141 تغريدة 82 قراءة Jan 01, 2020
يوروسبورت - مئات المباريات. بعضها لا ينسى. مباريات عظيمة. بينما نستعد لتوديع عقد غني بذكريات كروية، يوروسبورت حاول تصنيف أبرز 50 مباراة.
طبعاً، هناك جانب غير موضوعي في كل ذلك. عدة خيارات كانت صعبة، حتى بالاكتفاء بالدوريات الأوروبية الخمس الكبرى إلى جانب البطولات الدولية الكبرى.
50. إنتر – توتنهام (4-3): دوري الأبطال 2010-2011، الدور الأول
انطلاقة سريعة. تسديدة يسارية. هدف. بهذا الترتيب. تسليم الجواز الأوروبي لجاريث بيل كان بتاريخ 20 أكتوبر 2010. في ذلك اليوم، الويلزي قام بأولى خطواته في بُعدٍ آخر عقب سهرة مؤسفة لناديه وسعيدة له شخصياً.
في نهاية مباراة مجنونة تماماً، حيث كاد يتسبب في تركيع حامل اللقب الأوروبي. في تلك المباراة، احتفظنا بنتيجة المباراة وخاصة بسيناريو أصبح جنونياً بسبب فتى يبلغ من العمر 21 وضع زانيتي ورفاقه في جيبه خلال شوطٍ ثانٍ لم يكن ينبغي أن يأخذ هذا المنعطف التاريخي.
في الدق 35، النتيجة كانت 4-0 لصالح إنتر متفوق عددياً من الدقيقة 8. توتنهام كان يجب أن يعود أدراجه بنتيجة ثقيلة ولكن بيل خفف من الفاتورة. هاتريك.
49. ليون – باريس، الدوري الفرنسي 2011-2012 (ج25) : 4-4
روما لم تُبنى في يوم واحد. باريس أيضاً. في جيرلان، باريس لم يكن يجب أن يخسر حتى لا يترك منافسه المباشر على اللقب، مونبلييه، يفلت منه. باريس يملك الموارد ولكنه سيخسر اللقب لصالح مونبلييه.
48. ريال مدريد – برشلونة (2-3) ، ليغا 2016-2017 (ج33)
23 مارس 2014: ميسي يسجل هاتريك في السانتياغو برنابيو. بعد ثلاث سنوات، قبل ملاقاة أفضل عدو له، البولغا أمضى سلسلة من ست كلاسيكوهات دون تسجيل. بالنسبة لمن كان بالفعل الهداف التاريخي للكلاسيكو، فهذا يعد خللاً. خللٌ سيقع إصلاحه.
لأن البارسا مُطالب بالفوز من أجل اللحاق بالريال في صدارة الليغا وزيادة الضغط عليه في سباق اللقب. الرهان عظيم. وهو ما يجعل ميسي أكثر خطورة وريال مدريد يعرف ذلك. الميرينجي قاموا بكل شيء من أجل تحجيمه، حتى باستخدام القوة. ولكن دون جدوى.
الأرجنتيني يسجل هدفاً أولاً، وفمه ينزف، للرد على افتتاح النتيجة من طرف كاسيميرو. مع نهاية المباراة، ريال مدريد يحافظ على التعادل (2-2) ولكنه يعاني من نقص عددي إثر طرد راموس بسبب خطأ على .. ميسي.
وبينما يتبقى من عمر المباراة حوالي 15 ثانية، ميسي يسجل هدفاً قاتلاً. الهدف ال500 مع النادي ويرفع قميصه أمام جماهير مدريد. سيناريو مثالي.
(ولكن ذلك لن يمنع ريال مدريد من الفوز بالليغا - المحرّر نسي تدوين ذلك رغم أنه لم ينس التذكير بأن باريس خسر اللقب في المباراة أعلاه ضد ليون).
47. ألمانيا – الجزائر (2-1 بعد الأشواط الإضافية): كأس العالم 2014، ثمن النهائي
الجزائر كانت تحلم بملاقاة فرنسا في ربع النهائي، مسقط رأس عدة لاعبين. وكانت تأمل في تحقيق ذلك، حتى أنها أضفت مصداقية على تحقيق الإنجاز ضد ألمانيا.
وحيد خليلهودزيتش أعد كل شيء لتحقيق ذلك. جماعياً، فريقه منظم تماماً، تمكن من خلق فرص مثيرة للاهتمام. صحيح أن الجزائر رضخت للضغط ولكنها لم تغرق تماماً. وعندما تكون على وشك الغرق، يلعب مبولحي دور المنقذ. خلال 90 دقيقة من لقاء حادّ، محاربو الصحراء تلقوا 25 تسديدة ألمانية. دون أهداف.
أول هدف سيدخل مرمى الجزائر ، سيكون في بداية الشوط الإضافي. والمفارقة كانت أنه هدف على طريقة 'رابح ماجر'؛ قبل أن يضيف أوزيل الثاني (119'). الجزائر قلصت الفارق بفضل جابو. بطل العالم ارتجف.
46. بايرن – يوفنتوس (4-2-aet)، الأبطال 2015-2016، إياب ثمن النهائي
إذا كنت لا تعتقد أن الفعالية عنصر مهم للتتويج، فلتتحدث عن ذلك مع البيانكونيري. سيخبرونكم بلا شك عن هذه المباراة.
في ميونخ، لأكثر من ساعة، قام يوفنتوس بكل ما كان ينبغي القيام به للتأهل بعد التعادل ذهاباً (2-2).
اليوفي كان متقدماً 2-0 بين الشوطين. حتى أنه كان بإمكانه التقدم برباعية نظيفة، لأن موراتا سجل هدفاً سليماً (22') ولكنه رُفض بسبب تسلل من وحي الخيال. ولأن نوير قام بتصدٍ خرافي لمنع كوادرادو من التسجيل (43').
يوفنتوس خُنق تماماً بعد خروج موراتا ليتلقى ضربة أولى عندما قلص ليفاندوفسكي النتيجة (73'). ثم ضربة ثانية في نهاية المباراة بسبب مولر (90').
في الأشواط الإضافية، دخول ألكنتارا وكومان أطاح باليوفي الذي لم يكن يتخيل هذه النتيجة القاسية قبل ساعة من ذلك.
45. إنجلترا – إيسلندا (1-2)، يورو 2016، ثمن النهائي
من جهة، إنجلترا، البلد الذي اختُرعت فيه كرة القدم. ومن جهة أخرى، أيسلندا، دولة من 330 ألف ساكن والتي تمثل المشاركة في منافسة دولية بالنسبة لها إنجازاً. نظرياً، كان يجب أن تفوز انجلترا. ولكن في كرة القدم، فقط الجانب التطبيقي مهم.
44. ليفربول – كريستال بالاس (3-3)، البريميرليغ 2013-2014 (ج37)، 5 مايو 2014.
فاز ليفربول بلقبه الأخير في الدوري عام 1990. ومنذ ذلك الحين، تساءل الكثيرون عما إذا كان النادي تُلاحقه اللعنة. في 5 مايو 2014، تأكد الجميع من ذلك.
