشكلة يسمح للآخرين بالاجتهادات الشخصية مما يتيح الفرصة لإطالة النقاش والجدال في تفاصيل جانبية تقود بدورها لتعقيد المشكلة السهلة بل وربما تأجيل حلها.
٣. يزداد حضور التفاهة في المشاكل الأكثر شيوعاً.
فبما أن الأغلبية مروا بنفس المشكلة، فالأغلبية لديهم علاقة بالمشكلة ولديهم رأي يمكن تقديمه حولها، وربما حماسة للدفاع عن الرأي والإطالة فيه بتفريعات لا أهمية كبيرة لها.
٤. سهولة إبداء الرأي.
كلما كانت المشكلة بسيطة وسهلة الحل، كلما كانت إمكانية إبداء الرأي فيها أكبر، وكلما بدا مهماً لصاحبها الدخول في تفاصيل لا أهمية مباشرة لها.
٥. إذا كان وقت النقاش حول المشكلة مفتوحاً، فإن الشعور بأريحية الخوض في التفاصيل غير الضرورية قد يؤدي لزيادة الخوض فيها.
ما هو الحل لتقليل سطوة التفاهة في النقاشات الجادة؟
من الحلول المباشرة والواضحة؛ تحديد الحلول المحتملة الجادة للموضوع قبل بداية النقاش حول المشكلة، تحديد وقت متوقع لكل حل.

جاري تحميل الاقتراحات...