12 تغريدة 75 قراءة Dec 31, 2019
قصة شجرة الميلاد
ألمانيا مشهورة بغابات شجرة الصنوبر التي تتميز بخضرتها الدائمة، و كانت عادة لدى العديد من القبائل الوثنية التي تعبد الإله المسمى “ثور” و هو ما يسموه بإله الغابات و الرعد
و في الطقوس القديمة كانت إحدى القبائل تقدم في هذا الاحتفال ضحية بشرية من أبنائها.
و في سنة 727 حضر البابا يونيفاسيوس ، و شاهد طقوسهم و هم يقيمون الاحتفال تحت الشجرة حيث ربطوا احد الامراء لذبحه كضحية للإله ثور
فأوقفهم البابا بونيفاسيوس، و انقذ الامير من الذبح و ألقى خطبة بين فيها ان الإله الحي هو إله للسلام و المحبة و ليس للهلاك و الموت
و بعدها قام بقطع تلك الشجرة و اخذها إلى أحد المنازل و زينها، فأصبحت بعد ذلك عادة لاحتفال المسيحيين بعيد ميلاد المسيح
و قد انتقلت هذه الطقوس من ألمانيا إلى انجلترا ثم أمريكا، و انتشرت بعدها في بقية المناطق، و بدأ الناس بالتفنن في استخدام الزينة بكل أشكالها المختلفة و المعروفة حاليا.
ألمانيا هذه العادة بعد زمن طويل بعد المسيح ، و لكن بريطانيا لم تعرف هذه العادة إلا بعد زيارة الأمير الألماني “ألبرت” و زوجته الملكة فيكتوري سنة 1841
فيما انتشرت في أمريكا في سنة 1776 و تؤكد جميع الموسوعات التاريخية بأنه لا علاقة للإحتفال بالعهد الجديد “الانجيل” بل بالأعياد الرومانية وتقاليدها ، التي استعملت شجرة شرابة الراعي كجزء من الزينة للإحتفال
و بتحديد عيد الميلاد في 25 ديسمبر أضحت الشجرة جزءا من زينة الميلاد، حيث تعتبر أوراقها التي تحتوي على الشوك رمزا لإكليل المسيح بينما يعد ثمرها الأحمر رمزا لدمه.
و كانت أول شجرة قد زينت بالتفاح الاحمر و الورود و أشرطة من القماش و هي أول شجرة ذكرت و كانت في ستراسبورغ سنة 1605
بينما كانت أضخم شجرة ميلاد أقيمت في القصر الملكي الانجليزي سنة 1840 في عهد الملكة فيكتوريا
و كانت انطلاقة سريعة لاستعمال الشجرة كجزء أساسي من الإحتفال في نهاية السنة الميلادية.

جاري تحميل الاقتراحات...