الحقيقة هي أن 'زحلقة' ستيفن جيرارد قبل أسبوع من هذه المباراة ضد تشيلسي (0-2) قد لفتت انتباه الجميع بالفعل. رغم الخسارة أمام البلوز، لم يخسر ليفربول كل شيء. ليس بعد.
كان على ليفربول الفوز وانتظار تعثر مانشستر سيتي، الذي كان متساوياً معه بالنقاط.
ضد بالاس، سيطر الريدز وسرعان ما تمت مكافأتهم. ثلاثية قبل ساعة من اللعب بإمضاء ألين، ستوريدج وسواريز.
بشكل غير منطقي، تلقى ليفربول ثلاثة أهداف في أقل من عشر دقائق. وعاش الكابوس الذي عرفه ميلان سنة 2005. في اليوم التالي، أطلقت الصحف الإنجليزية اسم "Crystanbul" على المباراة.
43. يوفنتوس – روما (3-2)، الدوري الإيطالي 2014-2015 – ج6
هناك عدة لوازم حتى تكون المباراة عظيمة: رهان رياضي كبير، عرض، تشويق .. هذه المباراة جمعت كل ذلك. الفريقان يعيشان بداية موسم مثالية: خمس مباريات، خمس انتصارات.
المباراة كانت مملة في بدايتها ولكنها انقلبت عندما صفر السيد روكي ركلة جزاء لصالح يوفنتوس، إثر لمسة يد غير واضحة من مايكون. وسيصفر ركلتين لاحقاً. واحدة لروما ستمكن توتي من تعديل النتيجة. وأخرى لليوفي، بعد هدف لإيتوربي، ليعدل تيفيز النتيجة (2-2).
في الأثناء، طُرد مدرب روما رودي جارسيا بسبب الاحتجاج. وفي المدرجات، توتر الوضع. ثم، بعد شوط ثانٍ مُكهرب، بونوتشي صعق الضيوف بكرة طائرة رائعة. الفريقان أكملا اللقاء بعشرة لاعبين. بعد جدل شديد، تم استبعاد روكي لشهر. روما سينهي الموسم متأخراً بفارق 17 نقطة عن اليوفي.
42. برشلونة – باير ليفركوزن (7-1)، الأبطال 2011-2012، إياب ثمن النهائي
مبدئياً، ثمن النهائي بين برشلونة وليفركوزن لم يكن لديه ما يجعله مميزاً.
برشلونة، حامل اللقب، سبق وأن أنجز المهمة في ألمانيا (1-3) للتأهل. ولكن حسناً، ميسي سوف ينجح فيما لم يفعله أحد من قبل.
في البداية، كان لينو عائقاً أمام تسديدة البولغا، سيكون ذلك إخفاقه الوحيد حيث تولى ميسي، وسط دفاع متكتل، إنهاء الهجمات التي يبنيها كل من تشافي، إنييستا ... بسهولة أظهرت لاعبي ليفركوزن في شكل هوّاة. ميسي كان صاحب أول خماسية في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
41. البرتغال – اسبانيا (3-3)، كأس العالم 2018
كانت المباراة التي ينتظرها الجميع في الدور الأول. قمة بين جارين غريمين. وكانت أيضاً مباراة رونالدو ضد زملائه في ريال مدريد.
منذ الدقيقة 4، إثر ركلة جزاء حصل عليها رونالدو وترجمها بنفسه، فُتحت المباراة ولم تغلق.
دييجو كوستا جعل الدفاع البرتغالي يتراقص، رونالدو اخترق دي خيا، ناتشو ألهم بافارد بكرة طائرة .. 1-0، 1-1، 2-1، 2-2، 2-3. ثم تأتي الدقيقة 87. بيكيه يرتكب خطأ على بعد مترين من منطقته. رونالدو يستعد لتسديد الركلة الحرة. الكرة ترتفع عالياً لتسكن الزاوية اليسرى لمرمى دي خيا.
40. مدريد - برشلونة (3-4)، ليغا 2013-2014 (ج29)
الكلاسيكوهات كانوا بالعشرات خلال هذا العقد. ليغا، كأس، سوبر، أبطال. ولكن من حيث العرض، قلة كانوا في مستوى كلاسيكو 23 مارس 2014. ردٌ تلو الآخر. من افتتاح النتيجة على يد إنيستا إلى بنلتي الفوز لميسي. 0-1. 1-1. 2-1. 2-2. 3-2. 3-3. 3-4
خلال هذه المباراة، ميسي سجل ثلاثية وأصبح أفضل هداف للكلاسيكو (21)، ومكن رجال تاتا مارتينو من تقليص الفارق لنقطة واحدة مع ريال مدريد وأتليتيكو - الذي سيُتوّج لاحقاً باللقب.
هذه المباراة كانت أيضاً قصة ركلات جزاء أثارت الكثير من الحبر.
ركلة الجزاء الثالثة كان صعباً التشكيك فيها، على عكس أولى ركلتين، تلك التي مكّنت رونالدو من تسجيل هدف تقدم الريال (3-2) واحتكاك راموس مع نيمار ...
أما بنزيما فرغم هدفين، فقد دفع ثمن طرد راموس ليقع تعويضه برافائيل فاران. سهرة للتاريخ.
39. ليفربول - دورتموند (4-3)، إياب ربع نهائي اليوروبا ليغ 2015-2016
اليوروباليغ أصبحت مسابقة أوروبية من مستوى متُدنّي لا يمكن أن تُقارن مع دوري الأبطال. ولكن يحدث أحياناً أن تشهد مباريات مذهلة.
يُفترض أن تكون نتيجة 1-1 خارج الديار أمراً ساراً. ولكن هذه النتيجة لا قيمة لها حينما تجد نفسك على أرضك متأخراً 0-2 بعد 9 دقائق. هذا السيناريو الذي عاشه ليفربول يوم 14 أبريل 2016. ولكن يورجن كلوب، الذي يواجه خليفته في دورتموند توماس توخيل، لم يكن يرغب في أن تنتهي القصة بشكل سيء.
أنفيلد كان يدفع بقوة. وفي نهاية الأمر، الريدز فعلوها. حتى عندما كان متأخراً بواقع 1-3 قبل نصف ساعة من النهاية، ليفربول لم يستسلم وكوفئ. كوتينيو (66')، ساكو (77') ولوفرين (91') سطّروا ريمونتادا لن تُنسى.
So Liverpool. So Anfield.
38. ريال مدريد - بايرن (4-2) ، إياب ربع نهائي الأبطال 2016-2017
ريال - بايرن، كلاسيكو ضمن كلاسيكوهات. قمة نادراً ما تكون مخيبة للآمال. وغالباً ما تكون مذهلة. وهذه المباراة لم تكن استثناءً. هذا الإياب كان بالفعل نهائياً قبل الأوان. ولكن شابته قرارات تحكيمية غير موفقة.
بايرن قام بكل ما في وسعه من أجل تقليص الفارق وبلوغ الأشواط الإضافية ولكنه سيضطر للاستغناء عن خدمات فيدال. هزم هذا الريال ب11 ضد 11 أمر بالفعل صعب. فما بالك بنقص عددي. مهمة شبه مستحيلة.
37. مانشستر سيتي - موناكو (5-3) ، ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال 2016-2017
ماذا يحدث عندما تتواجه أكثر الفرق غزارةً في التهديف في أوروبا؟ تُسجل عدة أهداف. هذه المباراة بينت إلى أي مدى جوارديولا مستعد للمجازفة.
