?كيفية الضغط باستخدام خطة "الدايموند".
الكاتب: فون توبياس هاهن
الترجمة: @the_physicist23
مراجعة: @abdelhamid_25
الكاتب: فون توبياس هاهن
الترجمة: @the_physicist23
مراجعة: @abdelhamid_25
@abdelhamid_25 هل سيكون هناك أي ابتكار تكتيكي في المستقبل، أم أننا وصلنا إلى نهاية أي تطور؟ من المثير للاهتمام، أن هذا السؤال يَطرح بانتظام على تويتر. لكنه في رأيي، لا يأخذ في الاعتبار سبب حدوث "الابتكارات" التكتيكية في المقام الأول.
@abdelhamid_25 لا يوجد مدرب في عالم كرة القدم يقوم ببساطة بتجريب شيء جديد لأنه يعتقد أن هذا سيكون ممتعًا، في مقابل كل ابتكار هناك محاولة لحل مشكلة ما.
@abdelhamid_25 لتطبيق تعريف الابتكار على كرة القدم، يتعين على المرء أن يوسع هذا التعريف، إذ يوجد دافعان وراء قيام أي مدرب بإنشاء شكل جديد للضغط أو تغيير مركز أحد لاعبيه بطريقة مستحدثة.
@abdelhamid_25 أحد الدوافع يتمثل بالطبع، في حل مشكلة ما، ومع ذلك، فمن الممكن أن يتسبب أيضا بمشكلة لخصمك. كما نعلم كل شيء في كرة القدم مرتبط، لذلك يمكننا أن نستنتج أن حل مشكلة فريقك يؤدي لزاما إلى خلق تحدٍ جديد للفريق المنافس.
@abdelhamid_25 دعنا نفترض أن فريقك يعاني في الوصول لخلف خطوط الخصم، عليك حينها إما تغيير الرسم التكتيكي في حالة حيازة الكرة، بيب غوارديولا، على سبيل المثال، ابتكر مركز الظهير الوهمي (Inverted fullback) خلال فترة وجوده في البايرن لأن فريقه عجز عن تدوير الكرة على شكل حرف U.
@abdelhamid_25 و إما ستحاول الضغط على البناء الهجومي (build-up) لمنافسك بشكل فعال. لذلك، ربما ستستخدم تمركزا مختلفًا للاعبين.
@abdelhamid_25 على سبيل المثال، لاحظ ليفركوزن بقيادة ساشا ليفاندوفسكي ذات مرة أن معظم الفرق التي واجهوها سوف تقوم بالبناء الهجومي من خلال نصف المساحة (Half space). لذلك، ركزت خطة ال 4-3-3 التي اعتمدوها في الضغط على إغلاق هذه المساحة.
@abdelhamid_25 ومع ذلك، فكل شيء مترابط في كرة القدم، ولا يمكننا التمييز بوضوح بين خلق وحل المشكلات لأن الطريقة التي يختارها الفريق تعتمد على خصائص كل لاعب، إلا أنه يتم ضبط التفاصيل حسب نقاط القوة والضعف لكل خصم. في النهاية، الهدف هو الفوز بمباريات أكثر و ليس تجربة الأمور التكتيكية "الفخمة".
@abdelhamid_25 في هذا المقال، أود مناقشة خطة تتسبب بمشاكل للعديد من الفرق عند إستخدامها خلال المرحلة الدفاعية، وبالتالي، يمكن اعتبار الاستخدام الاستراتيجي لهذا الشكل خلال مرحلة الضغط بمثابة الابتكار.
@abdelhamid_25 على الرغم من عدم استخدامها على نطاق واسع، إلا أن البعض نجح تمامًا في ذلك. بالنظر إلى العنوان لا بد أنكم خمنتم ماهية هذ الخطة، إنها خطة "الدايموند" في وسط الميدان.
@abdelhamid_25 على وجه التحديد، أود أن أتحدث عن سبب خلق الضغط في 4-3-1-2 لكثير من المشاكل في البناء الهجومي للفريق الذي بحوزته الكرة. لذلك، سوف أريكم القوة والضعف والطرق المختلفة التي استخدمت بها الفرق خطة "الدايموند" في الضغط من أجل استعادة الكرة في أعلى الملعب.
