6 تغريدة 159 قراءة Jan 07, 2020
عام 2019:
كان عامًا مليئًا بليالٍ ثقال، ما مرَّت إلا بلطف الله وحُسن تدبيره ... جربت شعور أن أنام وأنا أُردد يارب أجعلني أتجاوز هذا الأمر ...
صحيح أنني لستُ داخل البحر لكني شعرت  بالغرق في هذه السنة، شعرت فيها أكثر مما ينبغي وفضلت أن أبدو بشكل صلبًا كأنني لا أشعر ...
لا أخفيكم سرًا بأن يومًا من الأيام الصعاب أنفجرت باكيةً في حُضن أبي، لستُ ضعيفة ولكن كتمت كثيرًا ...
مِن جانب آخر قد تعلمت الكثير فيها، وفهمت الأشخاص ومعادنهم، عِلمت من يستحقني ومن أخرجة من حياتي- لا أقصد تركة تمامًا ولكن أقلص من علاقتي معه- ...
أيضًا حاولت تقبل الأشخاص بأفكارهم ومعتقداتهم، كسرت الكثير من الحواجز، كونت علاقات أكثر من المُعتاد، حاولت تغيير من حولي للأفضل ...
وصلت لمرحلة التخلي، التخلي عن أي شيء مهما كان عزيزًا او يشكل حيزًا كبيرًا في حياتي، وصلت لمرحلة اللامبالاه، مرحلة التجاهل ، وصلت لمرحلة أن أكون في عالم وكُل من حولي في عالم آخر ...
لا أُبالغ ولكن أصبحوا الناس من حولي كالشمس نورها ساطع ولكن ما أجمل غروبها ...
أصبحت أحب البقاء بمسافة آمنة عن الجميع، لستُ بالقريب المُلام ولا البعيد المُنسي، أستطيع وصفي بـ"موجودة ولكن غير مرئية"...
وأخيرًا بهذه السنة آمنت بهذا البيت الفصيح وجعلتة في أول أفكاري بكل أوقاتي
(مالي ومال الناس إن مالوا وإن عدلوا
ديني لنفسي ودين الناسِ للناسِ).

جاري تحميل الاقتراحات...