سأحدثكم بأعجب قصة مرت علي في حياتي، أعرف صاحبها شخصياً
امرأة محسنة تقول: كنتُ أدعو في عصر الجمعة، فجأة ورد في خاطري اسم رجل لا أعرفه!
لما انتهيت من دعائي، فتحت الواتس وبحثت فيه عن هذا الاسم، فإذا به قد ورد في رسالة أنه مدين وفي ضيق
تقول كنت أعلم عنه لكني ما وضعت في بالي
=
امرأة محسنة تقول: كنتُ أدعو في عصر الجمعة، فجأة ورد في خاطري اسم رجل لا أعرفه!
لما انتهيت من دعائي، فتحت الواتس وبحثت فيه عن هذا الاسم، فإذا به قد ورد في رسالة أنه مدين وفي ضيق
تقول كنت أعلم عنه لكني ما وضعت في بالي
=
=
ما وضعت في بالي أن أساعده، لما حصل لي ما حصل عزمتُ على ذلك
جمعت له ما تيسر، وكان سيسجن، فأكملت المبلغ قبل موعد سجنه بيومين تقريبا
المبلغ أظنه قرابة ألـ ٤٠٠ ألف
ما زالت مندهشة مما حصل لها، كيف يمر في خاطرها اسم شخص لا تعرفه!
المؤثر في القصة أن الشخص المدين ضاقت عليه =
ما وضعت في بالي أن أساعده، لما حصل لي ما حصل عزمتُ على ذلك
جمعت له ما تيسر، وكان سيسجن، فأكملت المبلغ قبل موعد سجنه بيومين تقريبا
المبلغ أظنه قرابة ألـ ٤٠٠ ألف
ما زالت مندهشة مما حصل لها، كيف يمر في خاطرها اسم شخص لا تعرفه!
المؤثر في القصة أن الشخص المدين ضاقت عليه =
=
ضاقت عليه الأرض بما رحبت وضاقت عليه نفسه، والدين فوق طاقته وسوف يسجن -ووظيفته كريمة ومنصبه كريم-
حين ضاقت .. يقول فرشت سجادتي وانكسرت بين يدي الله وتضرعت أن يفرجها .. والعجيب أن هذه اللحظات هي اللحظة التي مر اسمه في خاطر المرأة !
إن كنت في ضيق فتضرّع لربك ثم ترقب الفرج ♥️
ضاقت عليه الأرض بما رحبت وضاقت عليه نفسه، والدين فوق طاقته وسوف يسجن -ووظيفته كريمة ومنصبه كريم-
حين ضاقت .. يقول فرشت سجادتي وانكسرت بين يدي الله وتضرعت أن يفرجها .. والعجيب أن هذه اللحظات هي اللحظة التي مر اسمه في خاطر المرأة !
إن كنت في ضيق فتضرّع لربك ثم ترقب الفرج ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...