@abdelhamid_25 بالنسبة لأولئك الذين يتابعون كرة القدم الأوروبية بعناية، فليس من المستغرب أن يكون التركيز الرئيسي على سالزبورغ تحت قيادة ماركو روز، إلا أن فرقًا أخرى مثل ليبزغ أو وولفزبيرغر استخدمت أو تستخدم خطة "الدايموند" بنجاح كبير.
@abdelhamid_25 ◾️المنتصف... مفتاح التحكم في اللعبة.
يبدو أن هذا الأمر منطقيا لأنه من أجل السيطرة على المباراة، عليك التحكم في المنتصف (the center)، ولكن ليس بالضرورة باستخدام الكرة.
يبدو أن هذا الأمر منطقيا لأنه من أجل السيطرة على المباراة، عليك التحكم في المنتصف (the center)، ولكن ليس بالضرورة باستخدام الكرة.
@abdelhamid_25 باستعمال خطة "الدايموند"، فإن المنتصف يمثل المجال الذي يتركز فيه الضغط لأنه من خلال خلق زيادة عددية، يتعين على الخصم إما اللعب عبر المساحات الضيقة، أو محاولة العثور على طرق أخرى إلى المنطقة المركزية (central space) أمام دفاع الخصم التي يشار إليها غالبًا باسم المنطقة 14.
@abdelhamid_25 من خلال إغلاق منتصف الملعب، يتمتع الفريق الذي بدون كرة بأفضلية كبيرة حيث بإمكانه عزل بعض اللاعبين بسهولة أكبر. في كرة القدم، يمثل المنتصف المساحة التي تتيح استمرار اللعب في كل اتجاه. لذلك، من الأهمية بمكان التقدم إلى منتصف الخصم وربط مناطق الأجنحة (wing-zones) ونصف المساحة (HS).
@abdelhamid_25 واحدة من نقاط القوة الرئيسية لاستخدام 4-3-1-2 خلال المرحلة الدفاعية هي حقيقة أن المنتصف، وكذلك مناطق نصف المساحة، مغطاة، عندما يتم وضع اللاعبين بشكل قطري مقابل بعضهم البعض.
@abdelhamid_25 من أجل فهم سبب هذه الميزة يجب على المرء أن يعرف الاتجاهات الثلاثة المختلفة، التي يمكن التمرير فيها التمريرة وكذلك إيجابيات وسلبيات كل تمريرة.
هناك ثلاثة أنواع من التمريرات في كرة القدم:
1-العرضية.
2-العمودية.
3-القطرية.
هناك ثلاثة أنواع من التمريرات في كرة القدم:
1-العرضية.
2-العمودية.
3-القطرية.
@abdelhamid_25 على الرغم من أن التمرير بشكل أفقي آمن تمامًا، إلا أنه لا يولد أي كسب للمساحة. ومع ذلك، و على خلاف التمريرات العمودية، يمكن للخصم هنا الضغط بسهولة أكبر لأن المتلقي سيتلقى على الأرجح الكرة و ظهره للمرمى، لكن، يمكن للفريق الذي بمتلك الكرة الصعود إلى مناطق أعلى.
@abdelhamid_25 يجمع التمرير القطري بشكل أو بآخر قوة التمرير الأفقي والرأسي. بتمرير الكرة قطريًا، يمكنك كسب المساحة، لكن من الصعب على الخصم أن يضغط لأن الكرة عادةً ما تمر بمناطق مختلفة يغطيها لاعبون مختلفون وفي نفس الوقت يمكنها اختراق خطوط مختلفة.
@abdelhamid_25 علاوة على ذلك، يواجه المتلقي مرمى الخصم وهو ما يمنحه نظرة عامة أسرع على تركيبة الوضع المعني. لذلك، فإن التمريرة القطرية تغير موقع اللعب بشكل عمودي وأفقي.
@abdelhamid_25 يغلق تطبيق خطة "الدايموند" في حالة الضغط معظم خيارات التمرير القطري بسبب تمركز اللاعبين بشكل قطري مقارنة ببعضهم البعض. نتيجة لذلك، يصعب على المدافعين لعب التمريرات المخترقة لخط الضغط الأول.
@abdelhamid_25 بالأخص عندما يلعب الخصم مع اثنين من لاعبي خط الوسط المدافعين ضد خطة الدايموند، فإن الفريق الذي يستخدم هذه الخطة لديه ميزة القدرة على الإغلاق الفعال لكل ممر للتمرير. أما بوجود عدة لاعبين قريبين من لاعبي خط الوسط الدفاعيين فسيساعد ذلك في الأخير على الضغط عليهم.