لا يهم ما إذا كان خصمه سجل 76 هدفاً في 26 مباراة في الليغ 1. بيب أشرك خمسة لاعبين ذوي طابع هجومي (دي بروين، ديفيد سيلفا، ستيرلينغ، أجويرو وساني). فريقه المكشوف لمرتدات فالكاو ومبابي سيدفع الثمن حتى نهاية الشوط الأول (1-2).
سيتي عاد بفضل حارسه الذي صد ضربة جزاء وعوض أن يتأخر بالنتيجة 1-3، عدل 2-2.
فالكاو يسجل هدفاً جميلاً ولكن أجويرو، ستونز وساني يسجلون 3 أهداف في أقل من ربع ساعة. المحصلة: 24 تسديدة، نصفها على المرمى، ثلثها في الشباك.
جوارديولا كسب رهانه. ولكنه لم يكن يدرك ماذا ينتظره في الإياب.
36. السويد - البرتغال (2-3)، إياب ملحق كأس العالم 2014
زلاتان لديه 3 هوايات: نفسه، كرة القدم والرياضات القتالية. امتهن الأولى والثانية. وفي ليلة من نوفمبر 2013، استخدم الثالثة في قتال العمالقة مع عملاق أكبر منه. بين زلاتان وCR7، كانت هناك 4 جولات. وCR7 فاز بالضربة القاضية.
35. دورتموند - شالكه (4-4)، البوندسليغا 2017-2018 (ج13)
غضب. جنون. ثم الصمت. من الصعب وصف مشاعر جماهير سيجنال إدونا بارك في هذا الديربي.
دورتموند بدأ بقوة، رباعية في 25 دقيقة. في الشوط الثاني، شالكه سطر ريمونتادا رائعة. تم تقاسم النقاط ولكن دورتموند هو من دُمّر.
34. ألمانيا - انجلترا (4-1)، ثمن نهائي كأس العالم 2010
عن قرب، إنه استعراض قوى من طرف ألمانيا وخيبة أمل جديدة بالنسبة لإنجلترا. ولكن، عن بعد، هذه المباراة تشكل نقطة تحول في هذا العقد. نقطة تحول لكرة القدم العالمية التي، في ذلك اليوم، بدأت تتقبل جلوس التكنولوجيا على مائدتها.
2-0 في نصف ساعة، كلوزه وبودولسكي. ثم انجلترا تقلص النتيجة بواسطة ابسون. ثم تأتي نقطة التحول بعد دقيقة. تسديدة لامبارد التي رأيناهاً مراراً تتجاوز خط المرمى. ولكن حكم المباراة ومساعدوه لم يروا شيئاً. انجلترا تندد بالفضيحة. كانت ستعدل 2-2 ولكنها ستخسر 4-1.
33. يوفي - أتليتيكو (3-0)، إياب ثمن نهائي الأبطال 2018-2019
انتقاله لإيطاليا لم يغير شيئا. أتليتيكو يبقى خصما مفضلا لدى كريستيانو. هدف أول برأسية قوية. رأسية ثانية لصعق الفريسة. وركلة جزاء في نهاية المباراة من أجل إسقاطها أرضاً. انتهى.
32. باريس - برشلونة (4-0)، ذهاب ثمن نهائي الأبطال 2016-2017
تُحفة فنية نُسيت حتماً بالنظر لما حدث في الإياب. على الأرجح، كانت أفضل مباراة في تاريخ باريس - القطري - أوروبياً: ركلة حرة لدي ماريا، دراكسلر يضيف الثاني، ثنائية دي ماريا إثر مقطع جماعي هائل. ثم كافاني يختتم المهرجان.
31. برشلونة - بايرن (3-0)، ذهاب نصف نهائي الأبطال 2014-2015
الحياة قاسية، خاصة بالنسبة لجيروم بواتينغ. الألماني كان بلا شك من أفضل المدافعين في جيله. فاز بكل شيء تقريباً. ولكن،حتماً، كلما سيُذكر اسمه، خزانة ألقابه ليست أول شيء سيتبادر إلى الذهن.
في البداية، الأضواء كانت مسلطة أكثر على بيب الذي يعود للكامب نو.
بايرن بقي حياً في المباراة بفضل نوير مذهل، ولكنه سينتهي به الأمر بالاستسلام في الدقيقة 77 عندما حرر ميسي الكامب نو. ولكن الأفضل آت. ميسي يضيف الثاني بعد طرح بواتينغ أرضاً قبل أن يعمق نيمار النتيجة.
30. بلجيكا - اليابان (3-2) ، ثمن نهائي كأس العالم 2018
كان أكثر سيناريو جنوني في مونديال 2018. في هذه المباراة، الشياطين الحمر كانوا قريبين من الإقصاء.
الدقيقة 65: 2-0 لليابان. مارتينيز يخرج كاراسكو وميرتينس ويدخل شادلي وفلايني. خيارات مفاجئة ولكنها كانت مثمرة.
29. دورتموند - مدريد (4-1): ذهاب نصف نهائي الأبطال 2012-2013
قيل أن الأهداف مثل الكاتشب، تحاول وتحاول ثم تأتي كلها دفعة واحدة. زجاجة الكاتشب كانت بيد ليفاندوفسكي.
قبلها بليلة، بايرن فتح الأبواب المؤدية للنهائي بإهانة البارسا. البولندي كان يجب أن يبذل المزيد للفت الأنظار: رباعية
28. روما - برشلونة (3-0): إياب ربع نهائي الأبطال 2017-2018
إذا كنت قد أحببت ريمونتادا البارسا سنة 2017، فعلى الأرجح، لن تعجبك الريمونتادا في الموسم التالي. لأن الممثلين تغيروا والضحية أيضاً. وهذه المرة، رفاق ميسي كانوا خاضعين رغم تأديتهم المهمة ذهاباً (4-1).
رغم أنه ليس معروفاً بانطلاقاته الصاروخية، دزيكو يتجاوز امتيتي ليخدع شتيغن منذ بداية المباراة (6'). قبل ساعة من اللعب، بيكيه يرتكب خطأ سخيفاً ويهدي ال2-0 لدي روسي (ر.ج، 58'). ثم، إثر ركنية مبدئياً نُفذت بشكل سيء، مانولاس يظهر ويرسل رأسية مثالية (82').
بداية الجحيم لفالفيردي.
27. برشلونة - أرسنال (4-1)، إياب ربع نهائي أبطال 2009/2010
هذه المباراة تميزت بأداء خرافي من ميسي.. خاصة في آخر 25 دقيقة من الشوط الأول: هاتريك في 21 دقيقة.
لم ينتظر أكثر من دقيقتين للرد على افتتاح النتيجة من طرف أرسنال ليسجل سوبر هاتريك إجمالاً.
26. نيوكاسل - أرسنال (4-4)، البريميرليغ 2010-2011 (ج26)
هذه المباراة مخالفة لكل قوانين المنطق. 25 دقيقة لأرسنال ليسجل رباعية. 19 دقيقة كانت كافية لنيوكاسل ليقوم بالشيء ذاته. جنون.
