فهي أصل الخطيئة بدءًا مِن إغراء آدم
وصولًا إلى أنها خادمة وشيطان فهي في #النصرانية لعنة بسبب اغواءها لادم ، كذلك
رجس وباب الشيطان ، وإن حاضت تُصبح #نجسة وإن مسها زوجها يُصبح #نجس هو الآخر وكُل ما تضطجع عليهِ أيضًا يُصبح #نجسا حتى يُغسل..
وصولًا إلى أنها خادمة وشيطان فهي في #النصرانية لعنة بسبب اغواءها لادم ، كذلك
رجس وباب الشيطان ، وإن حاضت تُصبح #نجسة وإن مسها زوجها يُصبح #نجس هو الآخر وكُل ما تضطجع عليهِ أيضًا يُصبح #نجسا حتى يُغسل..
فنجدها عند أرسطو كالعبد للرجل ، وعندَ سُقراط وجودها هو أكبر منشأ ومصدر للإزمة وللإنهيار في العالم ، وأنها تُشبه شجرة مسمومة ، وعند أفلاطون مُصنفة في طبقة العبيد والأشرار والمخبولين #والمرضى..
وحِينما قامت حركات الإصلاح الديني فإنها لم تنصفها بشيء سوى تخفيف الضرر الواقع عليها وظلت مشوية بِنار الإضطهاد والنبذ ، فهذا الكابوس الذي إصطلح على تسميتهِ بالتراث الذكوري والفلسفة الذكورية كانَ وليدهُ الحراك #النسوي الضبابي وتياراتهُ الفكرية وتوجهاتهُ الخاصة.
جاري تحميل الاقتراحات...