@abdelhamid_25 على سبيل المثال، في الصورة، يغلق المهاجم ممر التمرير أمام لاعبي خط الوسط بينما يمكن أن يغطي الرقم عشرة المساحة خلف لاعب خط الوسط أو يتجه نحوه.
@abdelhamid_25 هذا هو السبب في أن مثلث الرقم 10 والمهاجمين مهم للغاية. لا يقتصر الأمر على إغلاق ممرات المرور القطرية في المنطقة السادسة، ولكنه أيضًا يحمي اللاعب الذي يضغط.
@abdelhamid_25 إذا تحول اللاعبون الثلاثة بشكل صحيح، فيمكن الضغط على كل مفاتيح اللعب بطريقة فورية، من خلال اثنين من اللاعبين الآخرين الذين يغطيان المساحة الخلفية.
@abdelhamid_25 المراوغات الثنائية والثلاثية وكذلك إغلاق المساحة المتاحة في كل اتجاه لن تكون مشكلة بسبب تركيبة الوسط .
@abdelhamid_25 هنا، يمكن أن يقوم لاعبا الوسط الأيمن والأيسر، بمهام مختلفة من قبيل الدفاع أمام لاعبي خط الوسط الدفاعيين أو لاعب ارتكاز الخصم اعتمادا على التشكيلة المستخدمة. أو أن يتم وضعها في مراكز أقرب للأطراف، أي ببساطة لإغلاق منطقتي نصف المساحة والضغط بقوة بمجرد أن تنتقل الكرة إلى الجناح.
@abdelhamid_25 للقيام بذلك، فإن اللاعب "الثابت" في خطة "الدايموند"، أي الرقم ستة، يعد بالغ الأهمية. على الرغم من أن ذلك يعتمد على تفسير هذه الخطة، إلا أنه هو الشخص الذي يملأ الفجوات ويغلق ممرات التمرير و يكون في نفس الوقت قادرًا على الخروج من موقعه بسرعة إذا لزم الأمر.
@abdelhamid_25 الترابط بين كل لاعبي خط وسط خصوصا، بسبب المسافة القصيرة التي تفصلهم، يسمح للفريق الذي يستخدم الدايموند بإنشاء شكل دفاعي كثيف للغاية في المنتصف (center space) .
@abdelhamid_25 إضافة إلى ذلك لإان هذا التنظيم يتميز بمرونة عالية، فعلى سبيل المثال و أمام 3 لاعبين في خط الوسط، من السهل التحول من الدايموند إلى 4-3-3 مع إغلاق المهاجمين لمنطقتي نصف المساحة، كما فعل ليبزيغ أمام هيرتا بيرلين الموسم الماضي.
@abdelhamid_25 في حين أن فريق ستروبر (وولفزبيرغر) أنشأ نظام 4-3-1-2 مع ثلاثة لاعبي خط وسط يلعبون على نفس الخط الأفقي في كثير من الأحيان بسبب توجهات مختلفة، استخدم سالزبورغ تحت قيادة ماركو روز لاعب ارتكاز في موقع أعلى قليلاً أي 4-1-2-1-2. ومع ذلك، هذا يعتمد دائما على الرسم الذي يستخدمه الخصم.
@abdelhamid_25 حاليا يمكن لأحدهم أن يقول بأن مناطق الجناح هي إذن نقطة ضعف خطة "الدايموند". مع أن هذا الأمر صحيح جزئياً بسبب نقص اللاعبين هناك إلا أن التركيبة تسمح للفرق بالضغط بسهولة على الجناح من خلال عزل حامل الكرة.
@abdelhamid_25 ◾️إغلاق المساحات بشكل حيوي ... فكرة المكان والزمان.
يبدو أن عدم وجود تغطية على الجناح هو أحد الأسباب التي تجعل بعض المدربين فقط يختارون هذه الخطة خلال المرحلة الدفاعية. ومع ذلك، قال يوهان كرويف ذات مرة أن لكل عيب حسنة.
يبدو أن عدم وجود تغطية على الجناح هو أحد الأسباب التي تجعل بعض المدربين فقط يختارون هذه الخطة خلال المرحلة الدفاعية. ومع ذلك، قال يوهان كرويف ذات مرة أن لكل عيب حسنة.
