بلادنا على وين؟
بلادنا على وين؟

@wain2030

18 تغريدة 14 قراءة Jan 03, 2020
السلسلة ٢
مع نهاية العام 2019 أُذَكِّر بأهم مظاهر التطبيع بين #السعودية و "إسرائيل"، والتي انطوى عليها إرشيفهم الأسود للعام المنصرم.
تابعونا في هذه السلسلة وتكرّموا بنشرها?
١
1-في أغسطس 2019، الإعلامية السعودية "سكينة المشيخص" تتحدث لإحدى وسائل الاعلام الصهيونية?
"أنا مستعدة لزيارة #إسرائيل، ولا أريد الذهاب الى أماكن فيها عرب فلسطينيين. ولا توجد لدى السعودية مشكلة مع إسرائيل" !
٢
وقد حصلت بالطبع على حفاوة واهتمام من إخوانها اليهود كما حصل مع سابقيها من أبناء جلدتها?
٣
2-تغريدة نشرها سعودي يدعي محمد القحطاني في فبراير 2019 يعزي فيها "الشعب الإسرائيلي"، بمقتل المجندة المستوطنة أوري أنسباخر، ويصف قاتلها بـ"الإرهابي الفلسطيني"،حيث كتب "نيابة عن الشعب السعودي نعزي الشعب الإسرائيلي في مقتل الشابة أوري من قبل ارهابي فلسطيني وندعوا الله ان يرحمها ..
٤
ونحمد الله على سرعة القبض على الارهابي الفلسطيني من قبل القوة الاسرائيلية شاباك والشرطة الخاصة.
التغريدة?
٥
وفي تغريدة أخرى كتب ""نعيش بسلام مع أصدقائنا الإسرائيليين"، مرفقاً صورة لجوازَي سفر إسرائيلي وسعودي
التغريدة?
٦
3-في مايو 2019، وبتشجيع سعودي رسمي دعى الإعلامي السعودي محمد سعود إلى إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية واسرائيل
٧
وقد صرّح "نوعم روتم"أحد خبراء السايبر البارزين في تل أبيب أن المدون السعودي محمد سعود يعمل لمصلحة المخابرات السعودية، وقال إن إسرائيل تعلم أن المخابرات السعودية استغلت معرفتها بالميول الجنسية لمحمد سعود وجندته لصالحها، وطلبت منه التعبير عن مواقف مؤيدةلنتنياهو وإسرائيل وزيارتها.
٨
واعتبر الباحث "الإسرائيلي" آدم هوفمان -وهو طالب دكتوراه في العلوم السياسية في الجامعة العبرية، وباحث في دراسات الشبكات الاجتماعية الشرق أوسطية في مركز "موشي ديان" في جامعة تل أبيب- اعتبر أن ظاهرة الرسائل السعوديةلإسرائيل عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي ليست وليدةحرية التعبير ..
٩
وإنما بمصادقة جهاز السلطة في السعودية، وأنها تدخل في باب التطبيع غير الرسمي، مشيراً أن توجه جهات سعودية بشكل مباشر إلى الجمهور الإسرائيلي ليست جديدة البتة.
١٠
وأكد "هوفمان" على أن مثل هذه الرسائل ما كانت لتنشر بدون مصادقة السلطات السعودية، مشيراً إلى أن "السعودية هي نظام ملكي مطلق، وحرية التعبير الضيقة أصلا تقلصت أكثر في السنتين الأخيرتين في فترة ولي العهد، محمد بن سلمان".
١١
4-في 23 نوفمبر 2019، كشفت وكالة"قدس نت"للأنباء عن لجوء مؤسسات حكوميةسعودية إلى التعاون مع شركات إسرائيليةفي مجال الترجمةمن العربيةإلى الإنجليزيةوالعكس،ونقلت الوكالة أن المؤسسات الحكومية تقدمت بطلب إلى شركات إسرائيلية،لترجمةتقارير حكومية في عدة مجالات تتعلق بالمحافظات السعودية
١٢
وأوضحت الوكالة أن المملكة طلبت من إحدى الشركات الإسرائيلية ترجمة تقرير بيئي لمحافظة الرياض، يتكون من 132 صفحة، بواقع 31.800 كلمة من الإنجليزية إلى العربية، ناشرةً وثيقة تؤكد صحة ما نشرته. (الصورة مرفقة في التغريدة السابقة رقم 4).
١٣
وقد أثارت هذه التحركات السعودية تساؤلات عديدة حول الهدف من اللجوء إلى شركات إسرائيلية، رغم انتشار آلاف الشركات العربية العاملة في مجال الترجمة بالسعودية والخليج العربي والعالم.
١٤
5-تأييد السعودية لسكة الحديد الإسرائيلية التي تهدف إلى الربط الاقتصادي والاستراتيجي بين السعودية ودول الخليج، عبر الأردن، بشبكة القطارات الإسرائيلية وميناء حيفا، وهذا ما ذكره الكاتب الإسرائيلي "نداف شرغاي" في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" في يوليو 2019
١٥
وأفاد "شرغاي" إلى أن السعودية أبدت مرونة في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وذلك من خلال السماح لرحلات شركات الطيران الهندية بالمرور عبر أجوائها وصولا إلى إسرائيل، وهذا قصّر الرحلة الجوية بين الهند وتل أبيب من 7 إلى 5 ساعات، مشيراً إلى أنه "في السنة القادمة يعني 2019 ..
١٦
ستنكشف أبعاد جديدة للعلاقة بين السعودية وإسرائيل"، مستدركاً بقوله: "رغم ذلك يصعب على محافل سياسية تصديق بأن تقام قريبا علاقات دبلوماسية رسمية مع السعودية، والرياض تعترف بأنه رغم رغبتها بذلك، فإن العوائق لا تزال كثيرة".
وهذه المظاهر التطبيعية المذكورة في السلسلة إنما هي فيض من غيض، وما خفي أعظم!
ثم يأتي من يُدافع عن السعودية ويُنكر ضلوعها في التآمر على القدس وفلسطين!

جاري تحميل الاقتراحات...