25. فرنسا - ألمانيا (2-0)، نصف نهائي يورو 2016
الفيلودروم دفع بقوة لحمل فرنسا نحو النهائي. ألمانيا كانت متفوقة على مستوى اللعب ولكن في كل مرة كان لوريس يسكتها. ثم لمسة يد غريبة من شفاينشتايغر وجريزمان يفتتح النتيجة من ركلة جزاء. جريزمان انتهازي مرة أخرى يُضيف الثاني.
24. برشلونة - ميلان (4-0)، إياب ثمن نهائي الأبطال 2012/2013
قد لا تكون ريمونتادا سريالية مثل تلك التي حدثت ضد باريس ولكن بتجاوز فارق 2-0 بعد الذهاب، ميسي ورفاقه تركوا أثراً في التاريخ ضد ميلان. وكما في الكثير من إنجازات البارسا، ميسي لعب دوراً مهماً.
23. فرنسا-أوكرانيا (3-0)، إياب ملحق كأس العالم 2014
ثنائية ساكو وهدف لبنزيما
19 نوفمبر 2013 سيبقى في ذاكرة كرة القدم الفرنسية. بدونه، بلا شك، لن يكون هناك وجود ل15 يوليو 2018. لأنه بلا شك، لن يبقى ديدييه ديشامب على رأس عمله لو فشل في التأهل، بعد خسارة الذهاب 2-0.
22. مانشستر يونايتد - أرسنال (8-2)، بريميرليغ 2011/2012 (ج3)
اليوم، يونايتد وأرسنال عملاقان في تراجع. ولكن في بداية العقد، مان يو كان بطلاً منتظماً، وغريمه اللندني لا يزال يشترك في الأبطال.
بعد رحيل فابريجاس ونصري، فنجر لا خيار أمامه. أشرك ستة عناصر أقل من 23 سنة. 😬😬
21. بايرن ميونيخ - فولفسبورج (5-1)، بوندسليغا 2015/2016 (ج6)
ماذا يمكن أن تفعل في أقل من 10 دقائق؟ ليفاندوفسكي بإمكانه تسجيل خماسية. وليس ضد أي كان. بايرن ميونيخ كان يستضيف آنذاك وصيفه.
بيب لم يدخل برأس حربة ولكنه أصلح الخلل بين الشوطين بخروج ألكانتارا ودخول البولندي.
20. البرتغال - فرنسا (1-0) نهائي يورو 2016
بالنظر للوراء ومع قليل من سوء النية، يمكن القول بأن كل شيء كاان متوقعاً.
في هذه الليلة من يوليو 2016، كل ما كان يحمل فرنسا نحو ليلة من البهجة، في اليورو خاصتها، أبقاها بعيدة. ربما كان مقدراً لفرنسا أن تخسر ضد برتغال لم يهزمها منذ 1975.
في هذه المنافسة، كرة القدم كانت تسير بالمقلوب. ولكن كان يجب إدراك ذلك. وإلا، ما كان يجب أن يكون الخروج المبكر لرونالدو الذي حمل فريقه حتى النهائي أن يعزز الفريق بهذا الشكل.
وما كان ليصبح إيدير بطلاً وطنياً بينما مجرد استدعائه لليورو كان محل انتقاد في بلده.
19. برشلونة - بايرن ميونيخ (0-3)، إياب نصف نهائي الأبطال 2012/2013
للقيام بالمعجزات، أنت في حاجة إلى نجم محظوظ. أو إله. عند مواجهة بايرن في الكامب نو بعد أن سُحق ذهاباً (4-0)، النجوم تخلت عن برشلونة. ورجله الخارق مُصاب. وبما أنه لم يخترع بعد الريمونتادا، فتعرض للإهانة مجدداً.
في تلك الليلة، بايرن نجح فيما قلة من الناس توقعته: تفكيك المكينة البرشلونية، رغم كونها من الأكثر تعقيداً في القرن 21.
من السهل قول ذلك بعد أن انتهى كل شيء ولكن هذا اللقاء كان يوحي بأنه حتى لو لعب البارسا لساعات، فلن ينجح في إيجاد ثغرة، حتى في ظل تواجد ميسي.
بايرن كان يلعب وكأنه كان يملك الخطة الكتلونية. في أسوأ الحالات، كان رجال هاينكس يوقفون خصومهم خارج منطقتهم. وفي أفضل الحالات، كانوا يستبقون كل تحركاتهم.
ثم الRobbery قامت بما تتقنه دوما. هدف لروبن. ثم انطلاقة سريعة لريبيري تليها عرضية على مرتين. 0-3 و0-7 في مجموع المباراتين.
18. مانشستر سيتي - كوينز بارك رينجرز (3-2)، بريميرليغ 2011/2012 (ج38)
الدقيقة 94 وأجويرو يستند على بالوتيلي، ويسدد. 3-2. ملعب الاتحاد ينفجر. سيتي يخطف لقباً ينتظره منذ 44 سنة.
قبل هذه الجولة، رجال مانشيني كانوا متساوين بالنقاط مع يونايتد (86) ورغم فارق أهداف مريح، يعرفون أنهم يجب عليهم الفوز.
مبدئياً، هذا قابل للتحقيق ضد صاحب المركز 17. حتى أن كل شيء كان يسير على ما يرام بين الشوطين (1-0) ولكن جبريل سيسي عدل النتيجة (48').
وفي ظل نقص عددي، QPR تقدم بالنتيجة (2-1، 66').
لمسة يد لم يقع التصفير عليها، كرة أُنقذت على الخط وفرص كبيرة. ثم، بينما الدموع بدأت تنهال في المدرجات، دزيكو يعدل في الدقيقة 92. بعد دقيقة و30 ثانية، أجويرو يظهر. بداية حلم. ونهاية أحد أكثر السيناريوهات جنوناً في البريميرليغ.
17. ريال مدريد - أتليتيكو (4-1،aet)، نهائي الأبطال 2013/2014
هذا النهائي مدين بتواجده في التوب 50 لرأسية راموس. حتى لا يقع سوء تفاهم، فوز أتليتيكو في نفس سنة التتويج بالليغا كان ليكون تاريخياً بالنسبة لسيميوني ورجاله.
ولكن، حتى تعديل النتيجة بهذه الرأسية الغاضبة من الأسطورة المدريدية، المباراة لم تبلغ القمم، أساساً بسبب افتقار ريال مدريد للإلهام. ولكن برأسيته، راموس حمل اللقاء نحو مجرة أخرى.
برأسيته، راموس دفن آمال أتليتيكو قدم كل شيء للمقاومة بعد افتتاح النتيجة من طرف جودين إثر خطأ تقديري لكاسياس، مانحاً التقدم لأتليتيكو لم يكن يملك ما يكفي من الوقود لاستكمال المشوار حتى النهاية. والشوط الإضافي الثاني كان دليلاً على ذلك.
غارة دي ماريا في هدف بيل، وهدف مارسيلو، كل ذلك كان ممكناً بسبب الإجهاد العام الذي كان يسود في صفوف أتليتيكو. ضربة الجزاء التي أهدوها لكريستيانو كانت غبية للغاية حتى تكون حقيقية. هذه الديسيما أتت أخيراً عقب سهرة ستبقى راسخة إلى الأبد في تاريخ ريال مدريد الثري بطبعه.
