مُحَمَّد
مُحَمَّد

@LordMartin21

10 تغريدة 23 قراءة Dec 29, 2019
عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: 
《مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ》.
فينبغي للمؤمن أن يكون كثير الذكر حتى يكون بعيدًا عن مشابهة الأموات، فالغافل شبيه الميت، والذاكر شبيه الحي: 
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ}
 [فاطر:22].
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنه قال:
يا رسول الله، علمني بابًا أتشبث به؛ فإنَّ شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، قال:
《 لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله》.
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: 
إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلى حَاجَتِكُمْ، قَالَ: فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ..
الدُّنْيَا، قَالَ: 
فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ -وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ: مَا يَقُولُ عِبَادِي؟
قَالُوا:
يَقُولُونَ: يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ، وَيُمَجِّدُونَكَ، قَالَ: 
فَيَقُولُ:
هَلْ رَأَوْنِي؟ 
قَالَ: 
فَيَقُولُونَ: لا، وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ،
قَالَ: 
فَيَقُولُ: وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ 
قَالَ: 
يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً، وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَتَحْمِيدًا، وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا، قَالَ: 
يَقُولُ: فَمَا يَسْأَلُونِي؟ 
قَالَ: يَسْأَلُونَكَ الجَنَّةَ،
قَالَ: 
يَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ 
قَالَ:
يَقُولُونَ: لا، وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا،
قَالَ:
يَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا؟ 
قَالَ:
يَقُولُونَ: لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً،
قَالَ:
فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ 
قَالَ: 
يَقُولُونَ: مِنَ النَّارِ،
قَالَ: 
يَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ 
قَالَ: 
يَقُولُونَ: لا، وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا،
قَالَ: 
يَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ 
قَالَ: 
يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا،
وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً،
قَالَ: 
فَيَقُولُ: فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ،
قَالَ: 
يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ:
فِيهِمْ فُلانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ،
قَالَ:
هُمُ الجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ.
اللهم ارزقنا حبّك وكثرة ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وخشيتك في الغيب والشهادة وسرًا وعلانيةً،
وأجعل أول كلامنا لا إله إلا الله
وآخر كلامنا لا إله إلا الله
وخير كلامنا لا إله إلا الله
وأوسط كلامنا لا إله إلا الله.

جاري تحميل الاقتراحات...