" بعد الإستقلال في #الجزائر قام المؤرخون الرسميون للدولة بتقديس حقبة العثمانيين وتصويرها على أنها كانت فترة مزدهرة للبلاد .
قراءة مؤدلجة للتاريخ أفضت إلى المفاضلة بين إستعمارين و إعتبار الأول مجرد “تواجد ” رغم الجرائم البشعة التي إرتكبها طيلة ثلاث قرون"...يتبع
قراءة مؤدلجة للتاريخ أفضت إلى المفاضلة بين إستعمارين و إعتبار الأول مجرد “تواجد ” رغم الجرائم البشعة التي إرتكبها طيلة ثلاث قرون"...يتبع
و لتبييض التاريخ الإستعماري الأسود للعثمانيين في الجزائر , إخترع المؤرخون عبارة شهيرة لتسهيل مهمتهم وهي : ” لا يمكن أن نعتبر الأتراك كغزاة لأنهم جاؤوا تلبية لطلبنا و تحريرنا من الإسبان” . عبارة بالإضافة إلى سذاجتها – لا تستوي مع واقع ان من يأتي إلى نجدتك لا يحتلّك ثلاث قرون
تابعت مسلسل ممالك النار واهتممت بالنقاشات الجدية التي تلته حول كتابة تاريخ منطقتنا وتعرضه لقدر مهول من التزييف والتحريف كمؤثر مشترك تعرضت له عملية تأريخ تلك الحقبة.تحضرني جملة قالها خالد النبوي مفادهاان الاحتلال العثماني جلب على أكتافه احتلالا اخر لمصر والأمر نفسه حدث في الجزائر
جاري تحميل الاقتراحات...