ألمانيا مشهورة بغابات شجرة الصنوبر التي تتميز بخضرتها الدائمة، و كانت عادة لدى العديد من القبائل الوثنية التي تعبد الإله المسمى “ثور” و هو ما يسموه بإله الغابات و الرعد
و في الطقوس القديمة كانت إحدى القبائل تقدم في هذا الاحتفال ضحية بشرية من أبنائها.
و في سنة 727 حضر البابا يونيفاسيوس ، و شاهد طقوسهم و هم يقيمون الاحتفال تحت الشجرة حيث ربطوا احد الامراء لذبحه كضحية للإله ثور
فأوقفهم البابا بونيفاسيوس، و انقذ الامير من الذبح و ألقى خطبة بين فيها ان الإله الحي هو إله للسلام و المحبة و ليس للهلاك و الموت
و بعدها قام بقطع تلك الشجرة و اخذها إلى أحد المنازل و زينها، فأصبحت بعد ذلك عادة لاحتفال المسيحيين بعيد ميلاد المسيح
و قد انتقلت هذه الطقوس من ألمانيا إلى انجلترا ثم أمريكا، و انتشرت بعدها في بقية المناطق، و بدأ الناس بالتفنن في استخدام الزينة بكل أشكالها المختلفة و المعروفة حاليا.
ألمانيا هذه العادة بعد زمن طويل بعد المسيح ، و لكن بريطانيا لم تعرف هذه العادة إلا بعد زيارة الأمير الألماني “ألبرت” و زوجته الملكة فيكتوري سنة 1841
فيما انتشرت في أمريكا في سنة 1776 و تؤكد جميع الموسوعات التاريخية بأنه لا علاقة للإحتفال بالعهد الجديد “الانجيل” بل بالأعياد الرومانية وتقاليدها ، التي استعملت شجرة شرابة الراعي كجزء من الزينة للإحتفال
و بتحديد عيد الميلاد في 25 ديسمبر أضحت الشجرة جزءا من زينة الميلاد، حيث تعتبر أوراقها التي تحتوي على الشوك رمزا لإكليل المسيح بينما يعد ثمرها الأحمر رمزا لدمه.
و كانت أول شجرة قد زينت بالتفاح الاحمر و الورود و أشرطة من القماش و هي أول شجرة ذكرت و كانت في ستراسبورغ سنة 1605
بينما كانت أضخم شجرة ميلاد أقيمت في القصر الملكي الانجليزي سنة 1840 في عهد الملكة فيكتوريا
بينما كانت أضخم شجرة ميلاد أقيمت في القصر الملكي الانجليزي سنة 1840 في عهد الملكة فيكتوريا
جاري تحميل الاقتراحات...