عبيد الظاهري
عبيد الظاهري

@ObaidDh

8 تغريدة 185 قراءة Jan 01, 2020
بعد مرحلة الجامعة مررتُ كغيري بفترة من الشعور بالتشتت، من الناحية العلمية الذاتية أو من الناحية العملية المتعدية، وكنت مقتنعًا بأهمية وجود رؤية كلية واضحة أسير نحوها، وبناء عليها أبني البرامج والمشاريع التي تحقق لي الوصول لهذه الرؤية.
وهذه الرؤية لم تكن غائبة مطلقا، بل كانت تدور حول العلم والمعرفة، لكن كنت أحتاج لأمرين لتضييق نطاق الرؤية، وهما: تحديد المجال الدقيق، وتحديد الدور الصحيح.
*المجال:هو النطاق الكلي، مثل: القانون، الشريعة، الطب، الإعلام...
*الدور:هو عملك في هذا المجال، مثل: البحث، التعليم، الاستشارة.
ولما كانت هذه الرؤية تتطلب تأملًا دقيقًا لواقعك وقدراتك، واستشارة ناصحة من حولك، وفقني الله لبرنامج #الكفاءة_الاستراتيجية قبل أن يتبلور كبرنامج تفصيلي، بل كان هاجساً في ذهن عرّابه @NoohAlshehri يشاركه من حوله من الشباب.
هذا البرنامج بأدواته المختلفة والمتنوعة، يساعدك في الوصول إلى أدق مجال يلائمك، وأنسب دور يوافقك، لتنطلق بعد ذلك في تحقيق هذه الرؤية.
وبعد اجتياز البرنامج ستشعر بجملة من فوائده، منها:
- الشعور بالتركيز وعدم التشتت.
- القناعة بمجالك وعدم التنقل المستمر.
- تخفيف ضغط المقارنة مع الآخرين.
- التميز والإبداع.
- الشعور بالتقدم ووجود الأثر.
- توجيه العلاقات واستثمار الفرص.
- تعزيز نقاط القوة، وتحجيم نقاط الضعف.
وغيرها.
وهذا البرنامج ليس أداة سحرية تنال فوائده بسهولة ودون أي جهد منك، بل ما لم تستكمل أدواته، وتصدق في رأيك عن نفسك، ثم بعد ذلك كله تملك القرار الشجاع، وأخيراً تعمل بجد على تحقيق تلك الرؤية، فلن تشعر بذلك الأثر الكبير له.
#الكفاءة_الاستراتيجية كبرنامج معتمد وعام، انطلق قبل سنتين تقريبًا، أقيم أكثر من ٢٠ مرة، في ٩ مدن مختلفة، شارك فيه المئات، والآن تم الإعلان عن نسخته الجديدة، وفق التفاصيل الموضحة في الإعلان:
للسؤال والاستفسار:

جاري تحميل الاقتراحات...