Ahmad Rawaqah
Ahmad Rawaqah

@ALJaillani

11 تغريدة 41 قراءة Jan 01, 2020
استهل بداية العام والعقد الثالث من القرن الحادي والعشرين بالدعاء لمن قضوا نحبهم وشردوا خلال سنوات الصراع والتمني بأن جولة الباطل قد انتهت ايمانا بالقول ان " للباطل جوله وللحق جولات " ولعلنا نستذكر دروس وعبر وخيبات العقد الماضي لنبني بها كل ما هو حاضر ونتطلع نحو المستقبل #NewYear
وقد تختلف التوقعات من شخص الى آخر على حسب منظوره للاحداث على ارض الواقع ومنها ما قد يصيب وما قد يخيب ولعل ما سأذكره من توقعات لمختلف الاصعده تكون مبشره بالاستقرار والامن على عكس ما يعتقد البعض بأن الصراعات داخل بعض الدول والتدخلات الخارجيه فيها تذهب نحو حروب اقليميه ودوليه داميه
وبالبدء من الصعيد الدولي وصراعات كسر احادية الحكم العالمي باجتماع دول بريكس والاكثر تأثيرا فيها على الساحه العالميه هما الصين وروسيا الاولى تسعى للسيطره الاقتصاديه والثانيه للسيطره العسكريه والنفوذ الاقتصادي هو من يسبق وهذا ما حصل مطلع العقد الماضي بتصدر الصين قائمة الدول المصدره
هذه الآمال لن تحوز على اي تقدم خلال العام والعقد الحالي وخلافا الى ذلك ستتلقى الصين الضرر اقتصاديا وتعود عن رأس قائمة الدول المصدره بواقع درجه او درجتين واي مظاهر تقدم واعلان لكسر الاحاديه هو بمثابة استغلال لحالة الفتور التي اصابت الاداره الامريكيه خلال تصويت البرلمان لعزل ترامب
وهذا ما يستبعد حدوثه بعدم موافقة مجلس العموم على عزل الرئيس الذي احدث وسيحدث المزيد من التقدم الاقتصادي لدولة امريكا وبالاضافه الى نفوذ حزبه داخل مجلس العموم ولعل جميع ما اصابه من تغول للحزب المنافس هو نتيجة قرارات مجحفه وخاطئه اتخذت على عجل وابرزها الاعتراف بالقدس عاصمه لاسرائيل
والحديث عن احتمالية انتخابه لدوره رئاسيه اخرى مرهون بتغيير البعض من سياساته وآرائه المحليه والدوليه وابرز ما يحول دون مشروع كسر الاحاديه الذي تتبناه دول معسكر الشرق نتائج تقدم المباحاثات بين امريكا وكوريا الشماليه وعلاقة الغرب مع كوريا الجنوبيه واليابان وتقوية نفوذ الاسطول السابع
وعلى الصعيد الاقليمي لمنطقة الشرق الاوسط والصراعات الداخليه في اليمن وليبيا واخرى ناتجه عن تدخلات خارجيه في سوريا والعراق.. مطلع هذا العقد ستجري فيه احداث ايجابيه وتقدم نحو الاستقرار بالبدء من اليمن وبالانتهاء في ليبيا والفرصه مهيئه في جنوب اليمن للانفصال واجراء مباحثات الاستقرار
وفي ليبيا لا يمكن حدوث صدام بين حكومة الوفاق والجيش الوطني اكثر من ما هو حاصل بالكر والفر وحفاظ الجيش الوطني الليبي على مسافه لمنع حدوث صدام لا تحمد عقباه وبالنظر لعقد حكومة الوفاق لتفاهمات تدخل جيش دول اجنبيه في الصراع والموقف الدولي يعلن حزمه من هذه الاحداث بعد عدة شهور بالوصول
الى اتفاق يفضي الى انحسار قوات حكومة الوفاق في الشمال الغربي الليبي تمهيدا الى الانتقال لحكم ذاتي ترأسه في وقت لاحق وابقاء الجيش الوطني الليبي على مناطق نفوذه وتمديد سيطرته في العمق الليبي وواجهات الجنوب والشرق وصولا للواجهه الشماليه الشرقيه المحاذيه للبحر الابيض المتوسط والابقاء
على ليبيا الكبرى بقيادة الجيش الوطني وما يتبع ذلك من انتقال السلطه للاطياف السياسيه المدنيه واما عن الصراعات في سوريا والعراق فإن التسويات قائمه بتقديم الحلول واقتناع النظام في سوريا بضرورة التفاهم مع اطياف المعارضه المدنيه لايجاد توافق
وفرضية انشاء حكم ذاتي للاكراد تبقى قائمه
وفي العراق لن تبقى دوائر الصراعات مشتعله مع بدء التوافق الشعبي من مختلف الاطياف على ضرورة كف التدخلات الاجنبيه والتوافق على نظام سياسي تعددي يؤمن الاستقرار والانتقال لمراحل الاعمار والتنشئه للمستقبل وبالارتكاز على ضرورة تقوية الجيل الذي نشىء داخل الصراع منذ التدخل الامريكي الاخير

جاري تحميل الاقتراحات...