16. برشلونة - تشيلسي (2-2)، إياب نصف نهائي الأبطال 2011/2012
هذه المباراة من أفضل مباريات العقد ولكن لم تكن لتتمتع بذات النكهة بدون ما حدث قبلها ب3 سنوات. في لندن، لم ينس أحد الFucking disgrace سنة 2009 والإقصاء الظالم لتشيلسي، على أبواب النهائي. كان لدى البلوز ثأر يجب الأخذ به.
لا أحد كان يعتقد أن ذلك ممكن.
لأن البارسا كان قوياً، أكثر مما كان عليه قبل 3 سنوات.
كان في قمة أوروبا ومفضل للحفاظ على لقبه.
هذا الفريق كان من المفترض أن يقلد ميلان 89 و90 ولكن الفكرة تبددت إثر الهزيمة في لندن ذهاباً (1-0). وما حدث في أول 43 دقيقة من الشوط الأول إياباً عزز ذلك.
خلال تلك الفترة، البارسا حظي بالوقت الكافي لترجمة هيمنته بهدفين. وحظي بامتياز التفوق العددي إثر طرد تيري (37'). ولكنه ارتكب خطأين. الأول؟ أنه اعتقد أن راميريز لم يكن يملك الموهبة لبناء هدف لوحده، بلوب مذهل، قبل نهاية الشوط الأول. الثاني؟ الاعتقاد بأن ذلك ليس بالأمر الضار.
حتى ميسي لم يحظ بالفعالية. تعثر على أبواب تشيك وأرسل ركلة جزاء على العارضة وتسديدة على القائم. برشلونة لعب بثوابته، ربما أكثر من اللازم. وانتهى به الأمر معاقباً على يد عدو قديم.
15. سيتي - توتنهام (4-3) إياب ربع نهائي الأبطال 2018/2019
هذه المباراة كانت جحيماً لمرضى القلب، وجنة لهواة الأحاسيس القوية. إنها قصة أكبر مصعد عاطفي كان بإمكان دوري الأبطال إنتاجه. تركيز من التحولات من بداية اللقاء حتى الوقت الإضافي.
الذهاب كان مغلقا وبصراحة مخيبا للآمال (0-1).
الإياب كان هيستيرياً. هدف أول مبكر لستيرلينغ (4')، و3-2 بعد حوالي ربع ساعة. هناك مباريات مماثلة، عندما يتملك الجنون من الملعب، فلا يمكن إيقافه. يمكن فقط التخفيف فيه، الهدنة دامت 38 دقيقة بين هدف ستيرلينغ الثاني وهدف أجويرو (4-2) الذي لأول مرة يضع التأهل بيد السيتي.
افتراضياً، هوية المتأهل ستتغير مجدداً في مناسبتين. هدف ليورنتي (73') سيبقى آخر هدف احتسب خلال هذا اللقاء. كان يمكن احتساب هدف ستيرلينغ (93'). خلال ثواني طويلة، مكن السكايبلوز من الاقتراب من الحلم. لكن الفار اكتشف وجود تسلل في بداية اللقطة وجعل الحلم يتحول إلى كابوس.
14. أوروغواي - غانا (1-1، ركلات ترجيحية). ربع نهائي كأس العالم 2010
في تاريخ كأس العالم، لم يسبق وأن بلغ منتخب افريقي المربع الذهبي. كان ذلك بسبب بضع لحظات من القسوة وسوء الحظ.
سنة 2010، كان يجب أن تتواجد غانا على مائدة إسبانيا، ألمانيا وهولندا. ولكن سواريز أغلق في وجهها الباب.
آنذاك، البيستوليرو كان بالفعل معروفاً بغريزة التهديف. وليس بعد بصفته ك'عضاض'. ولا ب'حس التضحية' لديه. عقب شوط إضافي خانق، المهاجم وجد نفسه في خط المرمى لمساعدة حارسه. أنقذ أول محاولة لأبياه بالركبة ولكنه لم يملك سوى يديه ليصد محاولة أديياه. بنلتي. طرد.
لو كانت كرة القدم عادلة، خروج سواريز باكياً كان يجب أن يليه هدف لجيان ثم ابتهاج البلاك ستارز. ولكن الكرة ضربت العارضة. والعواطف انقلبت. والركلات الترجيحية التي أعقبت ذلك لم تصلح الرواية.
فرنسا - كرواتيا (4-2)، نهائي كأس العالم 2018
لا، هذه المباراة ليست عظيمة. ولكنها نهائي كأس عالم فيه 6 أهداف، سابقة منذ 1966. إحدى أكثر المباريات صعوبة في التحليل. كانت مباراة غريبة. رقم يلخص كل ذلك: 1. كعدد تسديدات فرنسا في الشوط الأول. تسديدة واحدة. هدفان.
فعالية قصوى ضد كرواتيين كانوا يستحقون نتيجة أفضل من قبولهم هدفين منها هدف عكسي لمانزوكيتش وهدف إثر قرار قاس عقب لمسة يد على بيريزيتش.
بعد ذلك، أحداث مختلفة عما حصل في الشوط الأول والتعب المتراكم بعد ثلاث مباريات بأشواط إضافية، كل ذلك قتل كرواتيا.
12. يونايتد - سيتي (1-6)، البريميرليغ 2011-2012 (ج6)
14 مايو 2011. يونايتد بطل انجلترا للمرة الثالثة في 4 سنوات. في ذات اليوم، سيتي فوز بكأس الرابطة. بعد سنوات من الاستثمار، سيتي فتح العداد ويبدو قادراً على الخروج من ظل جاره. الدربي المقبل يعد بأن يكون حاداً. ولن يكون كذلك.
كل ذلك بسبب لاعب على وجه التحديد: بالوتيلي. قبلها بليلة، الإيطالي كان في صدارة عناوين الصحافة البريطانية بعد أن أحرق منزله بسبب الشماريخ. على ما يبدو، لم يحب ذلك. فاختار إذن ملعب أولد ترافورد للانتقام.
خلال ساعة، المهاجم وضع الديربي في جيبه. افتتح النتيجة، رافعاً عبارة: 'Why always me؟'، تسبب في طرد إيفانس ثم أضاف الثاني.
سيتي استغل نهاية المباراة من أجل تسجيل الديربي في الذاكرة الجماعية. ثلاثة أهداف في 3 دقائق (90، 91، 93) لتكون أثقل هزيمة ليونايتد في ديربي.
11. أياكس - توتنهام (2-3)، إياب نصف نهائي الأبطال 2018/2019
'معجزة': فعل يعجز العقل البشري عن استيعابه ونظن أنه غير طبيعي. ولكن يوم 8 مايو 2019، لوكاس مورا كان في بُعد آخر. هاتريك إعجازي للاعب ليس أساسياً باستمرار.
10. برشلونة - إنتر (1-0): إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2009/2010
صدقوا أو لا تُصدقوا، التوب 50 كان ليكون مختلفاً بدون هذه المباراة. لأن برشلونة -إنتر كان أكثر من مجرد نصف نهائي راسخ في الذاكرة. كانت معركة تكتيكية ضخمة، ربما أكثرهم حدة في هذا العقد.