@abdelhamid_25 ينطبق هذا أيضًا على ال 4-دايموند-2، لأن المساحة الموجودة على الجناح يمكن أن تكون بالفعل أحد التهديدات الرئيسية للفريق الذي بحوزته الكرة.
@abdelhamid_25 من أجل فهم هذه المفارقة، يتعين علينا تقديم مفهوم اللعبة الديناميكية التي تمثل واقع كرة القدم، بالرغم من أنه عندما يبدأ الناس في التفكير في أساليب اللعبة، فإنهم يبدؤون بالحديث عن التشكيلات.
@abdelhamid_25 لقد ارتكبت هذا الخطأ أيضًا، وأود أن أقول إن التشكيلات لا تزال مهمة، ولكن ليس التشكيلات التي تراها في بداية كل بث تلفزيوني. إنها تتعلق بالتشكيل في كل مرحلة من مراحل المباراة بالإضافة إلى الحركات الموجودة فيها.
@abdelhamid_25 لذلك، على سبيل المثال، ال 4-4-2 أثناء الضغط العالي ليس لها أي معنى بدون سياق. ذلك يعتمد على حركة كل لاعب.
@abdelhamid_25 ومع ذلك، قد يكون من المفيد اتخاذ التشكيلة كنقطة انطلاق للتفسير وكذلك لتقدير المساحات التي تمت تغطيتها بسبب تحديد مراكز اللاعبين. المشكلة في التشكيلات هي أنها تَنقل ساكنة رغم أن كرة القدم رياضة ديناميكية. خصوصا خلال مرحلة الضغط، فإن الديناميكية تعد أفضل من الثبات.
@abdelhamid_25 إذا كنت أتحول ببساطة طوال الوقت دون الضغط على حامل الكرة، فإن الفريق الذي يمتلك الكرة سيتمكن من الصعود بالكرة بسهولة بالغة لأنه سيكون لديهم الوقت الذي يؤدي إلى التنفيذ التقني وصنع القرار بشكل أفضل.
@abdelhamid_25 على العكس من ذلك، إذا قمت بالصغط على خصمك بشكل ديناميكي، فإن الوقت والمكان يتغيران بسرعة مما يجبر حامل الكرة على اتخاذ قرارات سريعة في بيئة متغيرة باستمرار. وبالتالي، سيتم ارتكاب المزيد من الأخطاء مما يؤدي إلى حدوث تغيرات و نشأة إمكانيات لعكس الهجوم.
@abdelhamid_25 خذ هذا المثال كتوضيح للديناميات التي تم إنشاؤها بسبب المساحة المفتوحة. يتلقى "موكاييل" الكرة على الطرف بسبب المساحة المتاحة، ولكن هذا سيكون بمثابة محفز لـ شالكه. كما ترون، يمكن للعديد من اللاعبين الوصول إلى هذه المساحة وبالتالي يمكنهم عزل ظهير لايبزيغ الأيمن.
@abdelhamid_25 بمجرد لعب التمريرة نحو "موكاييل"، يبدأ شالكه بالضغط بقوة. من خلال إختيار توقيت تحركاتهم بشكل مثالي، إذ يستخدمون الحيز الزمني القصير الذي يحرك فيه "موكاييل" جسده ويروض فيه بالكرة. وبالتالي، بين الفحص الأخير و الترويض يكون المحيط الذي يتواجد فيها "موكاييل"، قد تغير تمامًا.
@abdelhamid_25 ونتيجة لذلك، يتعين عليه إعادة التوجيه مرة أخرى مع عدم توفر الوقت اللازم و هذا ما يؤدي إلى اتخاذ قرارات أسوأ.
@abdelhamid_25 مبدأ التوقع المبكر وبالتالي الضغط الفوري غير مخصص حصريًا للضغط في خطة "الدايموند" ولكن يتم استخدامه في كل تشكيلة. ومع ذلك، فإن تركيبة خط الوسط هذه تزيد من حصول تلك الوضعيات بسبب المساحات المختلفة المغطاة.
@abdelhamid_25 الآن هناك عدة طرق للضغط على الأطراف عند تطبيق "خطة الدايموند". الأمر لا يعتمد فقط على فلسفة الفريق و نسبة نفوره من المخاطرة و لكن موقع الخصم يلعب دورا مهما أيضا.
