ثريد سيعينك -بإذن الله- على امتلاك مساحات رحبة من السكينة والهدوء، وصناعة عالم داخلي جميل ترفرف عليه تباشير النجاح وتغرد فيه بلابل الفرح
من كتاب: كبِّر دماغك
للكاتب: @khalids225
من كتاب: كبِّر دماغك
للكاتب: @khalids225
كتب وليم كاوبر قائلا: حَتّى أشدّ الأيام تعاسةً عَلَيْنا يكونَ قد فَني، وانقضى في سبيله، إذا ما استطعنا أن نعيشه حتى صباح الغد.
ما أكثر هموم الدنيا، وما أطول أحزانها لا يفيق المرء فيها من هم إلا على هم، وَلا يَزالُ بنوها يتأرجحون فيها ما بين صحة وَمرَض، وسعادة وَشَقاء؛ فَحَياة كل البشر لابدّ أن تكتنفها أيّام سَوداء، لكن كُلّ يوم أسوَدُ سينقضي في النهاية وَيسير؛ سيعطينَا الله مَا يُبَلسم جراحنا في يوم آخر.
أيًا كان حالك، فثق أنّ أبواب المستقبل مُشرَعَهُ في وجهك، وَلا جدوى من التقهقر والانتظار عند أبواب الماضي المؤصدة؛ واعلم أن من أهم قوانين الحياة: أنَ القَدَر لا يقفل بابا، إلا ويَفتَح دونَه أبوابا كثيرة.
تذكر أن قوّة معنويّةً هائلة في الاستعانة بالله، والالتجاء إليه عند الأزمَات، وكذلك بثقتنا أنّ أشد أيامنا وجعاً وبؤساً سيكون إلى زوال، وكذلك في إدراكنا أنّ الحياة لن تضع حملا على أكتافك، إلا وَقَدَ وَهُبَك العزيز من القُوَة مَا يمَكنّك من حمله.
الحياة مثل الشعرة، تَشدُها بلين حَتَى تُبقيها مَشدودة، من دون أن تَقطعَها أو ترخيها. في بعض الأحيان، سيكون عليك الاسترخاء وترك الحياة تأخذ مَجرَاها، دون قلق منكَ أوَ تذخل؛ تعلم متى ترخي ومتى تشد. تنفس بعمق، ثم حينَ ينقشع الغبار، وَتستطيع رؤية ما أمامك، خذ خطوة أخرى للأمام..
الأمل الكاذب.
العالم ليس مدينا لك بأي شيء ليُقدّمه لك، بل أن المدينَ لهذا العالم أن تقدم لَهُ شَيْئا مَا. توقَف عَن أحلام اليقظة، وترجمها إلى أفعال وخَطوات فعليّة. اعمل لأن تكون من أهل الأفعال لا الآمال وحسب، تحمّل كامل المسؤولية عنك وعن مُسَتقبلك، وكن في موقع التحكم..
العالم ليس مدينا لك بأي شيء ليُقدّمه لك، بل أن المدينَ لهذا العالم أن تقدم لَهُ شَيْئا مَا. توقَف عَن أحلام اليقظة، وترجمها إلى أفعال وخَطوات فعليّة. اعمل لأن تكون من أهل الأفعال لا الآمال وحسب، تحمّل كامل المسؤولية عنك وعن مُسَتقبلك، وكن في موقع التحكم..
حيث إن الله عز وجل الذي أتقن كل شيء قد خلقك، فأنت ذا أهميّة، وذا غاية ونفع في هذه الدنيا الفانية. لا تجلس وتنتظر أحَدَهُمُ ليفعل شيئا مَا يَوْم مَا. العالم بحاجة إليك، اخرُج واترك بصمتك ولا تَتَكاسَلَ أو تعش حَياةً مِنَ الآمال الخالية من الأفعال.