برشلونة - إنتر 2010 مواجهة مهمة للغاية لدرجة أنها أثرت إلى حد كبير على مباريات أسطورية أخرى، مما صنع إحدى أكبر المنافسات بين مدربين اثنين.
من جهة، جوارديولا، مُبتكر كرة القدم المثيرة في القرن 21. ومن جهة أخرى، مورينيو، الوحيد، آنذاك، الذي كان قادراً على إحباط أفضل فريق في العالم.
لوصف هذه الخصومة، كان وارداً اختيار الذهاب (3-1) لعرض الحيل التكتيكية للبرتغالي لإيقاف المكينة البرشلونة والـ70% من الاستحواذ خاصتها.
لا يهم. المكونات كانت ذاتها في الإياب: تواصل، انضباط خيالي لمتابعة ميسي دون الاخلال بتوازن الكتلة، كثافة، التزام، دقة وحس التضحية في كل اللحظات.
في الكامب نو، صامويل إيتو لم يتردد في لعب دور الظهير، ولم يتذمر أي من اللاعبين الثلاثة الذين ضحّى بهم مورينيو في الشوط الثاني عندما اختار اللعب ب10 (نعم، 10) لاعبين ذوي طابع دفاعي. على 10.
لأن موتا طُرد في الشوط الأول. طردٌ لم يمنح الإنجاز التكتيكي لإنتر بعداً آخر فحسب، وإنما أعطى شارة البداية لشو مورينيو.
قبل اللقاء، بيكيه تمنى أن ينتهي الأمر بلاعبي إنتر بكره مهنة كرة القدم في مواجهة 100 ألف كتلوني. ولكن هذا العداء جعل سهرة مورينيو أكثر جمالاً مما كانت عليه.
خلال 90 دقيقة، "السبيشل وان" ضاعف الحركات تجاه المدرجات، وسمح لنفسه بالذهاب لهمس شيء ما في أذن جوارديولا وتظاهر بأنه لم يرتجف عندما سجل بيكيه.
شيء ما يقول لنا بأن 'دمه فار' عندما بويان سجل الثاني في الوقت الإضافي قبل أن يقع إلغاؤه بسبب لمسة يد لتوريه.
دون ذلك، ربما لم يكن ليظهر ارتياحه وفخره مثلما قام بذلك بعد اللقاء، عندما ركض في جميع أنحاء الملعب. في النهاية، هو محق في ذلك. لقد نجح للتو في تحقيق أكبر 'ضربة' للمو.
9. ليفربول - برشلونة (4-0)، إياب نصف نهائي الأبطال 2018/2019
البارسا ترك أثراً كبيراً في العقد. في بداية 2010، النادي الكتلوني أثّر في اللعب إلى حد بعيد، حيث مارس أكثر أسلوب إثارة وفعالية في القرن 21. كما قلب العقليات، بعد سنوات، بفضل ريمونتادا بينت أن المستحيل في الواقع ممكن.
ولهذا السبب الصفعة التي تلقاها في أنفيلد ستبقى راسخة في الأذهان. يوم 7 مايو 2019، برشلونة وقع في الفخ الذي كان يستمتع بنصبه للآخرين.
كان مخطئاً عندما اعتقد أنه سينجو دوما بهذا الشكل. في الذهاب، استفاد من عبقرية ميسي وافتقار ليفربول للفعالية لبناء فارق لا يعكس مجريات اللقاء(3-0).
كما سمح برشلونة لنفسه بالاعتقاد بأن التنكر لهويته يمكن أن يكون عامل قوة وليس شكلاً من أشكال التراجع. خطأ مميت.
الريدز، من ناحيتهم، تفادوا هذه العقبة الخطيرة. بينما البارسا اختار ترك الكرة لخصمه، ليفربول بدأ المباراة بفلسفته، الـ 'جيجن برسينغ'. وسرعان ما كوفئ.
أوريجي الذي يشارك مكان فيرمينو سجل مبكراً وزرع الشك في نفوس البرشلونيين.
في هذه المباراة، يجب الاحتفاظ بهزيمة البارسا وفوز ليفربول على حد السواء. والتذكر بأن خيار كلوب، في الشوط الثاني، كان حاسماً.
الألماني أدخل لاعب الوسط فينالدوم، رغم أنه كان مخيباً للآمال ذهاباً، مكان الظهير روبرتسون المصاب. الهولندي رسم الانجاز في 122 ثانية (54'، 56').
البارسا، غير منظم ومُجرد من جوهره، وقع في فخ ركنية ملعوبة بشكل ماكر من طرف ألكسندر - أرنولد. 4-0.
بعد أن تعرض للإهانة في روما، البارسا يتعرض لريمونتادا ثانية في ظرف سنتين. لم يعد هو من يقودها، بل أصبح من يخضع لها.
8. فرنسا - الأرجنتين (4-3)، ثمن نهائي كأس العالم 2018
هذه المواجهة تقول كل شيء عما يجب أن يكون عليه ثمن نهائي كأس العالم، عما يمكن أن يتسبب فيه هذا الرهان للاعبين وللفريق على حد السواء. قبل أن يلتقيا، الفريقان لم يزرعا سوى الإحباط. ولم يكن أحد يتوقع بأنهما قادران على أداء مماثل.
هذه المباراة جسدت خاصة إلى أي مدى الموهبة في هذه المرحلة من المنافسة لا تمثل الكثير حتى لا نقول أنها لا تساوي شيئا إذا لم تكن مقترنة بميزات أخرى.
الموهبة، فرنسا لا تفتقر إليها. ولكم في أداء مبابي خير دليل وفي هذا المجال، الأرجنتين لديها بعض الحجج أيضا، بتواجد أفضل لاعب في العالم في صفوفها، إلى جانب دي ماريا قادر على النهوض بفريق ضائع ووضعه في الطريق الصواب.
فرديا وجماعيا، رجال ديشامب كانوا متفوقين على خصومهم. ولكن ليس هذا السبب الذي جعل الميزان لصالحهم، وليس ما بنى أسس تتويجهم المقبل.
في ذلك اليوم، لاعبو فرنسا وجدوا لأنفسهم شخصية وشراسة لم تكن لديهم في الدور السابق.
هذا الكوكتيل، مع جيل غير عادي رسم معالم تحفة فنية.
الباقي، صور سيتذكرها الجميع: انطلاقة مبابي السريعة للحصول على ضربة جزاء، ثنائية سريعة، جوهرة دي ماريا بضربة في الزاوية المستحيلة، الضربة الطائرة الأسطورية لبافارد.
عواطف للجميع، من المشجع الفرنسي البسيط لمجرد محب لكرة القدم.
7. اسبانيا - إيطاليا (4-0)، نهائي يورو 2012
آخر سمفونية لثلاثية لا تُضاهى. سقط كل من يورو 2008، مونديال 2010 ويورو 2012 بين يدي روخا انتهت من إمتاع الكوكب بنهائي تاريخي أحادي الجانب. المسار حتى النهائي كان شبيهاً بملحمة 2010 بمباريات محسومة بالحد الأدنى. ولكن هذا النهائي مختلف.