@abdelhamid_25 كما يمكن للمرء أن يلاحظ، في سالزبورغ المهاجم كان في كثير من الأحيان هو الذي يجبر قلب الدفاع على تمرير الكرة إلى الجناح الذي يمررها بدوره إلى الظهير.
vimeo.com
vimeo.com
@abdelhamid_25 نتيجة لذلك فإن المهاجم بإمكانه مواصلة الضغط عن طريق الركض و التغطية (cover shadow) على المنافس في نفس الوقت، من أجل إغلاق ممرات التمرير لقلب الدفاع.
@abdelhamid_25 سيتم الضغط على الظهير الآن إما بواسطة الظهير أو لاعب الارتكاز اعتمادًا على عوامل مختلفة. في العادة، يتوقع الظهير الأيسر لسالزبورغ التمريرة وبمجرد أن وصلت الكرة إلى الظهير الأيمن للخصم، سيبدأ مسيرته ويغلق المجال ديناميكيًا.
@abdelhamid_25 شيئان مهمان يجب النظر فيهما. توقيت وسرعة الظهير حاسمة.
إذا بدأ متأخراً أو مبكرًا جدًا، فيمكن أن يتفوق عليه بسهولة أو أن التمريرة لن تحدث في المقام الأول.
إذا بدأ متأخراً أو مبكرًا جدًا، فيمكن أن يتفوق عليه بسهولة أو أن التمريرة لن تحدث في المقام الأول.
@abdelhamid_25 إذا كان الظهير سريعًا جدًا، فيمكن لحامل الكرة استخدام خدعة سريعة للجسم لإخلال التوازن به، وإذا كان بطيئًا جدًا، فهذا يمنح اللاعب المتلقي وقتًا كافيًا للدوران واتخاذ القرار.
@abdelhamid_25 علاوة على ذلك، على لاعب الإرتكاز أن يكون في وضع يسمح له بإغلاق ممر التمرير القطري الذي لا يمكن للظهير أن يغلقه. في الوقت نفسه، فإن للاعب الإرتكاز القدرة على الضغط على الكرة بالقرب من المنافس رقم ستة.
@abdelhamid_25 باستخدام التغطية (cover shadow) فإن للظهير مهمة إغلاق ممر التمرير العمودي على الخط. من أجل تغطية المساحة، يتجه قلب الدفاع إلى الفتحة ويمكنه في النهاية تعطيل جناح الخصم.
@abdelhamid_25 أخيرًا، يغلق الرقم 10 الممر الأفقي في الوسط مما يؤدي إلى خلق كثافة عالية في وسط سالزبورغ على الطرف مع إغلاق الكثير من الممرات، و تمركز قطري يغطي المساحة الموجودة بالخلف.
@abdelhamid_25 بدلاً من ذلك، يمكن للاعب الإرتكاز أن يضغط بقوة على الجناح كما نرى في مشهد شالكه ضد لايبزيغ في الصورة.
@abdelhamid_25 وولفزبيرغر تحت قيادة ستروبر يستخدم هذه الحركة كذلك. إنها تمنحك منطقة أكثر أمانًا على الأطراف لكنها تجعلك أكثر عرضة للخطر في الوسط لأن لديك لاعبا أقل.
@abdelhamid_25 على وجه الخصوص، عندما لا يتوفر للاعب الإرتكاز التوقيت المثالي، يمكن أن يواجه الرقم ستة صعوبة في تغطية المساحة المتبقية، مما يتيح للخصم فرصة اللعب عبر المنتصف.
@abdelhamid_25 أخيرًا، تعتمد الحركة المحددة إلى حد كبير على تحديد موقع المنافس. على سبيل المثال، إذا تم وضع مدافعي الخصم في مراكز قريبة من الأطراف وكانوا يستخدمون حارس المرمى لإنشاء ثلاثي، يبدأ المهاجم الركض بشكل قطري انطلاقا من المنتصف، بحيث يكون لاعب خط الوسط الدفاعي المنافس في مجال تغطيته.
@abdelhamid_25 بعد ذلك، يمكن للاعب الإرتكاز في الفريق المدافع، الانزياح نحو الأطراف للضغط بسهولة أكبر لأن خطر التحول إلى لاعب مكشوف أقل.
@abdelhamid_25 ◾️الضغط على محركات اللعب ... ميزة الضغط بإستعمال "الدايموند".
