1- سأكتب اليوم عن الطاوية.
2- يقولون الطاوية والتاوية والصحيح أن تُنطق بالدال (داويّة). tao
تُنطق "داو".
تُنطق "داو".
7-رغم أن المعنى الحرفي لكلمة Tao تعني الطريق, إلا أن لاو تزو لا يقصد هذا, بل يقصد شمولية المبدأ الكلي قبل صدور الأشياء عنه, والطريق ليس المسافة بين نقطة وأخرى, بل هو شيء ثابت, وهو سبب كل حركة وجذرها الأصلي.
8-إذا نظرنا بعيوننا التي اعتادت على تقدير المظاهر فلن نرى إلا تجليات الداو على الأرض, وإذا توجهنا إلى باطننا, انكشف لنا السر وراء تلك التجليات, لكن هذا لا يحدث إلا إذا تحررت النفس من عالم الأشياء.
11-قد يظن صاحب النظرة العجلى أن هذه فلسفة ميتافيزيقية أخرى, إلا أن لا تزو, ومثله بوذا, من أبعد الناس عن الميتافيزيقا, فالداويون كانوا يرون الحقيقة في مراقبة الطبيعة وملاحظة صيرورة الكون, ولذلك تمتلئ كتبهم بالمعارف حول النبات والحيوان والحشرات والمياه والرياح
14-ما يفعله لاو تزو هو نفس ما يفعله الداو في الكون, إنه لا يفعل شيئاً, فالكون يشبه الجسد الحي الذي يعمل كل جزء فيه باتساق وتناغم مع بقية الأجزاء.
15-هناك من يفسر الداو بأنه الله, لكن الداو عند لاو تزو, لا تعني الله كما هو في أدياننا التوحيدية.
18-كل رغبة تتطلع إلى ما وراء الأساسيات, هو تشجيع للسرقة والنهب. بينما الحكيم ينطلق من موقف متجاوز للأنا الفردية المنغلقة, إنه لا يؤكد ذاته في مقابل الآخرين ولا يدخل في تنافس معهم, لا يبرز نفسه ولا يتفاخر, وإنما يضع نفسه في مكانتها اللائقة منغمساً في الكل
19-لذلك لا يُهزم ولا يتعرض لخسارة, لأنه قد تجاوز كل الثنائيات.
20-متابعة التنفس بالنسبة للاو تزو قضية مهمة لأنها تفرغ العقل من الشواغل وتحرر النفس, وهنا تحدث الاستنارة. الاستنارة أمر طبيعي يمكن أن يحدث في أية لحظة ولا يتطلب جهداً مثلما يحدث في الهندوسية والبوذية, الداوي يعتقد أن أساليب هؤلاء القسرية لا طائل من ورائها
21-لأن عقول الهندوس والبوذيين قد انقسمت إلى قسمين, قسم يتأمل وقسم ينتظر النتائج ويريد أن يتأكد من نجاح تجربته, بينما عقل الداوي موحَّد لا يبحث عن نتائج فهو واثق من تحققها منذ البداية.
22-في طريق الداو ليس هناك تدرج معرفي, بل كل الاستنارة تحدث في قفزة واحدة بسيطة سهلة ممتنعة, لكن لاو تزو يقول : كل ما حولنا في تغير مستمر, إذا سلط قلبك تركيزه على المتغير فقدت جذورك, وإذا سلط قلبك تركيزه على الثابت, ثبتّ في الحقيقة.
28- الموقف هنا ليس جبرياً بل إنه القمة في حرية الإرادة والاختيار. أن تختار أن تترك الشك والخوف والقلق والحزن والغضب واللوم، وأن تتآلف مع ما هو كائن، وتقبل بكل ما يحدث في يومك وليلتك في تسليم خالص.
31-يقول لاو تزو
بعد أن ينتهي صراع عنيف, تبقى في النفوس بعض الضغينة
فماذا يمكن للمرء أن يفعل؟
يتعين على شخص ما أن يردّ على الإساءة باللطف
وإلا فلن تتحول العداوة أبداً إلى محبة.
بعد أن ينتهي صراع عنيف, تبقى في النفوس بعض الضغينة
فماذا يمكن للمرء أن يفعل؟
يتعين على شخص ما أن يردّ على الإساءة باللطف
وإلا فلن تتحول العداوة أبداً إلى محبة.
34-ركض "فوريست غومب" لمدة ثلاث سنوات وبضعة أشهر متواصلة، كان فيها يأكل إذا جاع، وينام إذا تعب، وهذه هي كل الحالة الطاوية. دون أن يدرك أنه كان مصدر إلهام لآخرين، بخصوص قضايا لا تعنيه على الإطلاق. m.youtube.com
جاري تحميل الاقتراحات...