في نهاية مباراة مجنونة تماماً، حيث كاد يتسبب في تركيع حامل اللقب الأوروبي. في تلك المباراة، احتفظنا بنتيجة المباراة وخاصة بسيناريو أصبح جنونياً بسبب فتى يبلغ من العمر 21 وضع زانيتي ورفاقه في جيبه خلال شوطٍ ثانٍ لم يكن ينبغي أن يأخذ هذا المنعطف التاريخي.
في الدق 35، النتيجة كانت 4-0 لصالح إنتر متفوق عددياً من الدقيقة 8. توتنهام كان يجب أن يعود أدراجه بنتيجة ثقيلة ولكن بيل خفف من الفاتورة. هاتريك.
لأن البارسا مُطالب بالفوز من أجل اللحاق بالريال في صدارة الليغا وزيادة الضغط عليه في سباق اللقب. الرهان عظيم. وهو ما يجعل ميسي أكثر خطورة وريال مدريد يعرف ذلك. الميرينجي قاموا بكل شيء من أجل تحجيمه، حتى باستخدام القوة. ولكن دون جدوى.
الأرجنتيني يسجل هدفاً أولاً، وفمه ينزف، للرد على افتتاح النتيجة من طرف كاسيميرو. مع نهاية المباراة، ريال مدريد يحافظ على التعادل (2-2) ولكنه يعاني من نقص عددي إثر طرد راموس بسبب خطأ على .. ميسي.
وحيد خليلهودزيتش أعد كل شيء لتحقيق ذلك. جماعياً، فريقه منظم تماماً، تمكن من خلق فرص مثيرة للاهتمام. صحيح أن الجزائر رضخت للضغط ولكنها لم تغرق تماماً. وعندما تكون على وشك الغرق، يلعب مبولحي دور المنقذ. خلال 90 دقيقة من لقاء حادّ، محاربو الصحراء تلقوا 25 تسديدة ألمانية. دون أهداف.
أول هدف سيدخل مرمى الجزائر ، سيكون في بداية الشوط الإضافي. والمفارقة كانت أنه هدف على طريقة 'رابح ماجر'؛ قبل أن يضيف أوزيل الثاني (119'). الجزائر قلصت الفارق بفضل جابو. بطل العالم ارتجف.
اليوفي كان متقدماً 2-0 بين الشوطين. حتى أنه كان بإمكانه التقدم برباعية نظيفة، لأن موراتا سجل هدفاً سليماً (22') ولكنه رُفض بسبب تسلل من وحي الخيال. ولأن نوير قام بتصدٍ خرافي لمنع كوادرادو من التسجيل (43').
يوفنتوس خُنق تماماً بعد خروج موراتا ليتلقى ضربة أولى عندما قلص ليفاندوفسكي النتيجة (73'). ثم ضربة ثانية في نهاية المباراة بسبب مولر (90').
في الأشواط الإضافية، دخول ألكنتارا وكومان أطاح باليوفي الذي لم يكن يتخيل هذه النتيجة القاسية قبل ساعة من ذلك.
في الأشواط الإضافية، دخول ألكنتارا وكومان أطاح باليوفي الذي لم يكن يتخيل هذه النتيجة القاسية قبل ساعة من ذلك.
الحقيقة هي أن 'زحلقة' ستيفن جيرارد قبل أسبوع من هذه المباراة ضد تشيلسي (0-2) قد لفتت انتباه الجميع بالفعل. رغم الخسارة أمام البلوز، لم يخسر ليفربول كل شيء. ليس بعد.
كان على ليفربول الفوز وانتظار تعثر مانشستر سيتي، الذي كان متساوياً معه بالنقاط.
كان على ليفربول الفوز وانتظار تعثر مانشستر سيتي، الذي كان متساوياً معه بالنقاط.
ضد بالاس، سيطر الريدز وسرعان ما تمت مكافأتهم. ثلاثية قبل ساعة من اللعب بإمضاء ألين، ستوريدج وسواريز.
بشكل غير منطقي، تلقى ليفربول ثلاثة أهداف في أقل من عشر دقائق. وعاش الكابوس الذي عرفه ميلان سنة 2005. في اليوم التالي، أطلقت الصحف الإنجليزية اسم "Crystanbul" على المباراة.
