سمية شيخ محمود شولي
سمية شيخ محمود شولي

@SumayaShoole

7 تغريدة 10 قراءة Dec 30, 2019
ملاحظاتي لسياسات حركة الشباب في تبني الهجمات
1/6 لا تتبنى الحركة الحوادث التي تقع فيها خسائر مدنية كبيرة، بل تتبنى الهجمات التي تصيب أهدافها. لأنها تعتبر نفسها حكومة ولا تريد خسارة تعاطف المنتسبين إليها أو المؤيدين لمبرارتها الفكرية. فقد خسرت الحركة قاعدتها في# بونتلاند
2/6بعد تبنيها لعميلة اغتيال د. احمد حاج عبد الرحمن ثم اغتيال الشيخ عبد القادر غعمي.
لأن الشعب الذي فقد شخصيتين إسلامييتين عظيمتين توحد مع القيادة البونتلاندية التي لم يكن يثق بها. وأصبح من الصعب أن يقف الشعب على الحياد في معارك بين الحركة والحكومة
3/6حركة الشباب اتخذت قرارا غير معلن بعدم تبني الحوادث التي توقع أعدادا كبيرة من الأبرياء، الأنباء الواردة تقول اصطدمت السيارة المفخخة بسيارة المهندسين الأتراك، ولو كان الضحايا فقط الشهداء الأتراك لتبنوها. لأنهم أعلنوا أن الأتراك في الصومال هدف مشروع لهم منذ 2012
4/6كما لم يتبنوا تفجير 14 اكتوبر الذي لم يصل لهدفه وهو المعسكر التدريبي التركي. كما أنهم دفعوا تعويات لمطعم بيتزا هاوس بمقديشو، لأن الهدف كان مركزا للاستجمام والمساج. وهذا يدل على أن حركة الشباب لا تتصرف بعشوائية، بل وفق خطط وسياسات.
5/6
لذلك لم يسبق أن رأينا داخل الصومال أي عملية تؤدي لمقتل العشرات أو المئات دفعة واحدة. لهذا يجب أن نشكك في تفجير 14 اكتوبر، الذي جاء نتيجة اصطدام الشاحنة المفخخة بمركبات وتكتك، ومقتل ألماس إلمن، وأيضا تفجير اكس كنترول افجويي.
6/6 لأنها نتيجة حوادث وهذا ليس نمطا عهدناه من الحركة.
لو ان مقتل الشهيدة ألماس إلمن يشبه اغتيال النائبة سادو علي ورسمه، إلا أن الفرق يظهر في موقع الجريمة، لأن استشهاد إلماس حدث في موقع ضمن المنطقة الخضراء، وبرصاصة واحدة، بينما قتلت سادو في موقع عام وجرح سائقها.
وختاما: ولئلا يعتقد أحدكم أن الحركة لطيفة ولا تقتل بالجملة، دعونا نتذكر أن الحركة تبنت بفخر قتل 250 طالب صومالي تقدموا لاختبارات من اجل كسب منحة لتركيا في 2012 (غالبا) لأنهم سيذهبون لبلاد علمانية كافرة. فقط لم تحصل حوادث اصطدام كما نشاهد مؤخرا بل استهداف مباشر. هذا والله أعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...