في نهاية العام كلام قلته سابقا وسأعيده لأن موجبات تكراره تستمرُّ قائمة ولإيماني بأن الإعلام أخطر سلاح في العصر الحديث :
"الزنوس المقلبة" التي تهيمن على المشهد الإعلامي(لست بحاجة لاستثناء الشرفاء يعرفون أنفسهم جيدا)خاصة ممّن يسمّون "كرونيكورات".. مجرد مرتزقة بيد رأس مال فاسد وعميل
"الزنوس المقلبة" التي تهيمن على المشهد الإعلامي(لست بحاجة لاستثناء الشرفاء يعرفون أنفسهم جيدا)خاصة ممّن يسمّون "كرونيكورات".. مجرد مرتزقة بيد رأس مال فاسد وعميل
يقبضون المال من أجل خوض حروب لفائدة مُشغّليهم..دون أدنى اعتبار لا للصحافة ولا للأخلاق ولا الوطنية.. مهمتهم استنزاف عقول التونسيين بالإشاعات والأكاذيب والافتراءات والقضايا المفتعلة.. شغلهم الشاغل تزيين أسماء وتشويه أخرى
هؤلاء توزعهم غرف سوداء وأكبرها غرفة "صانع الرؤساء".. وقد فاحت رائحة هذا التآمر في غير مناسبة.. حيث فضح بعض الشجعان لسبب وآخر المستور وأماطوا اللّثام عن بعض الحقيقة.. وما خفي أعظم..
هؤلاء يتم توزيع الأدوار عليهم وتدوير المنابر بينهم.. تجدهم موزعين على كل الشاشات و الإذاعات برواتب لم يمنحها بن علي لأنشط وأخلص وأكفأ "لحّاسته"
ولعل أخطر هؤلاء المرتزقة، ذوي الخلفيات الأيديولوجية ممن يرون في هذه المهمّة "شرفا" و ثمنا تقتضيه معركتهم و هي تصفية خصم اديولوجي لدود
ولعل أخطر هؤلاء المرتزقة، ذوي الخلفيات الأيديولوجية ممن يرون في هذه المهمّة "شرفا" و ثمنا تقتضيه معركتهم و هي تصفية خصم اديولوجي لدود
الحقَّ الحقَّ أقول لكم انه لامستقبل لتونس لتونس مع هؤلاء،سرطان خبيث و ورم خطير
أرى ذلك في النقاشات العائلية وفي الشوارع وعلى صفحات التواصل،أراه في كل ركن في البلاد.
قلت ذلك و سأكرره كل حين، لأنه و كما ورد في الأثر " تعرفون الحق ، و الحق يحرّركم"
ألا قد بلّغتُ مجددا، اللهم فاشهد.
أرى ذلك في النقاشات العائلية وفي الشوارع وعلى صفحات التواصل،أراه في كل ركن في البلاد.
قلت ذلك و سأكرره كل حين، لأنه و كما ورد في الأثر " تعرفون الحق ، و الحق يحرّركم"
ألا قد بلّغتُ مجددا، اللهم فاشهد.
جاري تحميل الاقتراحات...