بشكل غير منطقي، تلقى ليفربول ثلاثة أهداف في أقل من عشر دقائق. وعاش الكابوس الذي عرفه ميلان سنة 2005. في اليوم التالي، أطلقت الصحف الإنجليزية اسم "Crystanbul" على المباراة.
المباراة كانت مملة في بدايتها ولكنها انقلبت عندما صفر السيد روكي ركلة جزاء لصالح يوفنتوس، إثر لمسة يد غير واضحة من مايكون. وسيصفر ركلتين لاحقاً. واحدة لروما ستمكن توتي من تعديل النتيجة. وأخرى لليوفي، بعد هدف لإيتوربي، ليعدل تيفيز النتيجة (2-2).
في الأثناء، طُرد مدرب روما رودي جارسيا بسبب الاحتجاج. وفي المدرجات، توتر الوضع. ثم، بعد شوط ثانٍ مُكهرب، بونوتشي صعق الضيوف بكرة طائرة رائعة. الفريقان أكملا اللقاء بعشرة لاعبين. بعد جدل شديد، تم استبعاد روكي لشهر. روما سينهي الموسم متأخراً بفارق 17 نقطة عن اليوفي.
في البداية، كان لينو عائقاً أمام تسديدة البولغا، سيكون ذلك إخفاقه الوحيد حيث تولى ميسي، وسط دفاع متكتل، إنهاء الهجمات التي يبنيها كل من تشافي، إنييستا ... بسهولة أظهرت لاعبي ليفركوزن في شكل هوّاة. ميسي كان صاحب أول خماسية في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
يُفترض أن تكون نتيجة 1-1 خارج الديار أمراً ساراً. ولكن هذه النتيجة لا قيمة لها حينما تجد نفسك على أرضك متأخراً 0-2 بعد 9 دقائق. هذا السيناريو الذي عاشه ليفربول يوم 14 أبريل 2016. ولكن يورجن كلوب، الذي يواجه خليفته في دورتموند توماس توخيل، لم يكن يرغب في أن تنتهي القصة بشكل سيء.
أنفيلد كان يدفع بقوة. وفي نهاية الأمر، الريدز فعلوها. حتى عندما كان متأخراً بواقع 1-3 قبل نصف ساعة من النهاية، ليفربول لم يستسلم وكوفئ. كوتينيو (66')، ساكو (77') ولوفرين (91') سطّروا ريمونتادا لن تُنسى.
So Liverpool. So Anfield.
So Liverpool. So Anfield.
بايرن قام بكل ما في وسعه من أجل تقليص الفارق وبلوغ الأشواط الإضافية ولكنه سيضطر للاستغناء عن خدمات فيدال. هزم هذا الريال ب11 ضد 11 أمر بالفعل صعب. فما بالك بنقص عددي. مهمة شبه مستحيلة.
لا يهم ما إذا كان خصمه سجل 76 هدفاً في 26 مباراة في الليغ 1. بيب أشرك خمسة لاعبين ذوي طابع هجومي (دي بروين، ديفيد سيلفا، ستيرلينغ، أجويرو وساني). فريقه المكشوف لمرتدات فالكاو ومبابي سيدفع الثمن حتى نهاية الشوط الأول (1-2).
سيتي عاد بفضل حارسه الذي صد ضربة جزاء وعوض أن يتأخر بالنتيجة 1-3، عدل 2-2.
فالكاو يسجل هدفاً جميلاً ولكن أجويرو، ستونز وساني يسجلون 3 أهداف في أقل من ربع ساعة. المحصلة: 24 تسديدة، نصفها على المرمى، ثلثها في الشباك.
جوارديولا كسب رهانه. ولكنه لم يكن يدرك ماذا ينتظره في الإياب.
فالكاو يسجل هدفاً جميلاً ولكن أجويرو، ستونز وساني يسجلون 3 أهداف في أقل من ربع ساعة. المحصلة: 24 تسديدة، نصفها على المرمى، ثلثها في الشباك.
جوارديولا كسب رهانه. ولكنه لم يكن يدرك ماذا ينتظره في الإياب.
في البداية، الأضواء كانت مسلطة أكثر على بيب الذي يعود للكامب نو.
بايرن بقي حياً في المباراة بفضل نوير مذهل، ولكنه سينتهي به الأمر بالاستسلام في الدقيقة 77 عندما حرر ميسي الكامب نو. ولكن الأفضل آت. ميسي يضيف الثاني بعد طرح بواتينغ أرضاً قبل أن يعمق نيمار النتيجة.
