دانيال
دانيال

@Daneall90

8 تغريدة 169 قراءة Dec 31, 2019
"غلو قطيع الصحوة"
"تدين مغشوش"
"نفاق وتشدد" !
حدثنا كثيرًا عن " فقه الخلاف " ، وحين كتب عن خصومه :
تبخر كل شيء !
لا ..
لم يكن تدينًا مغشوشًا ..
بل زرعت الصحوة في قلوب شبابها :
العلم ، والإيمان ، والأخلاق ..
أكل الكثير من ثمر الزرع حين أثمر ..
وآتى "الموفق" حقه يوم حصاده !
قلت في البداية:
لعله يقصد مايراه "تصدع أخلاقي" في التعامل مع المخالف، أو نقودات للخطاب في معالجته لبعض الملفات الشائكة؟
لكنه قطع علي الاسترسال في حسن الظن هذا:
حتى (محاضن القرآن) و (البرامج العلمية) فاسدة!
وتأمل السياق واستعارة الوصف النبوي:
"لايجاوز تراقيهم" ..
أتت في الخوارج!
رمي الصحوة بصناعة "التدين المغشوش" ، وأن "النفاق/التشدد" هو مايشكل الجهاز العصبي لجسدها الدعوي (طيلة أربعين سنة!) = أقبح وأفجر في الخصومة من كل بغي طاله شخصيًا في الخصومات القديمة كما يقول ..
ولو فتشت أسفل حجارة أحرفه هذه لما وجدت أي نقد "موضوعي" ..
دع عنك "أخلاقيات" النقد!
تغريب اجتماعي قسري ، وتغييب للرموز الإصلاحية ، وتجفيف لمنابع التوعية ، وعوامل (رئيسية) أخرى متعددة ، ثم يقال في تفسير بعض مظاهر الانفلات:
هذا نتاج الخطاب الصحوي المتشدد!
أي خصومة هذه التي تدفع بصاحب تخصص علمي دقيق (علوم الحديث) ، ليعيد بث القوالب التفسيرية الرخيصة لكتاب الصحف ؟!
كان يمكن للشيخ حاتم العوني بحكم تخصصه الحديثي أن يشكل جبهة تسد ثغر من ثغور الدفاع عن السنة النبوية، وأن يثري طلاب العلم في الساحة، وأن يجتهد في ملء الفراغ ..
لكنه اختار الكذب على من "يُنكّل" بهم الآن، والذي وصف حالهم بـ (تم رفع الحماية عنهم)
رحم الله "الفروسية" في نزال الخصوم!
هناك من يتحدث عن ترحيبه للنقد، لكن يسبقه بشرط الطواف بكوكب الأرض سبعًا !
نعم .. هناك من يدفعه انتماءه الفكري وحبه الشديد للامتعاض من أي نقد
وهناك عقلاء - وهم كثر - يفرحون بما يعود على الخطاب الشرعي ومسيرة العمل الإسلامي بالتصحيح والتقويم..
هل قدم العوني نقدًا "سليمًا" كهذا ؟!
وقع المازري في (شرح البرهان) على زلة للجويني، فقال:
"وددت لو محوتها بدمي" !
ليت بعض طلاب الشيخ حاتم العوني ومحبيه، يذكرونه بتجريد النفس من حظوظها، وأن أحرفه هذه ستكون أرشيفًا يلاحقه في الغد
ينصحونه الآن ..
حتى لايقول أحدهم يومًا عن كتابات شيخه:
(وددت لومحوت هذا "الكذب" بدمي)!
أخيرًا ..
نصيحة لنفسي أولاً ولإخواني :
الحذر ثم الحذر أثناء قراءة "التاريخ المعاصر" من عدسات التزييف ..
فتزوير تاريخ الصحوة مثلاً ليس حكرًا على سردية فنية تتمثل في مسلسل "العاصوف" ، بل قد تكون عبر قلم لطالب علم يتصاعد منه بخار حنق المناكفات القديمة ..
هدانا الله جميعًا للحق .

جاري تحميل الاقتراحات...