كل متوقع آت
– علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه
فكر في أن ما تؤمن به وتتوقع حدوثه هو قادم لا محالة، هناك في مكانٍ ما داخل رأسي حيث يقبع حلم طفولتي وهو أن أصبح طبيبًا في يومٍ ما، فكرتُ توقعت آمنت وها أنا ذا في الطريق الصحيح إلى تحقيق الحلم.
– علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه
فكر في أن ما تؤمن به وتتوقع حدوثه هو قادم لا محالة، هناك في مكانٍ ما داخل رأسي حيث يقبع حلم طفولتي وهو أن أصبح طبيبًا في يومٍ ما، فكرتُ توقعت آمنت وها أنا ذا في الطريق الصحيح إلى تحقيق الحلم.
ولكن هل مجرد التفكير والإيمان والتوقع يكفي؟ قطعًا لا، فلابد من الركض والتعثر والنهوض.
مهلًا مهلًا! أنت الآن تذكرت واحدًا من أحلامك وتوقعت حدوثه، وعندما تبدأ في التفكير في كيفية العمل الجاد تسمع صوتًا داخل رأسك، أليس كذلك؟
مهلًا مهلًا! أنت الآن تذكرت واحدًا من أحلامك وتوقعت حدوثه، وعندما تبدأ في التفكير في كيفية العمل الجاد تسمع صوتًا داخل رأسك، أليس كذلك؟
كن متحديًا لصوتك الداخلي:
بداخل عقل الإنسان يوجد صوت التفكير وهناك تفكير سلبي لصاحب العقلية الجامدة، هذا الصوت يكون لاعبًا ضد الإنسان ورغباته، هو صوت العجز، صوت الخوف، صوت احتقار الذات، وأصوات أخرى كثيرة، إن أدرك الإنسان كيف يستمع إلى صوته الداخلي فحتمًا سيجد طريقة ما ليتحداه بها
بداخل عقل الإنسان يوجد صوت التفكير وهناك تفكير سلبي لصاحب العقلية الجامدة، هذا الصوت يكون لاعبًا ضد الإنسان ورغباته، هو صوت العجز، صوت الخوف، صوت احتقار الذات، وأصوات أخرى كثيرة، إن أدرك الإنسان كيف يستمع إلى صوته الداخلي فحتمًا سيجد طريقة ما ليتحداه بها
إننا ننتصر على أصواتنا الداخلية عندما نشرع في التنفيذ، تنفيذ أيًا ما كنا نرغب في تحقيقه مع تراكم هذه الانتصارات الصغيرة سنردع ذاك الصوت الداخلي السلبي.
جاري تحميل الاقتراحات...