بدأ العام بأصوات عدة رفعها بعض الفنانين السوريين، مطالبين بتحسين الواقع الخدمي، وفي مقدمتهم الفنانة “شكران مرتجى” التي كتبت في الشهر الأول «الشعب تعبان مافي غاز مافي مازوت مافي بنزين مافي كهربا آجارات بيوت وصلت لمئات الألوف مافي حليب أطفال وصل حق العلبه ١١ألف سوري!».
#حصاد2019
#حصاد2019
الفنان “أيمن زيدان” كان أيضاً ضمن الفنانين الذين انتقدوا الحالة العامة، وعبّر عن شعوره بالاغتراب في وطنه، مطالباً بالحفاظ على كبرياء المواطن وعدم تركه يلهث خلف تفاصيل الغاز والكهرباء.
وشهد الشهر الأول، جدلاً حول عودة الفنان #سامر_المصري إلى "أرض الوطن"، بعد أن تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو له في أحد شوارع العاصمة دمشق مصحوباً بأغنيته “بحبك يا شام”
وفي شهر شباط من العام 2019، أدلى الفنان #دريد_لحام بتصريح لموقع “الميادين نت” قال فيه إن «فيلم دمشق.. حلب يمكن أن يكون “كاسك يا وطن2” لأن الأيام تكرر نفسها بالنسبة للمنطقة العربية بشكل عام، وبالتالي إذا عبّر الفن تعبير صادق عن البيئة سيُجبر على تكرير نفسه لكن بأشكال مختلفة».
أما شهر نيسان فقد شهد سوء فهم بين ممدوح حمادة وباسم ياخور ومحمد حداقي انتهى كما كتب حمادة «هون حفرنا وهون طمرنا» وذلك بعد أن وجه حداقي إلى ياخور سؤالاً عن الكاتبين ممدوح حمادة وسامر رضوان أيهما لجأ إلى التكرار في نصوصه؟ ليجيب ياخور بأنَّ حمادة يكرر نفسه بعض الشيء على خلاف رضوان
وفي الشهر الخامس، ردت الممثلة #سلافة_معمار، على تعليق #قصي_خولي في حوار له عبر برنامج “مجموعة إنسان” قارن بينها وبين الفنانة اللبنانية “نادين نسيب نجيم” وشبههما بالسيارات، قائلة: «التشبيه غير لائق أبداً، ومن غير المقبول فى حقي وحق نادين نجيم أن يشبهنا بالسيارات».
وشهد حزيران، إعلان #أمل_عرفة اعتزالها العمل الفني، برسالة نشرتها صحيفة “الأخبار” اللبنانية، قالت فيها: «أشعر بالقرف»، وذلك على خلفية انتقادها واتهامها بالسخرية من الضحايا، بعد عرض حلقة الكيماوي من مسلسل “كونتاك”، إلا أنها عادت لاحقاً وتراجعت عن اعتزالها.
وفي الشهر ذاته من العام 2019، خلال حوار مع برنامج «واحد من الناس» على قناة «النهار» قال الفنان #جمال_سليمان إنه «مواطن سوري وله الحق في أن يُصبح رئيس جمهورية أو طبيباً أو محامياً أو صبي قهوة»، وهو تصريح لاقى انتشاراً واسعاً وجدلاً بين الموالين والمعارضين في سوريا.
وفي الشهر التاسع أيلول من العام 2019، عادت الفنانة “إمارات رزق” لزوجها الفنان “حسام جنيد” بعد عدة أيام على نشر خبر انفصالها، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، و اختلفت تعليقات المتابعين، منهم من بارك للزوجين، ومنهم من انتقد تسرعهما بإعلان خبر انفصالهما والعودة أكثر من مرة.
أما الشهر العاشر، فشهد هجوم من منتقدي الفنان “سيف الدين سبيعي” حول توجهه للغناء، ليرد “سبيعي” أن «الغناء هوايته وسيقدمها دون النظر لتعليقات الآخرين» ويقول «لكل يلي عّم يحكي حابب قلكون شغلة أنا بغني من زمان من أكتر من عشرين سنة.. و كان عندي فرقة اسمها مرمر.. و بغني لأني بحب غني»
وفي تشرين الثاني، انتقدت “عبير شمس الدين” النصوص وكتبت «يعني ما عم أفهم شو قصة النصوص يلي أصبحت مملة يعني لازم بكل نص صاحب العمل يصاحب كل الموظفات بعدين يقلعن وإذا جاب مديرة لازم يصاحبها وإذا جاب مدير لازم يصاحبلو مرتو، بدنا دراما وشركات تحترم عقل المشاهد، بتمنى تكون وصلت الفكرة»
أما الشهر الأخير، نشر الفنان “بسام دكاك” على صفحته مقابلة له على إذاعة “فرح إف إم”، بكى فيها وقال إنه قد فصل من نقابة الفنانين بعد أن كان أمين سر مكتب العلاقات العامة، وأنهي تكليفه بدون توضيح، وبسبب شخص متسلّط، لم يذكر اسمه، تدهور وضعه المعيشي، وخلال 4 أشهر لم يملك ثمن ما يأكله.
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...