بايرن بقي حياً في المباراة بفضل نوير مذهل، ولكنه سينتهي به الأمر بالاستسلام في الدقيقة 77 عندما حرر ميسي الكامب نو. ولكن الأفضل آت. ميسي يضيف الثاني بعد طرح بواتينغ أرضاً قبل أن يعمق نيمار النتيجة.
رغم أنه ليس معروفاً بانطلاقاته الصاروخية، دزيكو يتجاوز امتيتي ليخدع شتيغن منذ بداية المباراة (6'). قبل ساعة من اللعب، بيكيه يرتكب خطأ سخيفاً ويهدي ال2-0 لدي روسي (ر.ج، 58'). ثم، إثر ركنية مبدئياً نُفذت بشكل سيء، مانولاس يظهر ويرسل رأسية مثالية (82').
بداية الجحيم لفالفيردي.
بداية الجحيم لفالفيردي.
في تلك الليلة، بايرن نجح فيما قلة من الناس توقعته: تفكيك المكينة البرشلونية، رغم كونها من الأكثر تعقيداً في القرن 21.
من السهل قول ذلك بعد أن انتهى كل شيء ولكن هذا اللقاء كان يوحي بأنه حتى لو لعب البارسا لساعات، فلن ينجح في إيجاد ثغرة، حتى في ظل تواجد ميسي.
من السهل قول ذلك بعد أن انتهى كل شيء ولكن هذا اللقاء كان يوحي بأنه حتى لو لعب البارسا لساعات، فلن ينجح في إيجاد ثغرة، حتى في ظل تواجد ميسي.
بايرن كان يلعب وكأنه كان يملك الخطة الكتلونية. في أسوأ الحالات، كان رجال هاينكس يوقفون خصومهم خارج منطقتهم. وفي أفضل الحالات، كانوا يستبقون كل تحركاتهم.
ثم الRobbery قامت بما تتقنه دوما. هدف لروبن. ثم انطلاقة سريعة لريبيري تليها عرضية على مرتين. 0-3 و0-7 في مجموع المباراتين.
ثم الRobbery قامت بما تتقنه دوما. هدف لروبن. ثم انطلاقة سريعة لريبيري تليها عرضية على مرتين. 0-3 و0-7 في مجموع المباراتين.
قبل هذه الجولة، رجال مانشيني كانوا متساوين بالنقاط مع يونايتد (86) ورغم فارق أهداف مريح، يعرفون أنهم يجب عليهم الفوز.
مبدئياً، هذا قابل للتحقيق ضد صاحب المركز 17. حتى أن كل شيء كان يسير على ما يرام بين الشوطين (1-0) ولكن جبريل سيسي عدل النتيجة (48').
مبدئياً، هذا قابل للتحقيق ضد صاحب المركز 17. حتى أن كل شيء كان يسير على ما يرام بين الشوطين (1-0) ولكن جبريل سيسي عدل النتيجة (48').
وفي ظل نقص عددي، QPR تقدم بالنتيجة (2-1، 66').
لمسة يد لم يقع التصفير عليها، كرة أُنقذت على الخط وفرص كبيرة. ثم، بينما الدموع بدأت تنهال في المدرجات، دزيكو يعدل في الدقيقة 92. بعد دقيقة و30 ثانية، أجويرو يظهر. بداية حلم. ونهاية أحد أكثر السيناريوهات جنوناً في البريميرليغ.
لمسة يد لم يقع التصفير عليها، كرة أُنقذت على الخط وفرص كبيرة. ثم، بينما الدموع بدأت تنهال في المدرجات، دزيكو يعدل في الدقيقة 92. بعد دقيقة و30 ثانية، أجويرو يظهر. بداية حلم. ونهاية أحد أكثر السيناريوهات جنوناً في البريميرليغ.
برأسيته، راموس دفن آمال أتليتيكو قدم كل شيء للمقاومة بعد افتتاح النتيجة من طرف جودين إثر خطأ تقديري لكاسياس، مانحاً التقدم لأتليتيكو لم يكن يملك ما يكفي من الوقود لاستكمال المشوار حتى النهاية. والشوط الإضافي الثاني كان دليلاً على ذلك.