القاعدة الثابتة أن الحياة كر وفر، وإقبال وإدبار، وعندما تواجهنا أزمة لايعني هذا أن كل ما في الحياة أصبح سيئا، هو كوب ذهب بعضه، وبَقي أكثره، وهذه إحدى أهم معادلات السعادة في الحياة، ما بقي للبشر أكثر بكثير مما فقدوا، وما يمتلكونه الآن أكثر بكثير مما خسروا أيا كانت الخسارة.
ثق انك في كل يوم وانت معافى آمن فأنت في نعمة لاتقدر بثمن، ولو لم تأت دنياك على ماتريد، فثق انك مازلت تملك الكير والكثير، وصدقني إن امنياتك كلها لو تحققت في مقابل اعتلال صحتك فلن تهنأ.
إسأل نفسك: ماذا قدمت لك بعض الأمور؟
وستصعق من الإجابة ، فقد تجد أشياء كثيرة تمارسها وعادات عديدة في حقيقتها مُعَطلة لحياتك وبَعضها مضيع للوقت، وبعضها يَمُثل عبئا عَليك، ومنها ما كانَ يُشكل ضغطاً نفسيًا، واستنزافاً للجهد والوقت، أنت مَن جلبته لنفسك!
وستصعق من الإجابة ، فقد تجد أشياء كثيرة تمارسها وعادات عديدة في حقيقتها مُعَطلة لحياتك وبَعضها مضيع للوقت، وبعضها يَمُثل عبئا عَليك، ومنها ما كانَ يُشكل ضغطاً نفسيًا، واستنزافاً للجهد والوقت، أنت مَن جلبته لنفسك!
"التغيير يَعني الحياة؛ فالتخلص مما لا ينفع سَيُساعدنا على أن نصبح ما نحب أن نكون"
حياتنا تعج بالفوضى التي تتراكم دون أنْ نلْحَظها، فَوضى ذهنيّة وعاطفيّة ومادّيّة، أشياء كثيرة تتكدس في حياتنا، وَتَنال من طاقتنا وهمتنا.
حياتنا تعج بالفوضى التي تتراكم دون أنْ نلْحَظها، فَوضى ذهنيّة وعاطفيّة ومادّيّة، أشياء كثيرة تتكدس في حياتنا، وَتَنال من طاقتنا وهمتنا.
فَلَسَفَةً التنظيف تقوم على فكرة إعادة تنظيم الحياة، وإعادة ترتيبها، وَعَمودُها الفقري هُوَ مَبْدَأ الاستغناء وفي هذه الحياة، عليك إنْ أرَدْت حَياةً أسْعَدَ أن لا تقضي بقية حياتك مُحاطا بالأشياء أو بأكوام المواعيد والالتزامات وأنت تُدرك أنها لا تضيف لَكَ شيئاً في حَياتك...
لا شيء سوى أنّكَ اعتدت عَليها أو أنّك لازلت تُجامل فيها؛ لذا ما تحتاجه هُوَ أَنْ تتخذ قراراً بعد أن تُحدّد ما يَجب عَلَيْك فعلا أن تودعه وَأَن تُجبرَهُ عَلَى الرحيل من حياتك.
ارض بما وهبك الله ولا تجزم بشقائك وسعادة كل من حولك، لاتتطلع للمفقود وتتجاهل الموجود، ولكي تسكن روحك استمتع بما تملك وابذل جهدك ودع المستقبل لما تقتضيه ارادة الله، فلا السعداء سعداء بالقدر الذي نغبطهم عليه! ولا حتى التعساء تعساء بالقدر الذي نشفق علبهم معه!
للأسف، إن مشكلة البعض ليست في خلو حياته من أسباب السعادة بل في تلك العَيْن التي مُدّت للآخرين، وفي الوهم الكبير في عقله، كون كل من حوله أحسن حالا منه، وأكثر حظا، وأعظم سعادة منه؛ لذا فهم يُعذبون عن طريق تجاهل ما لديهم، وعن طريق الأمل
الكبير في أن يكونوا أشدّ سَعادَةً ممّن حولهم.
الكبير في أن يكونوا أشدّ سَعادَةً ممّن حولهم.
