نعم .. تلقفتني الصحوة ، كعموم أبناء جيلي ، فقد بدأت الصحوة وأنا في ١٥ من عمري . فأثرت فيّ ، وغرتني بظواهرها ، كعامة الشباب المندفع الجاهل . لكني لم أنخرط يوما في تنظيماتها الحركية ، ويشهد على ذلك الجميع ، وبقيت أحافظ على استقالاليتي . ثم بدأت تتكشف عندي أخطاء التوجه العام للصحوة
وكلما ازددت علما ، تبينت لي أخطاؤها أكثر ، واستطعت التخلص من قيودها قيدا بعد قيد . ومن حين انتشار المواقع في النت، بدأ ظهور خلافي مع توجهاتها للعلن ، ومنذ ذلك الوقت بدأ هجومهم عليّ ، منذ عام ١٤٢٥، وهو عام كتابتي بحثا مختصرا عن(الولاء والبراء) بينت فيه غلوهم فيه .
وقد ألقيته أولا في جامعة الإمام في مؤتمر أقامته عن التطرف .
، ثم طبعته رابطة العالم الإسلامي ، وطُبع بعد ذلك اكثر من طبعة ، حتى طبعته مؤخرا في دار أروقة ، وهي آخر طبعاته ، وهي الطبعة المعتمدة الوحيدة الآن .
، ثم طبعته رابطة العالم الإسلامي ، وطُبع بعد ذلك اكثر من طبعة ، حتى طبعته مؤخرا في دار أروقة ، وهي آخر طبعاته ، وهي الطبعة المعتمدة الوحيدة الآن .
ثم توالت مقالاتي في نقد أفكار الصحوة في التكفير والتبديع وفي التشديد ، ونشرتُها كُتبا ومقالات وحوارات في الصحف الورقية الرسمية وفي النت وفي بعض القنوات الفضائية .
فازداودا هجوما على شخصي، ومحاولة اتهامي بكل تهمة تتاح لهم ؛ لمحاولة إسقاط نقدي .
فازداودا هجوما على شخصي، ومحاولة اتهامي بكل تهمة تتاح لهم ؛ لمحاولة إسقاط نقدي .
حتى محاولة استعداء الدولة حاولوه ، وبضراوة : فنشر أحدهم مقالا يقول فيه : أني أحنّ إلى ملك آبائي وأجدادي!! لكن الدولة عرفت كذبهم ، وما أجدى بهتانهم شيئا ! لكنهم لم ييأسوا من ذلك ، وما زالوا يضربون على هذا الوتر .
وما فتئوا يدّعون أني أنطلق في نقدي لهم من مشاكل نفسية متعلقة بتاريخ أسرتي في حكم الحجاز قديما !
وعلم الله في علاه أنهم كاذبون ! وعلم الله أني صادق ! وأن نقدي كان علميا إصلاحيا محضا ، وحاشا لله أن أجعل ديني غرضا للخصومات.
وعلم الله في علاه أنهم كاذبون ! وعلم الله أني صادق ! وأن نقدي كان علميا إصلاحيا محضا ، وحاشا لله أن أجعل ديني غرضا للخصومات.
ونادرا ما كتبت في الدفاع عن نفسي ، رغم ضراوة التطاول ،
رغم كثرة البهتان !
ولكن رغم تجاهلي لهم ، واستمراري في مشروعي الإصلاحي ، ما يئسوا من تكرار التهم وتجديدها ، ويعلمونه جهلاءهم وسفهاءهم وصغارهم ليقوموا بجزء من أدوار بغيهم وفجور خصومتهم .
رغم كثرة البهتان !
ولكن رغم تجاهلي لهم ، واستمراري في مشروعي الإصلاحي ، ما يئسوا من تكرار التهم وتجديدها ، ويعلمونه جهلاءهم وسفهاءهم وصغارهم ليقوموا بجزء من أدوار بغيهم وفجور خصومتهم .
ولولا أنه ليس من اللائق تفصيل تهمهم والرد عليها بالدليل ، لفعلت ذلك . لكني أثق بحصافة المتابع الذي يريد الحق : أن يزن كلامي بأدلته ، وكلامهم ، ليعرف الحق من الباطل .
والحقيقة : أني لا أدري لماذا كتبت هذا المنشور اليوم ؟ فلم يجد جديد ، فالسب والبهتان لم ينقطع منذ أكثر من ١٥ سنة !
والحقيقة : أني لا أدري لماذا كتبت هذا المنشور اليوم ؟ فلم يجد جديد ، فالسب والبهتان لم ينقطع منذ أكثر من ١٥ سنة !
لكنها أحرف أحببت تقييدها ، وكأني أحدث نفسي .. لا غير .
جاري تحميل الاقتراحات...