غارة دي ماريا في هدف بيل، وهدف مارسيلو، كل ذلك كان ممكناً بسبب الإجهاد العام الذي كان يسود في صفوف أتليتيكو. ضربة الجزاء التي أهدوها لكريستيانو كانت غبية للغاية حتى تكون حقيقية. هذه الديسيما أتت أخيراً عقب سهرة ستبقى راسخة إلى الأبد في تاريخ ريال مدريد الثري بطبعه.
لا أحد كان يعتقد أن ذلك ممكن.
لأن البارسا كان قوياً، أكثر مما كان عليه قبل 3 سنوات.
كان في قمة أوروبا ومفضل للحفاظ على لقبه.
هذا الفريق كان من المفترض أن يقلد ميلان 89 و90 ولكن الفكرة تبددت إثر الهزيمة في لندن ذهاباً (1-0). وما حدث في أول 43 دقيقة من الشوط الأول إياباً عزز ذلك.
لأن البارسا كان قوياً، أكثر مما كان عليه قبل 3 سنوات.
كان في قمة أوروبا ومفضل للحفاظ على لقبه.
هذا الفريق كان من المفترض أن يقلد ميلان 89 و90 ولكن الفكرة تبددت إثر الهزيمة في لندن ذهاباً (1-0). وما حدث في أول 43 دقيقة من الشوط الأول إياباً عزز ذلك.
الإياب كان هيستيرياً. هدف أول مبكر لستيرلينغ (4')، و3-2 بعد حوالي ربع ساعة. هناك مباريات مماثلة، عندما يتملك الجنون من الملعب، فلا يمكن إيقافه. يمكن فقط التخفيف فيه، الهدنة دامت 38 دقيقة بين هدف ستيرلينغ الثاني وهدف أجويرو (4-2) الذي لأول مرة يضع التأهل بيد السيتي.
افتراضياً، هوية المتأهل ستتغير مجدداً في مناسبتين. هدف ليورنتي (73') سيبقى آخر هدف احتسب خلال هذا اللقاء. كان يمكن احتساب هدف ستيرلينغ (93'). خلال ثواني طويلة، مكن السكايبلوز من الاقتراب من الحلم. لكن الفار اكتشف وجود تسلل في بداية اللقطة وجعل الحلم يتحول إلى كابوس.
آنذاك، البيستوليرو كان بالفعل معروفاً بغريزة التهديف. وليس بعد بصفته ك'عضاض'. ولا ب'حس التضحية' لديه. عقب شوط إضافي خانق، المهاجم وجد نفسه في خط المرمى لمساعدة حارسه. أنقذ أول محاولة لأبياه بالركبة ولكنه لم يملك سوى يديه ليصد محاولة أديياه. بنلتي. طرد.
لو كانت كرة القدم عادلة، خروج سواريز باكياً كان يجب أن يليه هدف لجيان ثم ابتهاج البلاك ستارز. ولكن الكرة ضربت العارضة. والعواطف انقلبت. والركلات الترجيحية التي أعقبت ذلك لم تصلح الرواية.
فعالية قصوى ضد كرواتيين كانوا يستحقون نتيجة أفضل من قبولهم هدفين منها هدف عكسي لمانزوكيتش وهدف إثر قرار قاس عقب لمسة يد على بيريزيتش.
بعد ذلك، أحداث مختلفة عما حصل في الشوط الأول والتعب المتراكم بعد ثلاث مباريات بأشواط إضافية، كل ذلك قتل كرواتيا.
بعد ذلك، أحداث مختلفة عما حصل في الشوط الأول والتعب المتراكم بعد ثلاث مباريات بأشواط إضافية، كل ذلك قتل كرواتيا.
كل ذلك بسبب لاعب على وجه التحديد: بالوتيلي. قبلها بليلة، الإيطالي كان في صدارة عناوين الصحافة البريطانية بعد أن أحرق منزله بسبب الشماريخ. على ما يبدو، لم يحب ذلك. فاختار إذن ملعب أولد ترافورد للانتقام.
خلال ساعة، المهاجم وضع الديربي في جيبه. افتتح النتيجة، رافعاً عبارة: 'Why always me؟'، تسبب في طرد إيفانس ثم أضاف الثاني.
سيتي استغل نهاية المباراة من أجل تسجيل الديربي في الذاكرة الجماعية. ثلاثة أهداف في 3 دقائق (90، 91، 93) لتكون أثقل هزيمة ليونايتد في ديربي.
