SUAVE Pr0DiGy
SUAVE Pr0DiGy

@B0RedS1

24 تغريدة 80 قراءة Dec 30, 2019
1/ النسوية بين المظلومية وزعم العدالة، وهل هذا الادعاء صحيح أم مجرد استغلال منهن للشعارات البراقة؟ هذا ما سنعرفه في هذا الموضوع. بسم الله نبدأ.
2/ بدايةً، يزعم النسويات أنّ النساء تعرضن إلى التهميش بسبب المجتمع الذكوري المتسلط، يسمونه نظام (البطريركية / الذكورية / الأبوية)، وأنه من الأفضل أصلا أن تكون رجلا، لكن هذا الادعاء الانحيازي يتجاهل الامتيازات التي تحظى بها المرأة ببساطة لكونها امرأة فقط!
3/
فتركيبة المجتمع على المستوى العام تظهر انه من الأفضل أن تكون امرأة. فمن ناحية أحيائية، كل امرأة تعد سببا لدوام الحياة ذاتها – مما يعطيها قيمة جوهرية بغض النظر عما تفعل، بينما لا يتطلب الأمر سوى رجل واحد لعدة من النساء للإنجاب.
4/ ومن ناحية تاريخية، بزغت في المجتمعات البشرية فكرة الإنجاب بكفاية رجل واحد فقط للتلقيح مع لزوم وجود كل امرأة له للإنجاب والتكاثر والزيادة.
ولذلك من ناحية فطرية، استلز هذا تقديم سلامة وراحة النساء على الرجال، وهذا سبب إنقاذ النساء أولاً في الحالات الطارئة أو الكوارث،
5/ وحصولهن على الأولوية في قوارب النجاة، وطول ساعات عمل الرجال ومخاطرتهم بأرواحهم في الأعمال الشاقة والخطرة مثل عمال مناجم الفحم ومنقبي النفط وجنود المشاة وعمال البناء وعمال النظافة، ودور الذكر كحارس شخصي في المنزل بدون أجر.
6/ وكما قال وورن فاريل وهو أحد الناشطين بأنّ "النساء كائنات بشرية والرجال أفعال بشرية." فلا يثمّن النسويون هذا الامتياز، لأنّ الامتياز تاجٌ لا يراه أصحابه، كما قال مايكل كيميل وهو أحد مناصري النسوية.
7/
وبالحديث عن جرائم العنف، فإنّ الواقع يقول: كلما زادت درجة عنف الجريمة، كلّما زادت احتمالية أنْ يكون ضحاياها من الرجال. فاحتمالية تعرض الرجال للقتل هي ضعفها مقابل النساء في المملكة المتحدة.
8/ وبالحديث عن العنف الأسري، قالت صحيفة الغارديان البريطانية أن أكثر من 40% من الحالات من رجال – باستثناء الحالات الغير مبلغ عنها – وأنهم أقل احتمالا من النساء في إخبار الآخرين عما تعرضوا له.
9/ وبالنسبة لمنح اللجوء، فإنه يُمنح اللجوء لـ 7500 امرأة مقابل 60 رجلاً فقط في إنجلترا وويلز. وبالنسبة لضحايا الاغتصاب من الرجال في سجون المملكة المتحدة، فإن هنالك حالة من الإنكار الجماعي تجاهه وإن الأمر غير مأخوذ بجدية.
10/ فالرجال مُلزمون بالدفاع عن أنفسهم، فلذلك يعانون بصمت، مترددين في المرور بتجربة دور الضحية مرة أخرى على يد نظام قانوني متبلد أو بتكذيبهم من قبل المتخصصين.
ومع ذلك يصمت النسويون صمت القبور إذا ارتبط الأمر بمعاناة الرجل نتيجة الأدوار الاجتماعية.
11/ فبينما يريد النسويين تحرير المرأة من "القيود" التقليدية الواجبة عليها، فلا زال يُتوقع من الرجل أن يقوم بدوره التقليدي وحيد الاستعمال. فهذه المطالبات المنحازة من النسوية ليست الطريقة للتقدم.
فالمساواة بالنسبة للنسويين مجرد شعار زائف لتفضيل النساء غالبا على حساب الآخرين.
12/ مثلما طالبت وزيرة المساواة البريطانية السابقة (وهي نسوية) هاريت هارمن علنا من أصحاب العمل إعطاء النساء الأفضلية وتمييزهن على الرجال البيض في التوظيف عندما يتساوون في المؤهلات.