من المثير للاهتمام، أن العديد من الفرق التي تستخدم خطة "الدايموند" لا تجبر الخصم على اللعب على الأطراف فقط، كما يبدو على أنه الحس السليم في العديد من البلدان، بل تجبره كذلك على التوجه نحو المنتصف.
من المثير للاهتمام، أن العديد من الفرق التي تستخدم خطة "الدايموند" لا تجبر الخصم على اللعب على الأطراف فقط، كما يبدو على أنه الحس السليم في العديد من البلدان، بل تجبره كذلك على التوجه نحو المنتصف.
@abdelhamid_25 .منطقيا، الزيادة العددية في "الدايموند" هو السبب الرئيسي. ومع ذلك، يجدر مناقشة كل من إجبار الخصم على التحول نحو الأطراف أو المنتصف. السبب وراء محاولة معظم الفرق إجبار خصومها على التحول إلى الأطراف بسيط .
@abdelhamid_25 يساعد الخط الجانبي على الدفاع لأنه يحد من المساحة المتاحة لفريق الهجوم. ونتيجة لذلك، فإن الفريق المدافع قادر على عزل حامل الكرة بسهولة أكبر لأنه يجب عليهم إغلاق خمسة اتجاهات فقط بدلاً من ثمانية (رأسية في الاتجاهين، أفقيًا، و قطريا للأمام وللخلف).
@abdelhamid_25 عادةً ما يكفي ثلاثة لاعبين لإغلاق كل ممرات التمرير المتاحة لحامل الكرة أثناء الضغط عليه.
@abdelhamid_25 علاوة على ذلك، فإن إجبار الخصم على التحول نحو الأطراف لديه ميزة تتمثل في أن مفهوم الضغط المباشر (peressing through)ينطبق على المهاجم.
@abdelhamid_25 و بالضغط المباشر (peressing through)، أعني أن أحد اللاعبين يضغط على حامل الكرة بشكل ديناميكي، لكنه لا يتوقف عن الركض عندما يقوم حامل الكرة بتمرير الكرة إلى زميله في الفريق بل يواصل الضغط وبالتالي يترك اللاعب الممرر في مجال تغطيته (cover shadow).
@abdelhamid_25 من خلال إجبار الخصم على التحول إلى المنتصف، من الممكن استخدام التفوق العددي للضغط.. ال 4-دايموند-2 تجعلك مستعدا تمامًا للضغط في وسط الملعب نظرًا للهيكل القطري.
@abdelhamid_25 من أجل فهم بعض مبادئ الضغط في الدايموند، يجدر بنا إلقاء نظرة على الفرق المختلفة التي تستعمل هذه الخطة بشكل أساسي أي سالزبورغ تحت قيادة ماركو روز و وولفزبيرغر تحت قيادة جيرهارد ستروبر.
vimeo.com
vimeo.com
@abdelhamid_25 ◾️طرق التحكم في اتجاه اللعب.
في باديء الأمر, بإمكاننا إلقاء نظرة على الضغط الذي يقوم به وولفزبرغر. مهاجمو وولفزبيرغر يضغطون على قلوب الدفاع عن طريق الركض بشكل مقوس إنطلاقا من الأطراف و بالتالي يجبرون الخصم مباشرة على التحول لمنتصف الملعب.
في باديء الأمر, بإمكاننا إلقاء نظرة على الضغط الذي يقوم به وولفزبرغر. مهاجمو وولفزبيرغر يضغطون على قلوب الدفاع عن طريق الركض بشكل مقوس إنطلاقا من الأطراف و بالتالي يجبرون الخصم مباشرة على التحول لمنتصف الملعب.
@abdelhamid_25 هذا الأمر يجعل من قلوب الدفاع في وضعية يكونون فيها عرضة للضغط بسهولة و عليهم اتخاذ القرارات بسرعة في محيط غير مريح لكل اللاعبين. تتمثل الميزة الكبيرة للضغط من الطرف باتجاه المركز هي أن حامل الكرة عادة ما يتعرض للضغط على قدمه الضعيفة.
@abdelhamid_25 جرت العادة أن يكون قلب الدفاع الأيمن ممن يلعبون بالقدم اليمنى و قلب الدفاع الأيسر ممن يفضلون القدم اليسرى. عندما يضغط المهاجم باتجاه المنتصف فهو يضغط من جهة القدم التي يفضلها قلب الدفاع.