سيتي استغل نهاية المباراة من أجل تسجيل الديربي في الذاكرة الجماعية. ثلاثة أهداف في 3 دقائق (90، 91، 93) لتكون أثقل هزيمة ليونايتد في ديربي.
لوصف هذه الخصومة، كان وارداً اختيار الذهاب (3-1) لعرض الحيل التكتيكية للبرتغالي لإيقاف المكينة البرشلونة والـ70% من الاستحواذ خاصتها.
لا يهم. المكونات كانت ذاتها في الإياب: تواصل، انضباط خيالي لمتابعة ميسي دون الاخلال بتوازن الكتلة، كثافة، التزام، دقة وحس التضحية في كل اللحظات.
لا يهم. المكونات كانت ذاتها في الإياب: تواصل، انضباط خيالي لمتابعة ميسي دون الاخلال بتوازن الكتلة، كثافة، التزام، دقة وحس التضحية في كل اللحظات.
في الكامب نو، صامويل إيتو لم يتردد في لعب دور الظهير، ولم يتذمر أي من اللاعبين الثلاثة الذين ضحّى بهم مورينيو في الشوط الثاني عندما اختار اللعب ب10 (نعم، 10) لاعبين ذوي طابع دفاعي. على 10.
لأن موتا طُرد في الشوط الأول. طردٌ لم يمنح الإنجاز التكتيكي لإنتر بعداً آخر فحسب، وإنما أعطى شارة البداية لشو مورينيو.
قبل اللقاء، بيكيه تمنى أن ينتهي الأمر بلاعبي إنتر بكره مهنة كرة القدم في مواجهة 100 ألف كتلوني. ولكن هذا العداء جعل سهرة مورينيو أكثر جمالاً مما كانت عليه.
قبل اللقاء، بيكيه تمنى أن ينتهي الأمر بلاعبي إنتر بكره مهنة كرة القدم في مواجهة 100 ألف كتلوني. ولكن هذا العداء جعل سهرة مورينيو أكثر جمالاً مما كانت عليه.
ولهذا السبب الصفعة التي تلقاها في أنفيلد ستبقى راسخة في الأذهان. يوم 7 مايو 2019، برشلونة وقع في الفخ الذي كان يستمتع بنصبه للآخرين.
كان مخطئاً عندما اعتقد أنه سينجو دوما بهذا الشكل. في الذهاب، استفاد من عبقرية ميسي وافتقار ليفربول للفعالية لبناء فارق لا يعكس مجريات اللقاء(3-0).
كان مخطئاً عندما اعتقد أنه سينجو دوما بهذا الشكل. في الذهاب، استفاد من عبقرية ميسي وافتقار ليفربول للفعالية لبناء فارق لا يعكس مجريات اللقاء(3-0).
كما سمح برشلونة لنفسه بالاعتقاد بأن التنكر لهويته يمكن أن يكون عامل قوة وليس شكلاً من أشكال التراجع. خطأ مميت.
الريدز، من ناحيتهم، تفادوا هذه العقبة الخطيرة. بينما البارسا اختار ترك الكرة لخصمه، ليفربول بدأ المباراة بفلسفته، الـ 'جيجن برسينغ'. وسرعان ما كوفئ.
الريدز، من ناحيتهم، تفادوا هذه العقبة الخطيرة. بينما البارسا اختار ترك الكرة لخصمه، ليفربول بدأ المباراة بفلسفته، الـ 'جيجن برسينغ'. وسرعان ما كوفئ.
أوريجي الذي يشارك مكان فيرمينو سجل مبكراً وزرع الشك في نفوس البرشلونيين.
في هذه المباراة، يجب الاحتفاظ بهزيمة البارسا وفوز ليفربول على حد السواء. والتذكر بأن خيار كلوب، في الشوط الثاني، كان حاسماً.
في هذه المباراة، يجب الاحتفاظ بهزيمة البارسا وفوز ليفربول على حد السواء. والتذكر بأن خيار كلوب، في الشوط الثاني، كان حاسماً.
الألماني أدخل لاعب الوسط فينالدوم، رغم أنه كان مخيباً للآمال ذهاباً، مكان الظهير روبرتسون المصاب. الهولندي رسم الانجاز في 122 ثانية (54'، 56').
البارسا، غير منظم ومُجرد من جوهره، وقع في فخ ركنية ملعوبة بشكل ماكر من طرف ألكسندر - أرنولد. 4-0.
