13 تغريدة 155 قراءة Dec 30, 2019
هل جحا شخصية حقيقية أم خيال؟؟!
جحا أو جحى الذي أصبح قصص للأطفال واشتهرت عنه النكت واستهزأ به الناس هو جحا الذي عرف بقصة جحا وحماره وطرائف جحا المضحكة ولكن من هو جحا الحقيقي وماهي قصة جحا الحقيقية
جحا الإنسان الذي أضحك الملايين بنوادره الطريفة وأخباره العجيبة التي تناقلتها الألسن على مر العصور، أصبح اليوم في ذاكرة الناس مجرد شخصية خرافيّة، إلا أن المعاجم وكتب التراجم والأدب ورجال الحديث تبين لنا أن جُحا👇🏻👇🏻
شخصية حقيقيّة لها تاريخها العريق، وماضيها المشرق الذي غَفِل عنه الأكثرون؛ نتيجة ما نُسِب إليه من النوادر والطرائف التي كرّسته رمزًا للحماقة والتغفيل.
اختلفت المصادر بشأن اسمه، فقد قيل: نوح أو عبد الله أو دُجين أبو الغصن بن ثابت اليربوعي البصري، ولقبه (جُحا) أو (جُحى)، وكنيته أبو الغصن ينتهي نسبه إلى قبيلة فزازة العربية.
قال عنه الإمام الذهبي: "أبو الغصن صاحب النوادر دُجين بنُ ثابت اليربوعيُّ البصريُّ، رأى دُجين أنسًا، وروى عن أسلم، وهشام بنِ عُروة شيئًا يسيرًا... قال عبّاد بن صهيب: حدّثنا أبو الغصن جُحا -وما رأيت أعقل منه-
قال كاتبه: لعلّه كان يمزح أيام الشبيبة، فلمّا شاخ، أقبل على شأنه، وأخذ عنه المحدِّثون"
قال عنه ابن الجوزي: "رُوي عنه ما يدل على فطنة وذكاء، إلا أنّ الغالب عليه التغفيل، وقد قيل: إنّ بعض من كان يُعاديه وضع له حكايات، والله أعلم،
عن مكي بن إبراهيم -هو مكي بن إبراهيم البلخي آخر من روى من الثقات عن يزيد بن أبي عبيد، عاش نيفًا وتسعين سنة، مات سنة 215هـ- أنّه كان يقول: رأيت جحا رجلاً كيِّسًا ظريفًا، وهذا الذي يُقال عنه مكذوب عليه، وكان له جيران مخنثون يُمازحهم ويمازحونه فوضعوا عليه"
وقال القطب الشعراني في كتابه (المنهج المطهر للقلب والفوائد): "عبد الله جُحا تابعي، كما رأيته بخط الجلال السيوطي -الذي ألّف كتابًا عن جُحا، جوابًا لسؤال ورده مستفسرًا عنه، جَمع فيه القصص المنسوبة إليه، سمّاه (إرشاد من نحا إلى نوادر جُحا)-،
قال: وكانت أمّه خادمة لأم أنس بن مالك،وكان الغالب عليه صفاء السريرة"فلا ينبغي لأحد أن يسْخر به إذا سَمِع ما يضاف إليه من الحكايات المضحكة، بل يَسأل الله أن ينفعه ببركاته،قال الجلال: وغالب مايُذكر عنه من الحكايات المضحكة لا أصل له،قال شيخنا:وذكره غيرواحدونسبوا له كرامات وعلومًاجمة
الخجل: هذه الطرفة تدور حول دخول لص إلى منزل جحا في إحدى الليالي، وعند شعور جحا بذلك قام من مكانه واختبأ في داخل خزانته، وعنما بحث اللص في جميع أرجاء المنزل عن شيئاً يسرقه ولم يجد، اتجه نحو الخزانة وفتحها،
فوجد جحا جالساً بداخلها، فاستجمع اللص قواه وخاطب جحا قائلاً ما الذي أجلسك داخل الخزانة أيها الشيخ، فأجابه جحا بأنه عرف أنه لصاً يريد سرقة المنزل، وأنه لن يجد شيئاً يسرقه، فاختبأ داخل خزانته خجلاً من هذا الموقف.

جاري تحميل الاقتراحات...