محمد الذهلي
محمد الذهلي

@mr_mh101

10 تغريدة 43 قراءة Dec 31, 2019
بين يديكم تغريدات متتالية،
اقرأوها بتمعّن.✨
أنهينا المدرسة وزُرِعَت في عقولنا أفكاراً كثيرةً تقودُنا للحياة، منها المفيد ومنها الأقل فائدة!
ونحنُ على مشارف العام الجديد، أود تقديم بعض الملاحظات للمعلمين والمعلمات علّهم من سيُحدِث التغيير لبناء مسار الطلبة.
مُعلّم المهارات الحياتية:
أرجوك لا تجعل الطلبة يعتبرون حصّتك كحصّة الاحتياط ولا يهتمون حتى لفتح المنهج!
علّمهم أن الذكاء في الحياة أحياناً أهم من الذكاء في الدراسة.
وأوضح لهم مهارات التعامل مع الحياة في اسوأ ظروفها.
مُعلّم التوجيه المهني:
أرجوك لا تسأل الطلبة "ما هدفكم في الحياة؟" ثم تُجيبهم بأن البيت والسيارة والأسرة والوظيفة المرموقة ليسو بأهداف حقيقية كي لا يدعوا عليك مستقبلاً ?
وجّههم التوجيه الصحيح ولا تستحقر أي خطوة من خطوات سيرهم في الحياة.
مُعلّم الدراسات الاجتماعية:
عندما تعرض خارطة ُمان على السبورة، دع جسدك يقشعرّ وعينيك تحمرّان وصوتك يهزّ المدرسة وأنت تتحدّث عن حدود البلاد وتاريخها، وعلّمهم كيف يكونون سيفاً مُسلّطاً في رقاب المعتدين على بلادهم فِكراً وإرثاً وتاريخاً وحضارةً وفناً.
مُعلّم اللغة العربية:
لا ترضى لأي طالب بأن ينتقل للمرحلة التالية دون إتقان القراءة والكتابة ومعرفة أساسيات اللغة!
نحنُ نُعاني اليوم من الإستماع للأخطاء النحوية وننقهر يومياً من قراءة الأخطاء الإملائية!
لغتنا هي عروبتنا وعزّنا وفخرنا.
مُعلّم اللغة الإنجليزية:
أنتَ تستطيع أن تُثبت أهميّة تعلم الإنجليزية دون التصغير من اللغة العربية، وتستطيع أن تُوصل المعلومة للطالب دون الترفيع بالغرب، والأهم من ذلك أن لا تسمح للطلبة بأن يسخروا من بعضهم البعض عند القراءة والتحدّث! كي لا يستمر شريط الخجل معهم حتى في عملهم!
مُعلّم التربية الإسلامية:
قد تكون أنتَ السلاح الأقوى الذي يستخدمه أولياء الأمور لصدّ أبنائهم عن المغالطات والتصرّفات والأطباع الغير محمودة!
لا تتساهل في عدم حفظ الطلبة للآيات القرآنية المحددة في المنهج، وأكثِر من سرد القصص النبوية ومواقف الصحابة والتابعين والعظماء.
مُعلّموا العلوم (الأحياء والفيزياء والكيمياء)، ومعكم معلم الرياضيات:
فقط اجتهدوا في زراعة الحُب وتقبّل الطلبة لهذه المواد واستيعابها دون إدخال الكراهية في نفوسهم تجاه هذه المواد العلمية الدّسمة!
ولا تضجروا من صعوبة فهمهم ولا تملّوا من التكرار ثم التكرار ثم التكرار.
مُعلّم الرياضة والموسيقى والفنون:
أظنّ أن الكل يُحبّ حصّتكم،? لذا لا تبخلوا على طلابكم بالمسابقات بكل أنواعها، والمشاركات الخارجية ومنافسة الصفوف والمدارس الأخرى.
أكثِروا من التطبيق العملي وقللوا من الشرح النظري.
وأخيراً مُدير المدرسة وباقي الإدارة:
أنتم السبب الرئيسي في فرحة الطالب عند الاستيقاظ صباحاً لمواجهتكم!
وأنتم ذات السبب لجعل الخمول والكسل يُسيطران عليه كل صباح.
? عزيزي القارئ: أنتَ أيضاً كُنتَ طالباً في المدرسة، فلا تبخل على معلمينا المخلصين ولو بنصيحة واحدة.

جاري تحميل الاقتراحات...