@abdelhamid_25 و بالتالي يجد الأخير نفسه غير قادر على حماية الكرة إلا عن طريق إستعمال قدمه الضعيفة، حيث أن قلوب الدفاع غالبا ما تكون لديهم قدم قوية واحدة. نتيجة لكل ذلك فإن ضغط الفريق (بهذا الشكل) يعطيه الأفضلية.
@abdelhamid_25 علاوة على ذلك فإن حامل الكرة يتعرض لضغط هائل لأن خطة الدايموند تغلق ممرات التمرير نحو لاعبي الإرتكاز بينما يتعرض في نفس الوقت لضغط مهاجم الوولفزبيرغر. في عدة أحيان يكون خيار التمرير الأفقي نحو شريكه في الدفاع هي الخيار الوحيد المتاح إلى جانب التمريرات الطويلة.
@abdelhamid_25 إلا أن نفس التحركات تحدث من جديد : إذ يكون مهاجم وولفزبيرغر الذي كان بعيدا عن الكرة قد أغلق منطقة منتصف المساحة بينما كان متجها نحو الظهير, فيصبح بإمكانه الركض بشكل مقوس نحو قلب الدفاع لإجباره على التحول نحو المنتصف مرة أخرى.
@abdelhamid_25 إلا أنه و في هذه المرة يكون المهاجم اللآخر أقرب و إلى جانب الرقم 10 يكون قادرا على الضغط بقوة. بإستخدام هذه التحركات خلال مرحلة الضغط، يطبق وولفيبرغر مبدأ إعاقة تبادل (الأدوار/الكرة) و عزل اللاعب بشكل فعال.
@abdelhamid_25 بسبب تحركاتهم الضاغطة، يصبح الملعب شيئا فشيئا أكثر ضيقا بالنسبة للفريق الذي بحوزته الكرة. حينها تظهر الأخطاء بشكل متكرر، ولم يعد هناك مجال لبناء هادئ ومنسق.
@abdelhamid_25 هنا، أود التأكيد على مدى أهمية استخدام الshadow cover ، وهو أمر يجب على كل مدرب أن يعلمه للاعبيه.
@abdelhamid_25 من المثير للاهتمام أن سالزبورج بقيادة ماركو روز استخدم حركات مماثلة، رغم وجود اختلاف كبير.
vimeo.com
vimeo.com
@abdelhamid_25 بينما كان المهاجم القريب من الكرة يضغط من الأطراف لفرض حصول التبادل، كان رد فعل سالزبورغ بعدها مختلفًا. فالمهاجم الثاني ضغط أكثر من الداخل إلى الخارج (من المركز نحو الأطراف)، مجبرا الخصم على التحول نحو طرف الملعب.
@abdelhamid_25 لذلك، غالبًا ما ينتظر (هذا المهاجم) في تمركز أعمق قليلاً و يبدأ الركض بمجرد أن تلعب التمريرة بدلاً من انتظار حدوثها.
مرة أخرى هذا يخلق ضغطا ديناميكيا أكثر إضافة إلى تشكيل أكثر كثافة في الوسط. بالرغم من ذلك فالأمر يعتمد دائما على التمركز، أي تمركز اللاعبين و مدى علو خط الضغط .
مرة أخرى هذا يخلق ضغطا ديناميكيا أكثر إضافة إلى تشكيل أكثر كثافة في الوسط. بالرغم من ذلك فالأمر يعتمد دائما على التمركز، أي تمركز اللاعبين و مدى علو خط الضغط .
@abdelhamid_25 مقارنة بضغط وولفوزوبرغر فإن ضغط سالزبورغ يخلق ديناميكية أكبر من خلال إجبار المنافس على التحول في إتجاه واحد. و يسمح هذا للاعبين بمواصلة ركضهم بمجرد لعب التمريرة بدلاً من تغيير الاتجاه.
@abdelhamid_25 علاوة على ذلك، يجد الخصم المساحة على الأطراف فقط، وبالتالي يتعين عليهم لعب الكرة فقط في تلك المنطقة حيث بإمكان سالزبورغ بطبيعة الحال من خلال الضغط المباشر عزل الظهير أو الجناح المستقبل للكرة في الرواق.
@abdelhamid_25 ◾️كيف تتصرف في حال اختراق خط الضغط الأول؟
منطقيا، من غير المعقول أن يلعب المنافس الكرة حول "الدايموند" دون أن يجد أي ثغرة في الدفاع. لذلك من الضروري أن يعرف الفريق الذي يلعب بخطة 4-دايموند-2 كيف يتفاعل (مع ذلك).