بعد أن تعرض للإهانة في روما، البارسا يتعرض لريمونتادا ثانية في ظرف سنتين. لم يعد هو من يقودها، بل أصبح من يخضع لها.
بعد أن تعرض للإهانة في روما، البارسا يتعرض لريمونتادا ثانية في ظرف سنتين. لم يعد هو من يقودها، بل أصبح من يخضع لها.
الموهبة، فرنسا لا تفتقر إليها. ولكم في أداء مبابي خير دليل وفي هذا المجال، الأرجنتين لديها بعض الحجج أيضا، بتواجد أفضل لاعب في العالم في صفوفها، إلى جانب دي ماريا قادر على النهوض بفريق ضائع ووضعه في الطريق الصواب.
فرديا وجماعيا، رجال ديشامب كانوا متفوقين على خصومهم. ولكن ليس هذا السبب الذي جعل الميزان لصالحهم، وليس ما بنى أسس تتويجهم المقبل.
في ذلك اليوم، لاعبو فرنسا وجدوا لأنفسهم شخصية وشراسة لم تكن لديهم في الدور السابق.
في ذلك اليوم، لاعبو فرنسا وجدوا لأنفسهم شخصية وشراسة لم تكن لديهم في الدور السابق.
بفضل تفوق فني صارخ وسوء حظ إيطالي (إصابة كيليني وموتا، بعد 3 دق من دخوله)، لا روخا سرعان ما ستحكم سيطرتها: سيلفا (14') وجوردي ألبا (41') قبل أن يعمق النتيجة الجلاد فيرناندو توريس (84') ويهدي الهدف الرابع لخوان ماتا (88'). ستة تسديدات على المرمى: أربعة أهداف: فعالية جُهنّمية.
لا أحد كان يؤمن بأياكس في البرنابيو. في الذهاب، كانوا بصراحة مثيرين ولكنهم هُزموا (1-2) على يد خبرة حامل اللقب في المواسم الثلاثة الماضية.
ومن أجل قلب الوضع، كانوا في حاجة إلى الموهبة والجرأة. وهذا ما حدث.
ومن أجل قلب الوضع، كانوا في حاجة إلى الموهبة والجرأة. وهذا ما حدث.
شباب أياكس أهان زعيم المسابقة بلا منازع أمام الجميع في العالم كما لم يسبق ذلك في تاريخه المجيد أوروبياً.
الأفضل من ذلك، أن هذا الشباب شد الأذهان بطريقة نقية. بفضل اللعب، ولا شيء سوى اللعب.
الأفضل من ذلك، أن هذا الشباب شد الأذهان بطريقة نقية. بفضل اللعب، ولا شيء سوى اللعب.
بأداء جماعي عظيم، بقيادة المثير للدهشة دوسان تاديتش، الهولنديون ضربوا مدريد برباعية.
لأول مرة، خلال حكم أوروبي دام 1000 يوم، الريال لم يستفد من الفعالية التي رافقته في كبرى إنجازاته.
لأول مرة، خلال حكم أوروبي دام 1000 يوم، الريال لم يستفد من الفعالية التي رافقته في كبرى إنجازاته.
في بداية المباراة، رأسية فاران صدها القائم (4'). وفي حدود ساعة من اللعب، الهدف الثالث لأياكس تم احتسابه رغم أنه لا أحد، ولا حتى الفار، استطاع تحديد ما إذا كانت الكرة قد تجاوزت خط التماس في بداية اللقطة. وفي الذهاب، أياكس سجل أول هدف ملغي من طرف الفار في الأبطال. مفارقة للتاريخ.
السير أليكس فيرجسون ليس رجل الخطب الطويلة. ولكن كلمات الثناء هذه في هذه السهرة من مايو 2011 تبين عظمة أداء بارسا جوارديولا.
كل أطراف تلك الحقبة سيقرون بذلك، نسخة 2011 الكتلونية تبقى المرجع النهائي لسنوات بيب، مع ميسي في السماء في دور 9 وهمي وخط وسط في قمة مستواه.
كل أطراف تلك الحقبة سيقرون بذلك، نسخة 2011 الكتلونية تبقى المرجع النهائي لسنوات بيب، مع ميسي في السماء في دور 9 وهمي وخط وسط في قمة مستواه.
هذا الصراع في نهائي الأبطال، وإن لم يكن أفضل مباراة في عقد البارسا، يبقى على الأرجح الرمز المثالي لهذه الهيمنة الكتلونية على عالم كرة القدم.
