عمَّار
عمَّار

@Ammar_mb

11 تغريدة 50 قراءة Feb 15, 2021
مرحبا..
ثريد عن "عدم" أهمية الفشل..
يؤمن الكثير منا بأهمية الفشل..
وأنه هو الطريق لصناعة النجاح..
تفشل ثم تقف مرة أخرى فتحقق النجاح المنتظر..
كثيرا ما نرى الأشخاص في خطاباتهم التحفيزية يسوقون لفكرة الفشل على أنه الخبرة التي تكتسبها من فعل الأخطاء.
وأنك يجب أن تقترف الكثييييير من هذه الأخطاء قبل أن تجد الطريق الصحيح.
أعتقد أن هذا الأمر لا يحمل "كل" الصواب..
فالفشل قد يعلمك أحد الطرق التي لا توصلك لهدفك، لكنه لا يدلك على الطريق الصحيح.
قد يفني الإنسان عمره في سلك الطرق الخاطئة..
رهيب في اختيارها كل مرة..
رغم أنه يتعلم من فشله في كل مرة..
لكنه لا يصل..
يقول مؤسس دروبوكس:
"كل ما عليك هو أن تكون محقا لمرة واحدة"
قد يكون "اكتساب الخبرة" هو العزاء الوحيد لنا حين نفشل..
لكن علينا ألا ننسى أن للنجاح مقومات مهمة بذاتها قد تكون غائبة عنا في التجربة السابقة. وهذا يعني أن كل محاولاتنا لعدم تكرار الأخطاء عبارة عن خطأ جديد، سببه غياب هذه المعرفة عنا..
هذا المقال يقول فيه جيف بيزوس أنه يعتمد في اختيار الموظفين في المناصب القيادية على كون الشخص يحمل تاريخا من القرارات الصحيحة، وكيف أن ذلك أهم من كون الشخص ذكيا:
finance.yahoo.com
القرارات الصحيحة هي ما يشكل كل الفارق..
قد نكون فعلا حصيلة كلا الأمرين..
لكننا في الحقيقة نعرّف أنفسنا بقراراتنا الصحيحة فقط..
أما الفشل فهو الحبكة الدرامية التي نقص بها قصتنا..
فكلنا أبناء "الصفر"..
أبناء المعاناة والفشل..
نبدأ من هناك ليحبنا جمهور المسارح..
أخيرا..
أنا هنا لا أقلل من حجم الدروس التي قد نتعلمها في الطريق. أنا فقط أنفي المغالطة المنطقية السببية بين النجاح والفشل..

جاري تحميل الاقتراحات...