منطقيا، من غير المعقول أن يلعب المنافس الكرة حول "الدايموند" دون أن يجد أي ثغرة في الدفاع. لذلك من الضروري أن يعرف الفريق الذي يلعب بخطة 4-دايموند-2 كيف يتفاعل (مع ذلك).
@abdelhamid_25 توفر خطة "الدايموند" زيادة عددية في منتصف الملعب أمام أغلب الفرق المنافسة، و إلى جانب التمركز القطري فإن الكثير من ممرات التمرير لا تزال مغلقة أمام المنافس حتى في حال تجاوز خط الضغط الأول. إضافة إلى ذلك يمكن للمهاجمين الضغط من الخلف و بالتالي خلق كثافة محلية كبيرة جدا.
@abdelhamid_25 مثال جيد (على تجاوز خط الضغط الأول) يكون بتمرير الظهير للكرة في المساحة الموجودة خلف المهاجمين. هنا، يكون الفريق الذي يلعب بخطة "الدايموند" مازال قادرا على الضغط من خلال لاعب الارتكاز واللاعب رقم 10 بينما يغطي الرقم 6 المساحات التي بالخلف فيصبح بإمكان المهاجمين العودة.
@abdelhamid_25 تمريرة خلف لاعب الإرتكاز ستشكل خطورة أكبر حتى، فبالرغم من أن متوسط الميدان الدفاعي عادة ما يكون النقطة الثابتة لخطة الدايموند إلا أنه مازال بإمكانه التحول للضغط سريعا إلى جانب صعود قلب الدفاع.
@abdelhamid_25 و في حال إبتعاد لاعب الإرتكاز عن المنتصف، تُفتقد الكثافة و يصبح بإمكان الفريق الذي يملك الكرة لعب تمريرات قطرية عكس اتجاه تحول الكتلة الدفاعية.
@abdelhamid_25 بينما توفر "الدايموند" درجة عالية من الكثافة فإن للزيادة العددية في خط الوسط جانبا سلبيا حيث أن الأطراف تكون أقل تغطية مقارنةً بـ 4-4-2 أو 4-1-4-1 بدون كرة.
@abdelhamid_25 لذلك، يجب أن يكون الهدف الرئيسي هو منع التبادل خاصة في نصف المساحة البعيد في النصف الخاص بك لأنه يجعل المرء عرضة للخطر ويفقده الكثير من الطاقة بسبب الطرق الطويلة لإعادة التشكيل.
@abdelhamid_25 يجب أن يكون الهدف هو إما كسب الكرة في أسرع وقت ممكن في الوسط أو دفع الخصم نحو الجناح والخروج من المساحات الخطرة. ثم، يمكن أن تبدأ حركات الضغط العادية مرة أخرى.
@abdelhamid_25 ◾️إستنتاج
في الختام، تعتبر "الدايموند" تشكيلة مثيرة للاهتمام عند استخدامه خلال المرحلة الدفاعية لأنه يغطي بشكل أساسي أهم المساحات في كرة القدم الحديثة مع إعطاء المرونة للفريق لتغيير الشكل بسرعة وفقًا لتشكيلة الخصم.
في الختام، تعتبر "الدايموند" تشكيلة مثيرة للاهتمام عند استخدامه خلال المرحلة الدفاعية لأنه يغطي بشكل أساسي أهم المساحات في كرة القدم الحديثة مع إعطاء المرونة للفريق لتغيير الشكل بسرعة وفقًا لتشكيلة الخصم.
@abdelhamid_25 ومع ذلك، وببساطة استخدام "الدايموند" لا يكفي. الكثافة، عزل المنافس والضغط بوجود خطة واضحة في الأذهان أمر ضروري للإستفادة من الخيارات المختلفة التي تمنحها هذه الخطة.
@abdelhamid_25 لهذا السبب أردت أن أقدم لكم بعض التحركات والأفكار التي تطبقها فرق مثل فريق سالزبورغ. أساسا، يتم استخدام تلك المبادئ بشكل أفضل في الدايموند. لذلك، يتعلق الأمر بالفلسفة واللاعبين أكثر من سبب اختيار الفريق لخطة "الدايموند".
نص المقال الأصلي.
thefalsefullback.de
thefalsefullback.de
جاري تحميل الاقتراحات...