أحمد ميكافيلي🇸🇦
أحمد ميكافيلي🇸🇦

@KsaBanker

6 تغريدة 21 قراءة Dec 28, 2019
مشكلة العالم في تقاطعاته المصلحية بين الدول فاوروبا مثلاً تقف مع اليونان لكنها في نفس الوقت ليس لها مصلحة في دعم مصر وروسيا…امريكا ترفض تحركات تركيا لكن ليس لها مصلحة في الدفاع عن مصالح اوروبا في ليبيا…يمكن تلخيص المشهد العالمي بعبارة "شخمطة"…ولن يخرج العالم من عنق الزجاجة
بدون صناعة محاور وتحالفات…غالباً في نهايتها بتكون بين الشرق والغرب "بدأت تتضح"…وساحة الصراع سوريا والامداد الشرقي من العراق اما الامداد الغربي من الابيض المتوسط…تركيا في حالة الصدام العسكري لا سمح الله لن تكون تركيا التي نعرفها اليوم ستكون دولة منهارة وصراعاتها داخلية
هذا المشهد في حال الصدام العسكري الذي يمثل اقصى درجات الهمجية البشرية وآخر الحلول…لكن في حال اتسم العقل الجمعي لقادة العالم بالحكمة والذكاء فإن الحل في المحاور اولاً ثم الاصطفافات الاقتصادية الضاغطة ثانياً…وهذه فقط ستعمل على اطالة امد الصراع لكن في نهاية الامر الصدام حاصل حاصل
شئنا ام ابينا…الله اعلم متى سيكون بعد سنة او بعد 50 سنة لكن تداعي الأمم على المنطقة العربية اصبح ملحوظ ولأول مرة في التاريخ بسبب خطة متهورة فتحت باب الشر على مصراعيه للعالم اسمها "خطة الربيع العبري"…العالم العربي وافريقيا هي ملاذ العالم الآمن في المستقبل لذلك لابد ان ينهض
المشروع السعودي سريعاً اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً "الآلة السعودية بدأت بالعمل وستنهض قريباً بحول الله" لكن نهوضها يجب ان يكون بالطيب او بالقوة واقصد الدول العربية التي ستصطف ضدها يجب ان تقمع ويتم مواجهتها كما في "التجربة القطرية" او يتم تجاهلها لتسقط كما في "التجربة اللبنانية"
الحديث يطول عن التشكيل العالمي الجديد ويحتاج تصورات وقراءات تاريخية واقتصادية وسياسية عميقة للتنبؤ بمآلاته…القصد أن المنطقة العربية ليس لها أمل بعد الله لمواجهة هذا الجنون الا بالمشروع السعودي فقط والذي اثبت جدواه وحقق نجاحات لوحده وبسواعد ابناءه وبتحالفات استراتيجية صادقة

جاري تحميل الاقتراحات...