13/ ومثلما أُدينت وزيرة المساواة السابقة النسوية "باتريشيا هويت" بانتهاك قانون التمييز الجنسي بتجاهل رجل مرشح وكفء لوظيفة لمصلحة امرأة أقل كفاءة منه تقدمت لها.
تدعي النسويات أنهن يبحثن عن المساواة ويطالبن بحصة لا تقل عن 40% من المجالس الإدارية للنساء،
14/ بينما يتضح أنهن لا يطالبن بحصة لا تقل عن 40% من الجنود وحراس السجون والحطّابين وعمال المناجم والحراس الشخصيين وعمال البناء – مالسبب؟ لماذا لا تقوم حملة لإنهاء الأولوية للنساء والأطفال في قوارب النجاة؟ لماذا لا تصبح أولوية الإنقاذ لمن يأتي أولا؟
15/ لماذا لا يتنافس الرجال والنساء في الألعاب الأولمبية كأسوياء؟ وبالتأكيد يرجع سبب عدم دعم النسويين لهذه الحملة هو لأنهم في حقيقة الأمر لا يسعون إلى المساواة بل إلى الوسيلة التي تحقق الامتياز الجنسي.
ومن الأمثلة الصادمة حملة النسويات للمطالبة بإغلاق السجون النسائية.
16/ فقد قادت جمعية فوست، وهي الجمعية المتزعمة لحملة تقليص فجوة عدم المساواة بين الرجال والنساء في المملكة المتحدة، هذه الحملة لعدم مراعاة السجون لاحتياجات النساء.
17/
ولهذا اقترحت البارونة كورستون في تقريرٍ لها، أنّه يُستحسن إغلاق السجون واستبدالها فيما يظهر حقيقة بنوادي اجتماعية للنساء حيث تقضي فيها السجينات الوقت مع بعضهن البعض في "تنظيم التسوق والميزانية والطبخ" ثم يعدن إلى أطفالهن في نهاية كل يوم.
18/
وكما ينص تقرير كورستون على أنّ "النساء مختلفات عن الرجال. فالمساواة في التعامل بين الرجال والنساء لا تعني أن نتائجها ستكون متساوية" مدعيةً أنّ "النساء مقيدات بالهرمونات والحيض والذي بدوره يؤثر على مزاجهن ومشاعرهن
19/ فإنّ هذه العوامل الأحيائية لها تأثير مباشر على الطريقة التي تواجه بها النساء الصعوبات خلال فترة حياتهن."
لو قال رجلٌ ما عن معاملة النساء بطريقه مختلفة في مكان العمل فسيوصم بمعاداة النساء.
20/ والغريب في الأمر أنّ النشطاء النسويين لا يتحرجون من أن يقولوا أنّ النساء "محكومات بالهرمونات" ويستشهدون بالعوامل البيولوجية عندما يتعلق الأمر بالحصول على امتيازات للنساء.
21/
ولذلك يرى النسويون إيقاع أقصى درجات العقوبة على المجرمين الذكور بينما يُفترض أن تُعامل المجرمات بلطف وبالمساعدة. لماذا تُعد معاناة وظلم الأنثى أكثر أهمية من معاناة وظلم الذكر؟ وبالتأكيد فأنّ العدل لا يميز بين الذكر والأنثى، لكن كما هو واضح يمكن للنسوية ذلك.
22/ فالنشطاء النسويين لا يطالبون بالمساواة – بل بمعاملة خاصة – وهي الامتياز الجنسي.
فالنساء لسن بحاجة للامتياز الجنسي ولذلك السبب لسن بحاجة إلى النسوية. ففي الحقيقة، النساء كما هو حال الرجال بحاجة إلى العدل، عدل شاملٌ للجميع.
23/ وبعد كل هذه الحقائق، يتضح للجميع عدم الحاجة إلى كل هذا العك الحقوقي والمظلومية المسماة "نسوية". فمن يتأمل الحال الذي وصلنا إليه، سيصل إلى قناعة تامة بأننا استوردنا أزمات الغرب الاجتماعية والثقافية بالكامل ببلاهة.
24/ وأرجو نشر هذا الموضوع على أوسع نطاق ليصل إلى من يجهل هذه الحقائق وواقع هذه الحركة التدميرية للمجتمع. وفقنا الله وإياكم إلى كل خير.

جاري تحميل الاقتراحات...