5 تغريدة 16 قراءة Mar 04, 2020
القارئ للعهد القديم من الكتاب المقدس عند المسيحيين طول الوقت هيلاقي الإله غاضب على ادبني اسرائيل وبيطالبهم بالتوبة ويحذرهم من عقابه ويطاليهم بالرجوع لطريقه وفي نهاية العهد القديم قال هبعث لكم ايليا النبي لكي لا أضرب الأرض بلعن.
بينما يأتي الاسلام متناسق مع العهد القديم .. يتبع
يأتي متناسق مع العهد القديم ببعثة نبي من غير بني اسرائيل ومن نسل ابراهيم أيضا يدعو للتوبة وحفظ الوصايا وتطبيق الشريعة، وبينما استقبل اليهود الأنبياء بالقتل والأذى وكانوا الأنبياء دائمي الشكوى منهم يتحقق أخيرا وجود أمة تقبل نبيها وتدعمه وتحترمه وكأن الله يقول لبني اسرائيل انظروا
أما العهد الجديد فيظهر للمتأمل والباحث عن الحقيقة ككتاب غير متناسق مع العهد القديم حيث يقرر الاله الغاضب من بني اسرائيل أخيرا تقديم التنازلات والنزول بنفسه للموت على الصليب لا تدري هل هي مكافأة منه لقاتلي الأنبياء أم عقوبة لهم؟ وقرر أيضا الغاء الشريعة التي عقدت علاقته مع البشر
فكأنه قال لماذا أتعبهم وأطالبهم بتطبيق قانون ما؟ سأموت لأجلهم لأنهم كانوا في غاية البشاعة وأما هذه الشريعة من آمن أنني مت لأجله فقد نال الاعفاء و الحصانة الدبلوماسية وغير مطالب بتطبيق الشريعة، أما من لم يؤمن بموتي فمش لازم يطبق الشريعة برضو لأنه غير مقبول منه عدم الايمان
وبينما يتحدث العهد القديم أن التوبة سر الخلاص مثلا اشعياء ٣٠ - ١٥ "لأنه هكذا قال السيد الرب قدوس اسرائيل إن خلاصكم مرهون بالتوبة والركون إلي" والمسيح نفسه حين بدأ الكرازة قال حسب انجيل متى ٤ - ١٧ "من ذلك الحين بدأ يسوع يبشر قائلا توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات" وبمثلها كرز يوحنا

جاري تحميل الاقتراحات...