في المقابل، مان يونايتد ضمن عمالقة القارة أيضاً. ولكنهم لا ينشطون في نفس الدرجة. لأن البارسا واثق للغاية من واقعه ليترك هذا التتويج الثالث في خمس سنوات يفلت منه (2006، 2009 و2011). إذا كان الرائع روني (34') يرد على أول هدف لبيدرو (27')، الهيمنة الكتلونية سينتهي بها الأمر بالبروز.
وإن لم يكن لهذه المباراة طابع مأساوي للقاء إقصائي، فإن هذه القمة في الدور الأول تحمل طابع الثأر. لأنه، منذ أول مباراة، الهولنديون كشروا عن أنيابهم في انتظار حامل اللقب للأخذ بثأرهم من نهائي 2010.
ديل بوسكي لم يجد الكلمات لوصف شعوره. مجموعته لن تتعافى من هذه الهزيمة القاسية وستغادر المونديال من المجموعات.
اسبانيا العظمى توفيت. دُفنت على يد 'أورانج' لم يسبق لهم وأن كانوا بهذه الحيوية.
اسبانيا العظمى توفيت. دُفنت على يد 'أورانج' لم يسبق لهم وأن كانوا بهذه الحيوية.
لم يسبق أبداً وأن نجح فريق ما، في تاريخ الكؤوس الأوروبية، في تحقيق إنجاز التعرض إلى الإقصاء بعد الفوز برباعية نظيفة ذهاباً. ولكن في هذه الليلة من مارس 2017، لم يكن يبدو أن العقل هو من يتحكم في خطوات مختلف الأطراف في الكامب نو. كان ذلك مستحيلاً ولكنه حدث.
يجب القول بأن كل المكونات اللازمة للكابوس اجتمعت قبل هذا الإياب الذي كان يفترض أن يكون من الشكليات بالنسبة لباريس.
- مدرب في نهاية دورته (إنريكي) يعلن رحيله مع نهاية الموسم لتحرير طاقات مجموعته.
- صحافة إسبانية تردد على حدة كلمة سحرية ري-مون-تا-دا.
- مدرب في نهاية دورته (إنريكي) يعلن رحيله مع نهاية الموسم لتحرير طاقات مجموعته.
- صحافة إسبانية تردد على حدة كلمة سحرية ري-مون-تا-دا.
- مقطع للاعبي باريس يظنون أنفسهم قد تأهلوا رغم هزيمة 5-1 والانطباع بأن شيئاً ما يحدث في كاتالونيا.
سيناريو المستحيل، في البداية باريس من كتبه.
لأنه، إذا كان باريس ليس "خيخون أو بلد الوليد"، فهو يتخذ فجأة دور الضحية المقتنعة بأنه سيقع افتراسها.
سيناريو المستحيل، في البداية باريس من كتبه.
لأنه، إذا كان باريس ليس "خيخون أو بلد الوليد"، فهو يتخذ فجأة دور الضحية المقتنعة بأنه سيقع افتراسها.
متراجع جدا، باريس يخضع منذ بداية المباراة. خطأ من قلب الدفاع وسواريز يعطي شارة البداية للتحرك (3'). قبل الشوط الأول، خطأ من ماركينيوس وكورزاوا (2-0). بعد ذلك، مونييه يسقط نيمار برأسه (🤣) ليهدي كرة ال3-0 لميسي من ركلة جزاء (50'). قبل ساعة من اللعب، البارسا على بعد هدف من الإنجاز.
ظننا إذن أن باريس سيخضع لأمواج كتلونية وأنه سيغرق أكثر ولكن كافاني يمنح أنفاساً جديدة لزملائه (62'). البارسا يجب أن يستأنف كل شيء من جديد. الوقت يمر. لا شيء يمكن أن يحدث. عندما ضيع دي ماريا هدف 3-2 في الدقيقة 86 إثر خطأ جسيم لماسكيرانو، لا نزال نظن بأن كل شيء سيمر على ما يرام.
تم تأتي أكثر سبع دقائق لا عقلانية في تاريخ كرة القدم. حفرة سوداء لباريس، معجزة بالنسبة للبارسا. حتى عندما يسجل نيمار من ركلة حرة مذهلة (88')، المستحيل يبدو بعيداً للغاية.
