الرقابة هي الوظيفة الرابعة من وظائف الإدارة (التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة)...
يعرِّف د.عبدالرحمن الضحيان الرقابة بأنها: "متابعة تنفيذ العمليات الإدارية والمنفذين لها، وتقويم عملهم أولاً بأول؛ للوصول إلى الهدف المرسوم على أفضلِ وجه، وأقصر وقت، وأكبر دِقَّة، وأقل خطأ وتكلفة"
ويعرفها د. سعود النمر بأنَّها: "وظيفة إدارية، وأنَّها عملية مستمرة متجددة، يتم بمقتضاها التحقُّق من أنَّ الأداء يتم على النَّحو الذي حددته الأهدافُ والمعايير الموضوعة، وذلك بقياس درجة نَجاح الإدارة الفِعْلي في تَحقيق الأهداف والمعايير بغرض التقويم والتصحيح"
ذكر "هنري فايول" أنَّ الرقابةَ "تنطوي على التحقُّق عما إذا كان كلُّ شيء يَحدث طبقًا للخطة الموضوعة، والتعليمات الصَّادرة، والمبادئ المحددة، وأنَّ غَرضها هو الإشارة إلى نقاط الضَّعف والأخطاء؛ بغرض مُعالجتها، ومنع تَكرار حُدوثها، وهي تطبق مع كلِّ شيء: الأشياء، والناس، والأفعال"
الرقابة في الإدارة الإسلامية، فيعرفها د. حزام المطيري بأنَّها: "تلك الرقابة الشاملة سواء كانت علوية(ربانية) أم ذاتية أم إدارية (رئاسية) أم خارجية والتي تَسعى إلى التأكُّد من أنَّ الأهدافَ المرسومة والأعمال المراد تنفيذُها قد تَمَّت فعلاً وفقًا للمعايير والضوابط الشرعية الإسلامية"
يعد فرديرك تايلور صاحب مفهوم الإدارة العلمية أول من أبرز وظيفة الرقابة كأحد العناصر الأساسية في العملية الإدارية لأنها تستعد في التأكد من أن الخطط تُنفذ حسب الأهداف الموضوعة، وباستخدام طرق فعالة وبكفاءة عالية، وبالتالي كشف أي انحراف وتصحيحه، والحصول على التغذية الراجعة...
لا تركز الرقابة فقط على "الرقابة على النتائج" مثل: الجدوى من العمل، وإنما تشمل أيضا:
١) "الرقابة على الوسيلة" مثل: نظامية المعاملات.
٢) "الرقابة على نظام الرقابة" من خلال وحدات عمل داخلية مثل التدقيق الداخلي.
٣) "الرقابة على الغاية" مثل: المخاطر التي يتم السعي لتقليلها.
١) "الرقابة على الوسيلة" مثل: نظامية المعاملات.
٢) "الرقابة على نظام الرقابة" من خلال وحدات عمل داخلية مثل التدقيق الداخلي.
٣) "الرقابة على الغاية" مثل: المخاطر التي يتم السعي لتقليلها.
يرى الأستاذ الدكتور عبدالعزيز أبونبعه أن الهدف الرئيس للرقابة الحديثة هو الكشف عن الأخطاء ومن ثم العمل على تصحيحها جذرياً وليس لمعاقبة المخطئ باستثناء الأخطاء المتعمدة...
جاري تحميل الاقتراحات...