إن وُجِدت القدرة على التعلُّم، لن يُضيِّعها المهتم، فالعتب لمن يُقدِّم الأولويَّة ويُسقِط من الحساب ثنايا الأوليَّات، فالمعلول لا يأتي عدمًا دون العلة، وفوق كل ذلك يُعاتِب الخَلق على أنَّ ذلك العلم أقومُ من هذا، فاضرِب عن الآخر -مع أنه قويمٌ بذاته مثله- فطبعهم رمي الآراء المعارضة
والأحمق بالمقام الأوَّل هو من يعدِل بوصلتهُ بعد كُلِّ رأيٍ يُقدَّمُ له دونَ التحري
جاري تحميل الاقتراحات...