في مواجهة التاريخ، الإسبان لن يتنكروا لمبادئهم. سيقع البدء بستة لاعبي وسط. فيرناندو توريس - رغم أنه هداف اليورو -، بيدرو، خوان ماتا أو ألفارو نيجريدو رُكنوا في الدكة. خيار جريء ولكنه مثمر.
بفضل تفوق فني صارخ وسوء حظ إيطالي (إصابة كيليني وموتا، بعد 3 دق من دخوله)، لا روخا سرعان ما ستحكم سيطرتها: سيلفا (14') وجوردي ألبا (41') قبل أن يعمق النتيجة الجلاد فيرناندو توريس (84') ويهدي الهدف الرابع لخوان ماتا (88'). ستة تسديدات على المرمى: أربعة أهداف: فعالية جُهنّمية.
6. ريال مدريد - أياكس أمستردام (1-4)، إياب ثمن نهائي الأبطال 2018-2019
في سلم التاريخ، أياكس، مثل ريال مدريد، عملاق في كرة القدم الأوروبية.
على مدار العقد، أياكس مزوّد مواهب لدى القوى العظمى في الدوريات الأربع الكبرى التي تريد، بمساعدة اليويفا، تهميشه.
لا أحد كان يؤمن بأياكس في البرنابيو. في الذهاب، كانوا بصراحة مثيرين ولكنهم هُزموا (1-2) على يد خبرة حامل اللقب في المواسم الثلاثة الماضية.
ومن أجل قلب الوضع، كانوا في حاجة إلى الموهبة والجرأة. وهذا ما حدث.
شباب أياكس أهان زعيم المسابقة بلا منازع أمام الجميع في العالم كما لم يسبق ذلك في تاريخه المجيد أوروبياً.
الأفضل من ذلك، أن هذا الشباب شد الأذهان بطريقة نقية. بفضل اللعب، ولا شيء سوى اللعب.
بأداء جماعي عظيم، بقيادة المثير للدهشة دوسان تاديتش، الهولنديون ضربوا مدريد برباعية.
لأول مرة، خلال حكم أوروبي دام 1000 يوم، الريال لم يستفد من الفعالية التي رافقته في كبرى إنجازاته.
في بداية المباراة، رأسية فاران صدها القائم (4'). وفي حدود ساعة من اللعب، الهدف الثالث لأياكس تم احتسابه رغم أنه لا أحد، ولا حتى الفار، استطاع تحديد ما إذا كانت الكرة قد تجاوزت خط التماس في بداية اللقطة. وفي الذهاب، أياكس سجل أول هدف ملغي من طرف الفار في الأبطال. مفارقة للتاريخ.
5. برشلونة - مانشستر يونايتد (3-1)، نهائي الأبطال 2010-2011
فيرجسون
"إنه أفضل فريق في أوروبا. طوال مسيرتي كمدرب، لم أواجه فريقاً بهذه القوة. الجميع يعترف بذلك وأتقبله: ليس من السهل القيام بخلاف ذلك عندما نتعرض للهزيمة بهذا الشكل. لم يسبق وأن قام أحدهم بإذاقتنا هزيمة قاسية كهذه".
السير أليكس فيرجسون ليس رجل الخطب الطويلة. ولكن كلمات الثناء هذه في هذه السهرة من مايو 2011 تبين عظمة أداء بارسا جوارديولا.
كل أطراف تلك الحقبة سيقرون بذلك، نسخة 2011 الكتلونية تبقى المرجع النهائي لسنوات بيب، مع ميسي في السماء في دور 9 وهمي وخط وسط في قمة مستواه.
هذا الصراع في نهائي الأبطال، وإن لم يكن أفضل مباراة في عقد البارسا، يبقى على الأرجح الرمز المثالي لهذه الهيمنة الكتلونية على عالم كرة القدم.
في المقابل، مان يونايتد ضمن عمالقة القارة أيضاً. ولكنهم لا ينشطون في نفس الدرجة. لأن البارسا واثق للغاية من واقعه ليترك هذا التتويج الثالث في خمس سنوات يفلت منه (2006، 2009 و2011). إذا كان الرائع روني (34') يرد على أول هدف لبيدرو (27')، الهيمنة الكتلونية سينتهي بها الأمر بالبروز.
ميسي في مدخل منطقة الجزاء (54') ثم فيلا (69') بدون زخم يرسلون البارسا نحو لقب قاري جديد.
مسك الختام في ويمبلي، بصورة رمزية للغاية لشد الأذهان أكثر: لحظة التتويج، الرمز كارليس بويول (الذي دخل في الدق 88) يقرر ترك إيريك أبيدال الذي أصيب بورم في الكبد قبل شهرين يرفع الكأس.
4. اسبانيا - هولندا (1-5)، كأس العالم 2014 (المجموعات)
هذا معلوم. أصعب شيء ليس السقوط، وإنما الهبوط.
بالأساس، لا روخا لم يكن في مقدورها البقاء في القمة إلى الأبد. إنها مسألة 'دورة'. ولكن، ربما عودة الإسبان إلى سطح الأرض كان يجب أن تكون بشكل أقل وحشية.
وإن لم يكن لهذه المباراة طابع مأساوي للقاء إقصائي، فإن هذه القمة في الدور الأول تحمل طابع الثأر. لأنه، منذ أول مباراة، الهولنديون كشروا عن أنيابهم في انتظار حامل اللقب للأخذ بثأرهم من نهائي 2010.
ومع ذلك، بداية المباراة كانت بركلة جزاء لصالح اسبانيا تسبب فيها كوستا، الإضافة الوحيدة على تشكيلة ذات خبرة. تشابي ألونسو ترجمها (27').
لا روخا تبدو مطمئنة وعندما ضيع دافيد سيلفا الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، قيل بأنه سيكون هناك المزيد.
ولكن فان بيرسي كان له قرار مختلف. طيرانه الأفقي مكنه من التوقيع على أحد أفضل أهداف العقد وإعادة إحياء مباراة فقدت بعد ذلك العقلانية (44').
مع بداية الشوط الثاني، روبين، الذي كان سيء الحظ في النهائي سنة 2010، هائج. تسديدة يسارية أعلنت الانتفاضة (53').
أمواج برتقالية تغمر كاسياس الذي استسلم أمام دي فريج (64') وفان بيرسي (72'). ولكن رمز المباراة يبقى الهدف الأخير، روبن بسرعة خيالية يسجل الخامس (81'). حامل اللقب K.O.
ديل بوسكي لم يجد الكلمات لوصف شعوره. مجموعته لن تتعافى من هذه الهزيمة القاسية وستغادر المونديال من المجموعات.
اسبانيا العظمى توفيت. دُفنت على يد 'أورانج' لم يسبق لهم وأن كانوا بهذه الحيوية.
3. برشلونة - باريس (6-1)، إياب ثمن نهائي دوري الأبطال 2016-2017
بعد 5، 10، 20 أو 50 سنة، هذه المباراة هي أول ما سيتبادر إلى الأذهان عندما سنتذكر هذا العقد الكروي. المرات الأولى دائماً ما تكون مميزة.