ولكن باريس لديه أقدام مرتجفة للغاية حتى يأمل أن يخرج بدون أضرار.
ولكن باريس لديه أقدام مرتجفة للغاية حتى يأمل أن يخرج بدون أضرار.
هناك ما قبل وما بعد هذه المباراة. منذ تلك اللحظة، البارسا هو من أصبح ضحية الريمونتادات التي تضاعفت في الأبطال. ولكن يوم 8 مارس 2017 سيبقى دوماً فريداً من نوعه.
البسيكودرام في الكامب نو جمع كل ما كانت كرة القدم في العقد الماضي قادرة على منحه: سيناريو غير متوقع، نجوم في القمة، الكثير من الجدل، وستوريات في إنستجرام ما بعد المباراة لتشعل الانترنت. يصعب القيام بما هو أفضل.
ولكن المباراة التي وضعناها في المركز الأول لا تملك شيئاً من كل هذا. كانت بالأخص قصة غرق مفاجئ، تراجيديا وطنية. قصة سهرة ستبقى للأبد راسخة في الذاكرة.
قبل كل شيء، لنُذكّر بالسياق. سنة 2014، السيليساو تتناول المونديال خاصتها على أرضها بهدف وحيد، الفوز باللقب.
قبل كل شيء، لنُذكّر بالسياق. سنة 2014، السيليساو تتناول المونديال خاصتها على أرضها بهدف وحيد، الفوز باللقب.
من أجل الاستجابة للانتظارات الضخمة للمشجعين من جهة، ولكن أيضاً من أجل محو إهانة 'الماراكانازو' سنة 1950. الضغط المسلط على فريق سكولاري هائل. ورغم أنهم لم يكونوا خارقين، إلا أنهم تمكنوا من تجاوز مختلف العقبات، إلى حين بلوغ المربع الذهبي.
هذا الثلاثاء 8 يوليو، أعين شعب بأكمله وكاميرات العالم تتحول لملعب المينيراو. هذه المرة، البرازيل سيستطيع إظهار إمكانيته في مواجهة مرشح جدي لنيل اللقب العالمي. نيمار غائب، تياجو سيلفا موقوف؟ يأسف البرازيليون لذلك ولكنهم لا يرون في ذلك عائقاً لا يمكن تجاوزه.
في نهاية الأمر، الثقة في الموعد، والأمل في الوصول إلى النهائي حيّ. ولذلك، خيبة الأمل ستكون أكثر قسوة.
لأنه بالكاد كانت هناك مباراة. منذ أول ربع ساعة، مولر أحبط حماس الجمهور المحلي. ثم، في غضون ستة دقائق خيالية، كل شيء مر بسرعة.
لأنه بالكاد كانت هناك مباراة. منذ أول ربع ساعة، مولر أحبط حماس الجمهور المحلي. ثم، في غضون ستة دقائق خيالية، كل شيء مر بسرعة.
كلوزه، كروس على مرتين، خضيرة: كل هجمة ألمانية موجعة، الدفاع البرازيلي ضائع تماماً وبعد نصف ساعة، الأزمة خانقة (0-5). كما تعمقت أكثر بعد الشوطين بسبب ثنائية شورله. والهدف المتأخر لأوسكار تسبب بلا شك في استياء مانويل نوير أكثر مما خفف من الحزن العميق الذي ضرب بلداً برمته.
7-1. البرازيل وقع إذلاله على أرضه، استسلم وخسر منطقياً ضد هولندا في المباراة الترتيبية (0-3) في حين أضافت ألمانيا نجمة رابعة بفوزها ضد الأرجنتين (1-0.aet).
منذ تلك الصفعة، تمكن البرازيل من الانطلاق من جديد بالفوز بالأولمبياد 2016 وكوبا أمريكا 2019 على أرضه.
ولكن لا شيء، لا شيء على الإطلاق سوف يساهم في نسيان الصدمة الناجمة عن الـ Mineirazo.
لا شك في أن المباراة الأبرز من حيث الأثر الناجم عنها في العقد المنقضي كانت هذه المباراة 🔚
ولكن لا شيء، لا شيء على الإطلاق سوف يساهم في نسيان الصدمة الناجمة عن الـ Mineirazo.
لا شك في أن المباراة الأبرز من حيث الأثر الناجم عنها في العقد المنقضي كانت هذه المباراة 🔚
جاري تحميل الاقتراحات...