السعادة ليست في الحصول على ما لا تملك، بل هي فهم قيمة ما تملك"، وبذلك الذي تمتلكه يمكنك أن تحقق كثيرًا جدًا، ولكن الأهم هو الرضا والسعادة.
إن أردت أن تسعد؛ فاعلم أن الكمال لله وحده، فتجنب البحث عن الكمال في ذاتك أو فيمن حولك، فلكل منّا مُربّعات مفقودة وأخرى موجودة، والموجودة أكثر وأهم بكثير، وعلينا أن نجد البدائل للمفقود، لا إضاعة الفرص في النّدب على النقص والفراغ، فالحياة لا تقف على نقص في بعض القضايا.
والإنسان السليم ذو العقل السليم هو الذي يتأقلم مع الموجود ويسعى لتطويره إن أمكن، فنحن لسنا مُطالبين بالمثالية المطلقة، إنّما ببذل الجهد في تحسين الأمور، وعدم إنهاء العلاقات من جراء بعض العيوب البسيطة التي لايحترز منها.
تخلى عن وظيفة تحويل (اللامهم) إلى شيء (مهم) وعن دور (مضخم الصغائر) ودور جاعل مايجوز فعله إلى أمر واجب التنفيذ!
نظرية اللاشيء: اجعل في يومك ساعة (اللاشيء) وفي الأسبوع يوم (اللاشيء) وفي السنة شهر (اللاشيء)، وفي وقت اللاشيء أرِح نفسك من التفكير واجعل عقلك يسترخي وكذلك الجسد..
تدعي نظرية (اللاشيء) أن الركض الدائم وهوس الانجاز ينهك الجسد ويضعف القدرات ويضيع الحياة! خصص لك في اليوم بعد امهاء مهامك ساعة لاتمارس فيها أي شيء، للاسترخاء والتأمل، واستمتع باللحظة.
في كتاب ( التفكير الواضح)
تحدّث المؤلّف عمّا يُسمّى بالانحياز التَأكيدي وفكرته: أنّ الأشخاص في هذا الانحياز يجتهدون في الجمع
الانتقائي للأدلة التي تدعم مايُؤمِنونَ به، وتجاهل أو رفض الأدلة التي تُعارِض قناعاتهم.
تحدّث المؤلّف عمّا يُسمّى بالانحياز التَأكيدي وفكرته: أنّ الأشخاص في هذا الانحياز يجتهدون في الجمع
الانتقائي للأدلة التي تدعم مايُؤمِنونَ به، وتجاهل أو رفض الأدلة التي تُعارِض قناعاتهم.
ومرد هذا وبحسب النظرية الأقوى في تفسير هذا الانحياز أن أفكارنا ومعتقداتنا تستند غالبًا إلى الاهتمام والإيمان بالمعلومات التي تدعم أفكارنا؛ فأَنت تبحث عن البراهين التي تؤكد انتقاداتك لأنّك لا تريد أن تبدو عَلى غير صواب..
وربما هذا يجعلك تظهر بصورة غير الذكي؛ ومن تَم ينتهي بك الأمر إلى البحث عن معلومات تؤكد ما تؤمنَ به مُسبقا.
وَهُناك نظريّة بديلة للانحياز التأكيدي، فَسَبَبُ الانحياز، وفقا لها: ليست لأننا فقط نصدق ما نريد تصديقه، بَل لأننا لا نسأل الأسئلة الصحيحة بشأن المعلومات الجديدة، أو بشأن مُعتقداتنا نحن!
وثمّة نَظريّة أخرى تجعل من تجنّب الألم سَبَبًا في هذا الانحياز؛ ففي دراسة، عرض على المشاركين بُرْهاناً يُخالف اعتقاداتهم، نشطت أجزاء من أدمغتهم كما تَنَشط عادة عند وجود آلام جَسَديّة؛ أي أنّ كون الإنسان مُخطئًا يجعله يتألم جسديًا!
نهاية الثريد، الكتاب جميل وفيه أشياء كثير تستحق الاطلاع، المذكور في الثريد نبذة بسيطة عن الموجود في الكتاب❤
جاري تحميل الاقتراحات...