لم يسبق أبداً وأن نجح فريق ما، في تاريخ الكؤوس الأوروبية، في تحقيق إنجاز التعرض إلى الإقصاء بعد الفوز برباعية نظيفة ذهاباً. ولكن في هذه الليلة من مارس 2017، لم يكن يبدو أن العقل هو من يتحكم في خطوات مختلف الأطراف في الكامب نو. كان ذلك مستحيلاً ولكنه حدث.
يجب القول بأن كل المكونات اللازمة للكابوس اجتمعت قبل هذا الإياب الذي كان يفترض أن يكون من الشكليات بالنسبة لباريس.
- مدرب في نهاية دورته (إنريكي) يعلن رحيله مع نهاية الموسم لتحرير طاقات مجموعته.
- صحافة إسبانية تردد على حدة كلمة سحرية ري-مون-تا-دا.
- مقطع للاعبي باريس يظنون أنفسهم قد تأهلوا رغم هزيمة 5-1 والانطباع بأن شيئاً ما يحدث في كاتالونيا.
سيناريو المستحيل، في البداية باريس من كتبه.
لأنه، إذا كان باريس ليس "خيخون أو بلد الوليد"، فهو يتخذ فجأة دور الضحية المقتنعة بأنه سيقع افتراسها.
متراجع جدا، باريس يخضع منذ بداية المباراة. خطأ من قلب الدفاع وسواريز يعطي شارة البداية للتحرك (3'). قبل الشوط الأول، خطأ من ماركينيوس وكورزاوا (2-0). بعد ذلك، مونييه يسقط نيمار برأسه (🤣) ليهدي كرة ال3-0 لميسي من ركلة جزاء (50'). قبل ساعة من اللعب، البارسا على بعد هدف من الإنجاز.
ظننا إذن أن باريس سيخضع لأمواج كتلونية وأنه سيغرق أكثر ولكن كافاني يمنح أنفاساً جديدة لزملائه (62'). البارسا يجب أن يستأنف كل شيء من جديد. الوقت يمر. لا شيء يمكن أن يحدث. عندما ضيع دي ماريا هدف 3-2 في الدقيقة 86 إثر خطأ جسيم لماسكيرانو، لا نزال نظن بأن كل شيء سيمر على ما يرام.
تم تأتي أكثر سبع دقائق لا عقلانية في تاريخ كرة القدم. حفرة سوداء لباريس، معجزة بالنسبة للبارسا. حتى عندما يسجل نيمار من ركلة حرة مذهلة (88')، المستحيل يبدو بعيداً للغاية.
ولكن باريس لديه أقدام مرتجفة للغاية حتى يأمل أن يخرج بدون أضرار.
وحتى تكتمل الحفلة، كان يجب أن يقع دعوة التحكيم الذي كان بالفعل كريماً إزاء البارسا في خياراته السابقة. دينيز أيتيكين يمنح ركلة جزاء جديدة للبارسا عقب خطأ من وحي الخيال (أو يكاد يكون ذلك) من ماركينيوس. نيمار، المتنكر في زي البطل، يترجمه ويغمر الكامب نو في بهجة لا توصف (92').
البقية؟ تعرفونها أكثر منا. كرة مخطوفة من لا شيء من طرف نيمار، روبيرتو الذي يظهر من العدم، وعبارة 'noooon' خالدة في أرشيف التلفزة الفرنسية وإهانة أمام العالم برمته لباريس أصبح أضحوكة أوروبا بعد أن نادى برغبته في غزو كوكب كرة القدم.
هناك ما قبل وما بعد هذه المباراة. منذ تلك اللحظة، البارسا هو من أصبح ضحية الريمونتادات التي تضاعفت في الأبطال. ولكن يوم 8 مارس 2017 سيبقى دوماً فريداً من نوعه.
البسيكودرام في الكامب نو جمع كل ما كانت كرة القدم في العقد الماضي قادرة على منحه: سيناريو غير متوقع، نجوم في القمة، الكثير من الجدل، وستوريات في إنستجرام ما بعد المباراة لتشعل الانترنت. يصعب القيام بما هو أفضل.
2. برشلونة - ريال مدريد (5-0)، ليغا 2010-2011 (ج13)
1. البرازيل - ألمانيا (1-7)، نصف نهائي كأس العالم 2014
سيناريوهات مذهلة، صراعات هوميرية، ريمونتادات لا تصدق، عروض عزف منفرد استثنائية (NDO: والله يا سيدي المحرر حتى في نهائي كارديف، كان هناك عزف منفرد). هذا ما كانت تتميز به المباريات على مدار هذا التوب 50.
ولكن المباراة التي وضعناها في المركز الأول لا تملك شيئاً من كل هذا. كانت بالأخص قصة غرق مفاجئ، تراجيديا وطنية. قصة سهرة ستبقى للأبد راسخة في الذاكرة.
قبل كل شيء، لنُذكّر بالسياق. سنة 2014، السيليساو تتناول المونديال خاصتها على أرضها بهدف وحيد، الفوز باللقب.
من أجل الاستجابة للانتظارات الضخمة للمشجعين من جهة، ولكن أيضاً من أجل محو إهانة 'الماراكانازو' سنة 1950. الضغط المسلط على فريق سكولاري هائل. ورغم أنهم لم يكونوا خارقين، إلا أنهم تمكنوا من تجاوز مختلف العقبات، إلى حين بلوغ المربع الذهبي.
هذا الثلاثاء 8 يوليو، أعين شعب بأكمله وكاميرات العالم تتحول لملعب المينيراو. هذه المرة، البرازيل سيستطيع إظهار إمكانيته في مواجهة مرشح جدي لنيل اللقب العالمي. نيمار غائب، تياجو سيلفا موقوف؟ يأسف البرازيليون لذلك ولكنهم لا يرون في ذلك عائقاً لا يمكن تجاوزه.
في نهاية الأمر، الثقة في الموعد، والأمل في الوصول إلى النهائي حيّ. ولذلك، خيبة الأمل ستكون أكثر قسوة.
لأنه بالكاد كانت هناك مباراة. منذ أول ربع ساعة، مولر أحبط حماس الجمهور المحلي. ثم، في غضون ستة دقائق خيالية، كل شيء مر بسرعة.
كلوزه، كروس على مرتين، خضيرة: كل هجمة ألمانية موجعة، الدفاع البرازيلي ضائع تماماً وبعد نصف ساعة، الأزمة خانقة (0-5). كما تعمقت أكثر بعد الشوطين بسبب ثنائية شورله. والهدف المتأخر لأوسكار تسبب بلا شك في استياء مانويل نوير أكثر مما خفف من الحزن العميق الذي ضرب بلداً برمته.
7-1. البرازيل وقع إذلاله على أرضه، استسلم وخسر منطقياً ضد هولندا في المباراة الترتيبية (0-3) في حين أضافت ألمانيا نجمة رابعة بفوزها ضد الأرجنتين (1-0.aet).
منذ تلك الصفعة، تمكن البرازيل من الانطلاق من جديد بالفوز بالأولمبياد 2016 وكوبا أمريكا 2019 على أرضه.
ولكن لا شيء، لا شيء على الإطلاق سوف يساهم في نسيان الصدمة الناجمة عن الـ Mineirazo.
لا شك في أن المباراة الأبرز من حيث الأثر الناجم عنها في العقد المنقضي كانت هذه المباراة 🔚

جاري تحميل الاقتراحات...